باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحزب الجديد ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2022 11:23 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* عبر دراسات مكثفة للأزمات السياسية التي تمر بها الانظمة الديموقراطية البرلمانية في العالم، توصل الباحثون إلى ان الشكل التنظيمي الامثل لأحزاب المستقبل يجب إن يسمح بمشاركة وتفاعلات أفراد المجتمع غير المنتمين للحزب من أجل بلورة أفكار وبرامج وتحالفات عريضة وتحقيق سياسيات تغيير مستدامة.

* الهدف الاساسي لهذا التفاعل .. تنمية وتقوية الديمقراطية والمؤسسات الدستورية، وخلق نوع من “الديموقراطية الشعبية” عبر المشاركة الشعبيه العريضة ترفع مناعة المواطن ضد الخداع السياسي المبني على الهوية العرقية، والدينية، والثقافية، والقبلية، والجهوية، وتصديق من يقدمون الوعود “بالحلول السهلة” للقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية المعقدة!

 

* الانتقال لتأسيس الدولة المدنية الديموقراطية في السودان كمشروع “صفوه” سياسية، محكوم عليه بالفشل، مما يستوجب تأسيس نوعية جديدة من السلوك والفهم السياسي عند السياسيين تسمح بانتقال الأحزاب السياسية من أحزاب لأعضائها فقط الي “منظمة فاعلين ومتحالفين ومؤسسات قوية لممارسة الديموقراطية الشعبية، وهو أمر تحتمه كل التجارب السياسية والديموقراطية السودانية السابقة، بما فيها تجربة ثورة ديسمبر التي لا تزال مستمرة!

* من أساسيات هذا النهج السياسي المنفتح، إحترام الرأي المخالف، وليس الآخر فقط، والحق الانساني في الحياة الكريمة لكل مواطن ! مذهب وسلوك الاستماع الى الغير يمثل القاعدة لخلق التنازلات والوصول الي التسويات والتوافق على الأساسيات لحل المعضلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواكب الحياة البشرية، وفي مذهب الاستماع الى الغير تكمن قوة الديموقراطية التعددية في خلق التوافقات والتحالفات السياسية العريضة في المجتمع.

* وهنا يتجلي الفرق الكبير بين الديموقراطية التعددية والاستبداد السياسي، حيث ينمو في النظام الديمقراطي الشعبي التعددي مجتمع تطغي عليه صفة التعاون في خلق الحلول للمعضلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتضامن مع الاخرين، وتعم ظاهرة الإبداع والتحرر من الخوف ونبذ الخنوع!

* كما يرتبط بتحقيق قاعدة الحزب المنفتح على غير المنتمين، وثقافة وسلوك الاستماع للآخرين المختلفين داخل وخارج مؤسسات الحزب الرسمية وغير الرسمية ونشوء سياسيين جدد مختلفين عن الاجيال السابقة في توجهاتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي نظرتهم تجاه الآراء السياسية المختلفة وفهمهما كجزء من الحقيقة السياسية. ويكون لهم فهم ورؤية واضحة واقعية لنظام الدولة، ويتميزون بامتلاكهم لمعرفة علم وإدارة الدولة والمقدرات القيادية والتنظيمية العالية، والدراية بالتداخلات السياسية والاقتصادية الداخلية والخارجية، الاقليميةوالعالمية …الخ.

* ويجب ان يتميز “السياسي المستقبلي” بقدرته على تنبؤ وتجنب التجارب الفاشلة، وخلقه لحلول خلاقة جديدة تستوعب التغيرات المستقبلية، وان تكون له رؤية سياسية وخطاب وسلوك وحدوي غير انشقاقي يعمل علي تحويل الخوف والإحباط عند المواطن الي طاقة إيجابية، حتى يشارك بفعالية في العمل العام ورفد المجتمع بأفكار واعمال إبداعية ويسهم في الناتج القومي العام بشكل كبير. كما ان تحويل الخوف والإحباط لدى المواطنين الى طاقة إيجابية أمر في غاية الاهمية من حيث مكافحة قوى الاستبداد التي تنشر الخوف والإحباط لتحقيق أهدافها السلطوية، السياسية والاجتماعية والاقتصادية!

* وبدلًا من التركيز على سياسة الهوية الدينية والاثنية والجهوية، والفعل السياسي الهادف الى المنفعة المادية الذاتية، يتوجه السياسي المستقبلي الي تحقيق الدولة الحديثة القائمة علي اسس القيم الانسانية الكونية المتمثلة في الحرية، والعدالة، والمساواة!!

* إن تسارع الانهيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدولة السودانيه يتطلب تغييرات سياسية جذرية وسريعة في الافكار والقوانين والهياكل السياسية والسياسات، وتعزيز دور المرأة في حتى تلعب الدور السياسي المنوط بها والمشاركة الحقيقية في عملية الانتقال السياسي ونجاحه واستدامته.

* إن الانتقال السياسي لتحقيق الدولة الديموقراطية التعددية القائمة على الحرية والعدالة السياسية والاجتماعية والمساواة في الحقوق ليس “رقما حسابيا”، وانما طريقًا واجبا لتقوية مقدرات المقاومة الذاتية والشعبية للاستبداد والاستغلال السياسي والاقتصادي، وتجاوز الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية!

* كان ذلك ملخصا لما كتبه الباحث د. (شمس الدين خيَّال) عن ضرورة واهمية تغيير الانظمة الحزبية الحالية لمواكبة التغييرات المجتمعية الكبيرة وتلبية المتطلبات الشعبية حتى لا تفقد دورها الطليعي في الانظمة الديمقراطية لتحقيق الاستقرار السياسي والتنمية وتعزيز وحماية حقوق الانسان.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الصحافية لبنى لـسودانايل: في عام واحد تعرضت 43 الف امراة للقبض بسبب الملابس
منبر الرأي
تأملات، وربما شطحات، علي هامش ندوة (مالات اليسار) … بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي
مشكلة المواصلات بالعاصمة بالعاصمة القومية (2/2) .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق
الأخبار
مليونية لتشييع النعيم وسط هتافات (نزار كتلو الكيزان)
منبر الرأي
محمد العبيد إسماعيل رائد من رواد الإعلام السوداني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل ترك كاشا مجالا غير الإقالة ؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الدوري الإسلامي الممتاز .. بقلم: أكرم محمد زكي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أحزان تراكس وفرحة د.محمود عبود!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

بيت البكاء .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss