باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الملف الثقافي

الحركة المستقلة بالخارج: لا لقهر الشعب بإسم الدين

اخر تحديث: 17 مايو, 2014 7:41 صباحًا
شارك

شعبنا الصابر الأبى ..

عندما تبنت الحركة المستقلة فى الخارج الإعلان العالمى لحقوق الإنسان كوثيقة مبدئية أساسية ضمن إطارها الفكرى والسياسى المتكامل , كانت تعى تماما مقدار وعمق الخروقات والإنتهاكات التى تعرض لها , ولا يزال , الشعب السودانى بمختلف كيانانته وأفراده جراء ممارسات الحكومات المتعاقبة وأجهزتها السياسية والأمنية , وتحت مختلف الحجج والأعذار التافهة والواهية.
الكل يعلم بأن السلطة القائمة على حكم السودان اليوم , كسلطة مجرمة باطشة وفاسدة , لم تكن يوما مؤهلة لتؤتمن على حريات الناس وحقوقهم الأنساية الأساسية , بل ظل أكثر ما يميزها إنها سلطة ظلت , ومنذ مجيئها , تسعى جاهدة لتدمير بنية المجتمع السودانى وهدم كل قيم التسامح والتعايش السلمى.
وما حدث بالأمس للمواطنة السودانية مريم يحيى  , التى حُكم عليها بالجلد والإعدام , بتهمة تزوجها من مسيحى والإنجاب منه , وتهمة تغيير دينها من الإسلام للمسيحية , ليس فقط إذلال واضح وصريح لها ولعموم المرأة السودانية من قبل سلطة دأبت على قهر النساء وإذلالهم , ولكنه أيضا إنتهاك صارخ لحقوقها الأساسية كإنسانة يحق لها التمتع بكل مواد حقوق الإنسان التى نصت مادته السادسة عشر على أحقيتها فى ﺍﻟﺘﺰﻭﺝ ﻭﺗﺄﺳﻴﺲ ﺃﺳﺮﺓ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻗﻴﺪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍلجنس ﺃﻭﺍﻟﺪﻳﻦ , ومادته الثامنة عشر على حقها فى ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻔكير ﻭﺍﻟﻀمير ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ، حيث ﻳﺸﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍلحق ﺣﺮﻳﺔ ﺗﻐيير ﺩﻳﺎنتها ﺃﻭ ﻋﻘﻴﺪتها، ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻹﻋﺮﺍﺏ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍلممارسة ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﻭﻣﺮﺍﻋاتهما ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﺮﺍ ﺃﻡ ﻣﻊ ﺍلجماعة.

إن نصر إى فرد من البشر لنيل حقوقه الأساسية للإنسان كاملة غير منقوصة , مبدأ لا مجال فيه لتغليب المصلحة الذاتية أو التسويف أو المساومة. والذى يسمح لأن تُنتهك الحقوق الأساسية لإى إنسان غيره يعيش على ظهر هذه البسيطة , ويجلس لا يحرك ساكنا , فلن يكون إلا كمن يُظهر ضعفه وهوانه وتقبله لأن يكون هو نفسه ضحية لهذه الإنتهاكات التى حاقت ولحقت بغيره.
من هذا المنطلق , فإننا نهيب بكل جماهير شعبنا الحر الأبى , وبأحزابه السياسية , وكل قوى مجتمعه المدنى المختلفة , أن يتصدوا , وبكل قوة وعزيمة , لهذه الإنتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان فى السودان , وأن يضعوا حدا لظلم وإهانة وذل المواطن السودانى الذى يتطلع بلهفة إلى فجر الحرية والخلاص من هذا النظام الذى دمر السودان وشعبه.

الحركة المستقلة بالخارج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
عبد الله بولا.. صرخة في وجه العنصرية الثقافية نهاية عصر المركزية النيلية وبدء انعتاق الهوية السودان
منبر الرأي
تحالفات بورتسودان تحت المجهر: ماذا حمل البرهان في حقيبته إلى أسمرة؟
منبر الرأي
ثم ماذا بعد فشل الجولة الــ15 من المفاوضات العبثية !! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
ملامح من سيرة البطلة رابحة الكنانية
منبر الرأي
الأستاذ عبد المنعم عبد الله المكي والجالية السُّودانية في دولة قطر .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

الملف الثقافي

حاشية على متن كراسات كمال الجزولي … بقلم: عالم عباس محمد نور

طارق الجزولي
الملف الثقافي

الملفات الثقافية في الصحف بين تغول الاعلان وعزوف الناشرين

طارق الجزولي
الملف الثقافي

صراع الهويات في السودان – البجا نموذجا (2/2)

طارق الجزولي
الملف الثقافي

الربيع يأتي متأخرا بقلم: محمود الدقم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss