باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

الخرطوم : جوبا نقضت الاتفاقيات الأمنية

اخر تحديث: 30 أبريل, 2015 7:48 صباحًا
شارك

قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، العقيد الصوارمي خالد سعد،  إن المعارك التي انتصر فيها الجيش بجنوب دارفور، لها تأثيرها على العلاقات الأمنية وغيرها بين السودان ودولة الجنوب، باعتبار أن الأخيرة دعمت هذا التمرد.

وأشاد الصوارمي لبرنامج “صدى الأحداث” الذي بثته “الشروق” مساء الأربعاء، بدور الاستخبارات العسكرية في مسارح العمليات.

وأضاف:” الاستخبارات هي طليعة الحرب، وكان دورها رئيساً في المعركة الأخيرة عبر الرصد والمتابعة”.

وأكد أن دولة الجنوب خرقت الاتفاقيات مع السودان، بإيوائها للمتمردين ليس العدل والمساواة فقط، بل امتد الدعم ليشمل حركة مناوي .

وقال إن دعم جوبا للتمرد يتمثل في توفير العتاد والسلاح والإعداد والإمداد، وهذا عمل مشين لا يليق بعلاقات حسن الجوار.

وتابع:” :” معركة  قوز دنقو تعتبر من أقصر المعارك ولم تتجاوز نصف الساعة، بفضل التدبير الجيد، وهي إضافة للنصر الذي تحقق من قبل على العدل والمساواة في معركة “طروجي””.

الأرض المكشوفة

وروى الصوارمي عدة سيناريوهات، قال إنها مكّنت قوات “الدعم السريع” من حسم المعركة لصالحها، بالإضافة لدور الطيران الفاعل في قطع خط الإمداد عن المتمردين.

وأضاف:” تم استدراج المجموعة الإرهابية إلى هذه المنطقة “النخارة” جنوب محلية تلس، وهي منطقة لا يوجد بها مناصرون للتمرد، والمواطنون الآن يتابعون ويدعمون عمل القوات المسلحة و”الدعم السريع” في عمليات التمشيط” .

وأكد الصوارمي أن عامل الأرض المكشوفة ساعد على النصر، وضمن لنا كقوات مسلحة نصراً مؤزراً.

وأشار إلى أن الانتصار يحقق قيمة معنوية كبيرة جداً للقوات المسلحة، لأن ما تسمى بحركة العدل والمساواة قد انكسرت شوكتها تماماً، بعد أن كانت تعتبر من أكبر الحركات المتمردة في السودان، من حيث العدد والإعداد العسكري والنفوذ السياسي.

وكشف الصوارمي، أن حركة مناوي كانت تخطط للمرحلة القادمة بعد الانتصار الذي توهّمته من قبل العدل والمساواة، وهزيمة الأخيرة تعتبر مأتماً لبقية الحركات.

مناطق البترول
وأوضح أن المفاجأة التي روّجت لها الحركات المتمردة، أنها تريد الدخول إلى إحدى المدن الكبرى أوالصغرى بدارفور، وذلك عشية إعلان نتيجة الانتخابات.

وأضاف:” التمرد هدف لمهاجمة وتخريب مناطق البترول وإيجاد قاعدة عسكرية وأرض ثابتة يتحركون منها، وكانوا يركزون على منطقة جبل مرة”.

وقال إن بعض القادة المنضوين تحت حركات أخرى، موجودون في مدينة جوبا، ونحن نتابع بكل دقة الأوضاع على الحدود، وأجهزتنا الأمنية تمدنا بالمعلومات التي تضمن أن السودان لن يؤتى على حين غرة.

وكشف أن د. الواثق علي محمد علي الحمدابي، من ضمن مجموعة كبيرة تم القبض عليهم وأسرهم في المعركة، ولن نفصح عن بقية أسماء الأسرى في الوقت الحاضر “.

من جانبه قال والي جنوب دارفور، اللواء آدم جار النبي، في اتصال هاتفي مع برنامج “صدى الأحداث” إن الأمور مستقرة  بالولاية، وأن عمليات مطاردة المتمردين مستمرة .

وأضاف:” لا يوجد ضحايا من المدنيين لأن المعركة كانت بمنطقة عبور، ولا يوجد بها كثافة سكانية “.

وأكد فرار المتمردين بعد المعركة الرئيسة نحو الغابات، مبيناً أن القوات المسلحة مستمرة في مطاردتهم،  سيما وأن نقص الوقود جعل التمرد يتخلى عن المركبات ويمضي في طريقه سيراً على الأقدام.

الوطني: إحباط تحركات لخلايا نائمة للمعارضة بالداخل
كشف رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني، مصطفى عثمان إسماعيل، عن إحباط الحكومة لتحركات كان من المقرر أن تنفذها “خلاليا نائمة” للمعارضة بالداخل بالتزامن مع الاعتداء على “قوز دنقو”، كاشفاً عن عودة وشيكة للمقاطعين للحوار الوطني ومشاركتهم فيه.

وأشار في برنامج لقاءات الذي ستبثه “الشروق” لاحقاً، إلى أن تحذيرات البشير لحكومة جنوب السودان نهائية، لوقف دعمها للمتمردين، مؤكداً حرصهم على إيقاف الحرب والذهاب للتفاوض في أديس أبابا.

وأكد إسماعيل، أن الحكومة لا تريد أن تتعامل بالمثل مع حكومة الجنوب، وتأمل أن تستجيب لهذا الإنذار النهائي.

وقال إن المعارضة تحدثت منذ فترة عن أنها ستقدم هدية مع إعلان نتائج الانتخابات وهي المخطط في دارفور، الذي كان من المقرر أن يصاحبه مخطط في الداخل لم تعلن عن تفصيلاته.

 وأكد إسماعيل أهمية مشاركة رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، في الحوار مشيراً إلى سعيهم لتجسير الخلاف مع حزب الأمة.

وكشف عن أن أحزاب مقاطعة للحوار الوطني ستعلن قريباً مشاركتها في الحوار، وقال إن الحوار لن يستثني أي حزب، وحتى الرافضين سنعاود الاتصال بهم مراراً وتكراراً ليدخل كل من أبى في سفينة الوفاق.

شبكة الشروق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
دقلو يدعو مواطني شرق دارفور إلى نبذ الصراعات وقبول الآخر
حكومة حمدوك ما زالت الحكومة الشرعية رغم انف الانقلاب
الأخبار
حميدتي: مستعدون للقتال 40 عاماً
منشورات غير مصنفة
الدعوة للانقلاب الانتقالي .. غبي .. بقلم: د. كمال الشريف
الأخبار
“ضيوف خائفون”.. اعتقالات وترحيلات لسودانيين من مصر ووفيات “قيد البحث”

مقالات ذات صلة

الأخبار

لجنة رباعية تجاه أزمة شركاء الانتقالية

طارق الجزولي
الأخبار

7 ألف 796 شخصا يصابون بمرض الجرب في ولاية غرب دارفور و(6) مليون شخص يحتاجون للمساعدة في السودان

طارق الجزولي
الأخباربيانات

بيان لمنظمة أطباء السودان من أجل حقوق الإنسان حول تصريحات قائد الجيش البرهان

طارق الجزولي
الأخبار

الخرطوم تهاجم واشنطن لرفضها منح البشير تأشيرة دخول

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss