باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الحرب فى الجنوب السودانى تشتعل والمسيرية يموتون بالمئات فى (بانتيو ؟!) . بقلم: حامد ديدان محمد

اخر تحديث: 19 أبريل, 2014 6:43 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

وجدتنى – عند سماعى – هذه الأخبار المخيفة والمآسى (الخرافية!) عن موت مئات من أبناء المسيرية فى حرب دولة جنوب السودان الأهلية والتى مشت (بأظلافها!) المتشققة الى داخل أراضى السودان الشمالى ، وجدتنى أخرج عن (طورى!) وأخرج من (أسوار!) منزلى وأخاطب المجهول : مافى زول بيقول (لا!) ده غلط !؟ … يا أهلى الأشاوس يا مسيرية ، نحن (ماناقصين!) فحفرة (أبيي) تبتلع شبابنا كل يوم ، فى الخريف والصيف ! … (خلونا!) عند ابيي ! كيف أثر فى خيالنا مشار (الدجال!؟) حتى نكون وقوداً لحرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل كان من الممكن أن نبتعد عنها ونصفق ، مصداقاً لقول المثل الشعبى … أبعد عن الشر وغنى له !.
مات المسيرية (بالجملة!) ولم يقع بصرى على خبر ، فى كل صحف السودان التى قرأتها من (يعلق!) على هذه المآسى ! … أخطأ (المراحيم !) ولكن : أذكروا محاسن موتاكم ! فهم جزء أصيل من تراب هذا الوطن … من مجتمع هذا الوطن ، كانوا بالامس (وهم!) اليوم (وهم!) غداً خير من (يسد!) ثغرة الوطن فى حدوده مع دولة جنوب السودان الوليدة (بحر الغزال الكبرى – أعالى النيل الكبرى ) .
أتوجه – وكلى حزن – إلى المثقفين (قادة وإعلاميين ومعلمين !) من أبناء المسيرية وأقول لهم : كفى! طفح الكيل ! أوقفوا هذا الهرج وهذا (الذُل!) … أوقفوا هذه (الفضائح!) جاء الوقت : أن تتناصحوا وأن (تُسيروا!) حملات توعية ونصح إلى اهليكم فى (ديار!) المسيرية … حملات لا تتوقف ، صيفاً وخريفاً وشتاً ! .
وأنتم (يا مفكرو! ) السودان ، ماهذا (الصمت!) الرهيب والدماء تسيل – فى شكل – يومى هناك فى أرض المسيرية !؟  حسيث يموت الناس ، شيباً وشباباً والأنعام (تنفق!) ظماً وجوعاً … والأخطر ! … الذى يشيب له الوجدان : تترمل النساء ويكثر الأيتام الذين يتحولون الى (شماسة!) .
زحف علينا (جيل!) من المشردين ، المصاطيل والسكارى ! وبلغة (راقية!) هم فاقد تربوى فاتهم قطار التعليم … فاتهم الخلق والأخلاق الرفيعة … فاتتهم (نكهه!) الراتب بعد عنا وكد ! يؤسفنى أن أقول هذا:  لم يجد (إنسان!) قبلية المسيرية (حمر وزرق!) أدنى إهتمام وعناية من كل حكومات السودان التى تعاقبت على حكمه طيلة (58) عام ، هى عمر السودان المستقل غير تشجيعهم على قتال (الجنوبيين!) وبدون سبب (عقلانى!) ومنطقى يذكر ! … لا زلت أذكر : أهازيج الفرح والزغاريد ، حتى ينسى الإنسان نفسه ، عند كل (قطار يُجهزه!) قوات المراحيل وقائدهم المدعو (الجنيد) ! … يعود القطار (المشؤم!) لترتد الزغاريد على أعقابها ويحل النواح ! نساء ثكلى … أباء تبتل (لحاهم!) من الدموع فى فقد أبناءهم (وبالكوم !) .
عفا الله عما سلف ! نعم ، أن نعود إلى (رشدنا!) خير من (الا!) نعود ! … هيا يا سودانيون ، فى الشمال والجنوب والشرق والغرب إلى (نجدة!) ذويكم من المسيرية من : جهلهم ، مرضهم ، فقرهم (وسفههم!) … هيا الأن قبل غد ، فرحلة الموت – موت المسيرية – تهدد (خريطة!) الجتمع السودانى …غفر الله للاموات فى (حفرة!) بانتيو التى لا ترحم ! إن لله وإنا إليه راجعون …
وأن آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. وان لا عدوان إلا على الظلمين .
إلى اللقاء …

بهدوء
حامد ديدان محمد
didanhamid@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
خلاصكم بأيديكم
منبر الرأي
فواجع و مواجع و فظائع الإنقاذ !! .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان
منبر الرأي
الجالية السودانية في تورنتو تتشرف بتكريم المبدع المدهش الدكتور بشري الفاضل
الأخبار
طبيب سوداني ينال جائزة “التميز” في التدريس الطبي في الجامعات القطرية

مقالات ذات صلة

بيانات

القيادة العامة لجيش تحرير السودان تعزى الشعب السودانى فى الوطن/ محمد أحمد النور

طارق الجزولي
بيانات

حركة/جيش تحرير السودان المتحدة: بيان ترحيب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في السودان

طارق الجزولي
بيانات

مركز دراسات السودان ؛ أوضاع اللاجئين بمخيم شوشة بتونس سيئة

طارق الجزولي
بيانات

اعلان تشكيل المجلس القيادي لتحالف قوي التغيير السودانية (الدورة الرابعة)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss