باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحرية والتغيير والصحوة بعدالصدام مع الفلول واللجنة الأمنية  .. بقلم/ عمر الحويج 

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
إنتفضتم نعم .. وأخيراً نعم ..  وهذا صحيح
 ولكن من أعني..؟؟  لن أقول كما سماكم الفلول ، عصابة الأربعة ، ولكني أقول الأحزاب (الأربعة)  ومع  الإحترام لكم في دوركم ومساهمتكم غير المنكورة في الثورة، رغم محاولتكم تغييركم مسار  دفتها، إلى صعيد إجهاضها ، ولأذكركم بمسمياتكم  صراحة لأغراض الكتابة : حزب الأمة القومي وهو حزب تاريخي ، وفاعل ، إلا أن تاريخيته شابتها  ونازعتها كثيراً تردده الدائم بين الكراع البرة والكراع الجوة وثانيها،حزب البعث الأصل ، وآخذ عليه ، مده لقدميه  ، أبعد ،من لحافه ، وأنتزع لنفسه ما هو أكبر من حجمه، وأقول حقائق ، وليس انتقاصاً منه ، وليلاحظ بنفسه ، أنه كان الهدف الأول للفلول وتابعيهم لضرب المكون المدني  تحت الحزام  ، أسمعهم  يرددون طيلة يومهم مخاطبين  الجماهير: أنظروا ماذا فعل حزب البعث في العراق ، وحزب البعث في سوريا والذاكرة الجمعية في السودان تستدعي ، ما حدث ، ويستثمرون في ذلك . وأتوجه له بالأخذ بإخضاع  فكرة الحزب القومي عروبي بواقعه السودانوي ، كما فعل الحزب الشيوعي مع الماركسية الذي طوعها وأخضعها  الحزب الشيوعي حسب مقتضيات مجتمعه السوداني ، وأظنه قد نجح في ذلك ، وما يجدر ذكره هنا كتنبيه ، وهو مسألة التخويف من الأحزاب المؤدلجة كتهمة ، وهي تأتي من قصيري النظر الفكري وذوي الغرض، فالجميع مؤدلج، فرداً كان أو حزباً ، أو جماعة، إذا أخذناها  بالمعني البسيط ، وهي وجهة النظر أو البرنامج  الذي يتخذه الفرد أو الحزب أو الجماعة ، وجهة لتحديد  مسيرة حياته .
 أما الحزب  الثالث فهو حزب المؤتمر السوداني ، وهو  المستجد  في الساحة وإن كنا نعترف له ونقدر  بلاءه أثناء معارضتة النظام البائد ، ولكن نأخذ عليه ضيق نفسه وصدره  التي تُميز  البرجوازي الصغير ، في الأكتفاء بما اتت به الثورة من أُكل ، ربما هي فقط كرسي السلطة الوثير، حيث أجلس الحزب وزيرين في أهم الوزارات ، وكان الله يحب المُحسنين ، ولاداعي لمواصلة الثورة لنهاياتها. وكل هذا سيضر مستقبله السياسي
واعتذر عن رائي في هذه الأحزاب وللآخرين رأيهم المخالف ، وهذا حقهم ، وإختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.
 أما الاتحادي الموحد الحزب الرابع ، في التشكيلة ، فقد عرفنا أخيراً أحد قادته المبرزين والذي يقود الآن ، مقارعة الفلول المندسين تحت عباءة اللجنة الأمنية ، بعد صمت وسكوت على تغول العسكر على سلطتهم ، نرجو أن يواصل وأن يكون وراءه الكثير من أمثاله ، وهو الراكز بجد ، جعفر حسن ، وقد تبين له بنفسه  أين وضعه ، عظمة إتخاذ الموقف والقرار السليم . فقبلها لم يكن يعرفه أحد ، وهو الآن ملء العين والسمع .
وأقول لكم الحق ، وأنا أخاطب أحزاب الهبوط الناعم،  بعد هذا الإستطراد ، ما أَخْذَه عليكم الفلول ولجنتهم الأمنية من نقائص وعيوب ، أخذوها عليكم ، من أفواه الثوار والثائرات ، الذين وجدوكم لعامين ونصف ، وأنتم مختبئون تحت تحالفكم  المريب ، به تحاصصتم وحكمتم بعد أن أقصيتم( قافاً وليس خاءاً كما جاءت على لسان ذلك المعني بها) أكرر بعد أن أقصيتم حلفاءكم صناع الثورة الأصيلين  والأصليين ، إعترفوا ثم أعتذروا أن مليونية خميس 30 سبتمبر بقطاراتها الثورية ، هي التي أخرجتكم من مستنقع آثن كنتم فيه غارقون ، تقودون البلاد إلى مصير مجهول .
وبعد أن مررتم بهذه التجربة المرة والقاسية والصعبة، التي قضيتموها برفقة وتحت إمرة العسكر ، غير المأمونة ، وبعد أن تيقنتم من أن مخْرَجِكم  من ورطتكم ، هو الشارع الذي بادر بحماية ثورته ، وليس حكومته ، والدليل أنه لم يتوجه إلى مقراتكم ، وإنما إتجه الوجهة الصحيحة ،  إلى المقر الآخر مكمن  ثورته ، وموضع عرينها ، الممثل الحقيقي ورمزها الموثوق به ، توجه إلي مقر لجنة إزالة التمكين ، ومقصده المؤسسة ، التي يراها هي المعادل الموضوعى  لثورته ، التى رأى فيها مرتكز شعاراته المتبقية  ، التي غبشتم وغطيتم باقي شعاراتها ، وجعلتموها نسياً منسياً ، وظل الشارع يسألكم عن دماء الشهداء الغالي ، لمن بعتوها ،  ربما ندري ولا نتهم ، ولكن هل ، بكرسي وزارة أم حفنة دولارات ، أو بعض ، مركز إجتماعي وأبهة زائلة،  وحين أقول لجنة التمكين فأنا أعنيها كمؤسسة  وليس كشخوص داخل اللجنة في حد ذاتهم وذواتهم  ، فالأشخاص ذائلون ومغادرون ، بشتى الأسباب وتبقى الثورة ، بمطلبها الأول تفكيك نظام التمكين وإستعادة الأموال المنهوبة ، وإزالة جرثومة الإنقاذ الإسلاموية وشركاءهم ، في القتل والإرهاب والتعذيب والإغتصاب واللصوصية وكل ما تبقى من الموبقات القبيحة في دنيانا هذه الزائلة التي مارسوها دون عين ترمش ، أو ضمير يقظ يُحاسب.
 وأنا على يقين أن الثوار والثائرات ، قد يغفرون لكم ركونكم ، للعسكر لإحتكار السلطة لكم ، دون غيركم ، حتى لو كانت خانعة تحت بوت العسكر  ، حفاظاً على مكاسبكم  ومصالحكم ، الذاتية والحزبية، طيلة سنوات ما بعد الثورة . وأن تعودوا الآن ألى قواعدكم ، وثورتكم متأخرين ، خير من أن لاتعودوا البتة. وحسناً فعلتم ، وياليت جمعكم يلتئم ، مع الآخرين ، في توافق تام ، داخل مقر لجنة إزالة التمكين ، وأن تكون منصة تأسيس ،شاملة لكل القوى الموقعة على ميثاق إعلان الحرية والتغيير مبتدأ الثورة ، يتقدمكم ، في ذلك الوقت تجمع المهنيين  ، الذي قاد الثورة المنتصرة،  وبمعيتكم ما يقارب عدد موقعي الميثاق ، أكثر من ثمانين تنظيماً وحزباً ، وأن يكون هاديها وموجهها ، قلبها وقالبها ، في ذلك اللقاء هي مطالب الثورة الموقع عليها بالدم والدمع ، والمضمن في شعارها الأشمل حرية سلامة وعدالة . ونتمنى لكم التوفيق في سحب البساط من أيدي الفلول ومن والاهم من بعض المخمومين والمخدوعين  من الذين كانوا معارضين ، كما يدعون ، كل من موقعه ، أمثال الجاكومي وعلي عسكوري ، وإن كان الله أعلم بنواياهم ، وصدق مواقفهم السابقة مع  الثورة ، أما النرجسي ومتوهم أنه الأمبراطور في أحلامه  مناوي أو بالأحرى ، يونس شلبي( رحمه الله) الكوميدي الذي لا (يُجْمِع) ..!! ، والآخر الإسلاموي ابراهيم جبريل الذي لو لم يغتالوا  شقيقه لما تولى زعامة تنظيمه الذي جعله الآن ،  الموالي والمدافع الأول للفلول ، فهؤلاء ، ليذهبوا مع الآخرين إلى مزبلة التاريخ ، حسب إختياراتهم  ، ومعهم  ذلك الأخرق ، الذي لا يفيد مؤيداً أو معارضاً أو حتى متفرجاً . وأنتم ، تعرفونه ،فهو علم ، على رأسه بطحة..!! .
وإليكم بعض مرئياتي لما قد تأتي به الأيام القادمات :
– إستعدلوا أمر الصراع في بلادي وأنتم تعرفون ، وإن كنتم تتجاهلون ، أنه صراع طبقي بين المصالح والإحتكارات والحاجات والإحتياجات وليس هو صراع ، بين الإيمان والإلحاد ، أو صراع ، بين الإسلام والمسيحية، أو صراع بين الزرقة وخاطف  لونين ، فكلنا في اللون  سواء ، وليس بين
العروبة والأفرقة ، فكلنا أصحاب  هوية سودانوية واحدة .
-فالصراع ليس كل هذا ، وإنما حسب العلوم السياسية ، ولنتفق على ذلك ، ودون تخوين
فهناك بالوضوح  وبالصريح ،  يمين توجهه رأسمالي أو رأسمالي وطني إذا أحببتم  ، وهذا خيار مفيد لكم وفي إدارة وجهة الصراع وطنياً ، وليس تابعاً ذيلياً لآخرين، ولا عيب فهذا برنامجكم وهذا خياركم وكونكم  اليمين بالمعنى السياسي ، فهذا مقعد الجلوس البرلماني ، ولا تقليل من شأن أحد فيه  ، قدموا برنامجكم  للجماهير دون تآمر أو تشنج . وآخر ، مقعده البرلماني يسار وتوجهه نحو تحقيق برنامج العدالة الإجتماعية ، وهذا حقه وبرنامجه وليقدمه للجماهير بدوره ، دون استفزاز من اليمين ، باستدعاء التاريخ أياً كان صوابه أو خطئه ، ليتم الضرب به تحت الحزام للكسب الرخيص . اما الوسط ، وله الأغلبية في بلادنا كما أعتقد فليكن كما يريد ، وسطاً منحازاً لبرنامج اليمين  ، أو وسطاً منحازاً لبرنامج اليسار ، دون التلاعب بين الخيارين . كل ذلك لكي يكون . الصراع حضارياً بين المتصارعين لمصلحة بلادنا ، المنكوبة بصراع العنف والدائرة الشريرة ، و نتعشم أن نكون اكثر حضارية ، ولتخلق  كل مجموعة تحالفاً فيما بينها . كل أحزاب اليمين المتوافق في كتلة، وكل أحزاب اليسار المتوافق في كتلة ، وكذلك الوسط . وهكذا ندخل التنافس الإنتخابي  بثلاث مجموعات في التنافس البرلماني لا أكثر .
– وفي ختام مقالي أرسل النداء لقوى الثورة
المصادمة والتى إبتعدت الفترة الماضية ، وتركت الميدان خلواً منها ،  وإن كانت تعمل وسط الجماهير ، كما تقول وتفعل ، عليها أن تسرع  وتساهم مع الآخرين في قيادة المرحلة  القادمة دون إقصاء لأحد ، غير المؤتمر الوطني والحركة الإسلاموية ، بكل مسمياتها ، وكل من شاركها أو أيدها ، حتى لحظة اندلاع الثورة وبعد إنتصارها المدهش والعظيم .
 – وختاماً وخارج  موضوع مقالي  وبحضور ذكري ثورة اكتوبر المجيدة ، أتوقف لتحيتها اولاً وقد كانت ، فاتحة وعيئِّ وحلمي الذي ظللت احلم به ، حتى إنبثق فجراً حقيقياً ، في ديسمبر العظيم .
. وهنا أحب أن أعتذر لنفسي والآخرين أنني
لست كاتباً سياسياً محترفاً ، فقط  دفعني إلى هذا النوع من الكتابة  ، حلمي الدائم والمؤرق بالثورة والوطن ، فأهتمامي الأول كان هو الإبداع الأدبي ، حملت به وصببت فيه كل أحلامي الثورية والوطنية ، منذ زماني ذاك البعيد ، وتحية لإكتوبر المجيد الذي كان بذرة أحلامي الثورية للوطن في الحرية والسلام والعدالة . ومدنياااااو .
omeralhiwaig441@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قليل عن مصر التي لا تعرفون .. بقلم: د.آمل الكردفاني
كاريكاتير
2026-04-30
طيفور بابكر الدقوني .. شاعر الوجدان الصوفي .. بقلم: عبدالجليل الشيخ
الشوارع .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة
منشورات غير مصنفة
اوعه الجقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسدار: أهتف أنا السودان .. شعر: د. عماد الدين بشير آدم/ المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرحبا بفرقة الجاز الأمريكية !! .. بقلم: د. عبد المطلب صديق

د. عبد المطلب صديق
منبر الرأي

الانقلاب المدني بديلا للانقلاب العسكري: حول مبادرة الرئيس .. بقلم: امجد فريد الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

حطّــاب الليــل

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss