باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الحركة الشعبية لتحرير السودان/ التيار الثوري الديمقراطي بيــــان من المكاتب الخارجية

اخر تحديث: 16 أبريل, 2023 7:55 صباحًا
شارك

جماهير شعبنا الصامدة،
بداية نتقدم بأحر التعازي لأسر الشهداء، الذين سقطوا جراء هذا الصراع الدموي، بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. ونسأل الله الرحمة والمغفرة و واسع الجنان للشهداء، وتمنياتنا الصادقة بعاجل الشفاء للجرحى والمصابين، والأمن والاستقرار لوطننا، وهو يمر بهذه اللحظة المفصلية الدقيقة من تاريخه.
ما أن تنفس شعبنا الصعداء، بنجاح ثورة ديسمبر المجيدة، في إيقاف الحرب، التي استمرت لعقود في الهامش، حتى حدث الانقلاب المشؤوم في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ فجدد بذلك الحرب ونقلها إلى مناطق جديدة، في العاصمة القومية ومدن السودان المختلفة، التي لم تكن مناطق حرب، حيث يعاني شعبنا الآن من أوضاع إنسانية خطيرة وانعدام للأمن، ويواجه أكثر أوقاته خطورة.
لقد حان الوقت للمجتمع الدولي للضغط بقوة أكبر على الطرفين. فالضمان للسلام والأمن والاستقرار، هو التحول الديمقراطي ومدنية الدولة وتوحيد الجيوش المتعددة، فذلك وحده الذي يمنع حدوث مثل هذه الأحداث المأساوية.
السوداني الآن لا يدري من أين سيحصل على وجبته التالية، أو هل سيظل على قيد الحياة حتى يحصل عليها. فقد أضاف هذا الصراع المسلح إلى معاناة السودانيين من الفقر المتصاعد، وتردي الخدمات الأساسية، معاناة أكبر.
الصراع المسلح الدائر الآن في الخرطوم، وأنحاء مختلفة من السودان، أُجبر الآلاف من الأشخاص على الفرار من منازلهم. في الوقت نفسه، الذي تواجه فيه البلاد انهياراً اقتصادياً غير مسبوقاً. كما أن الأحداث تتوالى بسرعة، ومزيد من الضحايا يسقطون في كل لحظة تمر. بينما شعبنا في أحوج ما يكون لشريان الحياة، والتمسك بالأمل. فمستقبل السودان، ومصير كل سوداني على المحك الآن في هذه اللحظة الفارقة.

الديسمبريات الماجدات
و الديسمبريون الأماجد،
ظل موقفنا المبدئي وسيظل، العمل على وحدة بلادنا ووحدة قوى الثورة ودعم السلمية والسعي بكل قوتنا، إلى عدم انحراف هذه الثورة المجيدة عن مسارها السلمي وأهدافها النبيلة. وكما أكدنا دائما سنظل مع خيارات جماهير شعبنا كيفما تكون، ومع حقه في الأمن والسلام والتحول المدني الديمقراطي، فخيارات شعبنا فوق كل الخيارات، التي يسعى فلول النظام البائد لفرضها، بإذكاء نيران هذه الحرب البشعة.
ولذلك نؤكد على النداءات التي تدعو لجان المقاومة للوحدة والتنسيق لحفظ السلام المجتمعي. وندعو طرفي الصراع المسلح الجاري، الاحتكام لصوت العقل، ووقف إطلاق النار والعودة إلى مائدة التفاوض، فالحرب بين أبناء الوطن الواحد ليس فيها منتصر.

جماهير شعبنا الوفي
إن هذا الصراع الدموي، هو أحد نتائج الفراغ الدستوري، الذي ظلت بلادنا تعيشه منذ انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١، وهذه النتيجة التي وصلنا إليها الآن هي ادعى لاستكمال استحقاقات ثورة ديسمبر المجيدة، وإنهاء العملية السياسية على وجه السرعة، وعودة الجيش إلى ثكناته والتعجيل بتشكيل حكومة مدنية، إذ تثبت هذه الأحداث الدموية، أن الحكومة المدنية هي الضامن الفعلي لسلام وأمن السودان والسودانيين.
ومن مهاجرنا، نهيب بكل القوى السياسية، المواصلة في تهدئة طرفي الصراع، وتشجيع الخطوات التي يمكن أن تثمر تهدئة لهذا الوضع الأمني الكارثي، الذي روع جموع الشعب في العاصمة والأقاليم. ونكرر دعوتنا مرة أخرى لطرفي هذا الصراع الخاسر، إلى التوقف عن اتخاذ المزيد من الإجراءات العدائية أو الأحادية، التي تزيد من تعقيد الأوضاع.

جماهير شعبنا الأبي،
لطالما حذرنا من تعدد الجيوش وانتشار السلاح، لإنطواء ذلك على المخاطر المدمرة للشعب والدولة. و ما يجري الآن يؤكد ذلك. فهو، أحد نتائج تعدد وانتشار الجيوش والسلاح. ولذلك نحذر من مخاطر التصعيد، إذ من المؤكد أن المزيد من التصعيد لا محالة سيفضي إلى أوضاع أسوأ بكثير، مما نشهده الآن.

رسالتنا الأخيرة لطرفي الصراع،
التفاوض يظل هو الطريق الأمثل لحل الخلافات التي تنشأ حول المسائل العسكرية أو السياسية، فخيار العنف لا يفضي سوى إلى المزيد من العنف، واتساع دوائره التي قد تتخطى السودان نفسه إلى الجوار.. ولذلك نناشد طرفي الصراع بتقديم مصالح ورغبات الشعب وأمنه وسلامته وإعطائها الأولوية، ومن هنا ندعو لتحول الأطراف المدنية التي تدعم الاتفاق الإطاري، إلى الإسراع بتشكيل لجنة للوساطة بين الطرفين.

المجد والخلود للشهداء
الثورة السلمية خيار شعبنا الوحيد،
والدولة المدنية الديمقراطية مطلبه الأكيد
وعاش شعب السودان آمناً مستقراً،
وعاشت بلادنا حرة وآمنة وموحدة.
الحركة الشعبية لتحرير السودان/ التيار الثوري الديمقراطي/ المكاتب الخارجية
١٥ أبريل ٢٠٢٣

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثورة المهمشين في دارفور علي خطى الثورة الفرنسية بقيمها الداعية (للعدل والمساواة) المستمدة من فلاسفة التنوير مثل جان جاك روسو
منبر الرأي
تظل أعمال مصطفي سيد احمد الغنائية تعبر عن طموحات جيل بأكمله .. بقلم: صلاح الباشا
عملاء الإمارات السودانيون ليسوا وحدهم، فللإمارات عملاء أمريكان أيضاً !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
ملف الاستقلال “السودان للسودانيين” (7-7) .. بقلم: أن سلمة الصادق المهدي
كيف زادت حدة التفرقة العنصرية والعرقية بعد الحرب؟

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة ذكرى هبة سبتمبر وشهدائها الأبرار

طارق الجزولي
بيانات

التحالف النسوي السوداني: توصياتنا بخصوص الموجة الثانية لجائحة كورونا

طارق الجزولي
بيانات

فتحي الضو يتحدث في ندوتين بتورنتو وكتشنر/ كندا

طارق الجزولي
بيانات

بيان من التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين حول اتفاق باريس بين حزب الأمة والجبهة الثورية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss