شريف يس
دعوة الآلية الخماسية للمشاركة في مشاورات المرحلة الاستكشافية الثانية،والمتعلقة بتشكيل لجنة تحضيرية لقيادة العمليه الساسيه، والتي كان من المقررعقدها في أديس أبابا، لقيادة العملية السياسية، لحل النزاع في السودان،قوبلت بالرفض والاعتراض والاعتذار عن المشاركه، من قبل تحالف صمود وقوي اعلان المبادي، وصفت من قبل المراقبين بالايجابيه والبناءة والضروريه، علي اعتبار ان الأليه الخماسيه ،والتي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوربي والايقاد وجامعه الدول العربيه، لم تعد وساطه محايدة ومهنيه، للتدخلات المنحازة وأثارها السلبيه في معاجه النزاع، بالخروج والانحراف، عن التفويض والدور الذي اسند اليها ،لتسهيل العمليه السياسيه ،وففقا لبيان الرباعيه الدوليه، في 12 سبتمبر 2025 ، والذي نص علي ان مستقبل حكم السودان متروك للشعب السوداني ليقررة،من خلال عمليه سياسيه شامله وشفافه ، بقيادة مدنيه تلبي تطلعات الشعب السوداني ،خلال 9 شهو،ولا تخضع لطرفي الحرب وسيطرتهم، وبعيدا عن الحماعات المتطرفه العنيفه، والتي علي ارتباط بجماعه الأخوان المسلمين واستبعادهم من المشهد السياسي، وباالرغم من ان الرباعيه كما يبدو قد لا تحظي بالموافقه بالاجماع،علي القيادة المدنيه لما بعد وقف اطلاق النار.
النحالفات الاساسيه((صمود)) و((الكتله الديمقراطيه)) و((تأسيس)) توصلت الي توافق مع الخماسيه يتعلق بالعمليه السياسيه ،وتشكيل لجنه تحضيريه ،لمناقشه القضايا الأساسيه، تراجعت عنه الخماسيه، بتوجيه دعوات لاجتماعات تشاوريه، لتحالفات وثلاثون شخصيه بصورة فرديه، بدون قواعد ونفوذ سياسي فاعل، ولديهم علاقات وتفاهمات مع قيادة الجيش، بالاضافه الي ان الخماسيه تعاني من قصور وخلل بارتكابها اخطاء متعمدة في توجيه الدعوات، وكيفيه تحديد مشاركه الأطراف في المرحله الاستكشافيه، الخماسيه تعمل بشكل منفرد لتصميم عمليه سياسيه دون تفاكر وتشاور مع التحالفات الرئيسيه والقوي المدنيه، حيث ان أجندة الاجتماع معدة مسبقا وجاهزة، رغم الملاحظات والتحفظات السابقه لهذا السلوك،الذي يتجاوز القضايا الجوهريه، في محاوله مكشوفه لادخال المؤتمر الوطني والحركه الاسلاميه وواجهاتهم وحلفائهم ،وكافه القوي المعاديه والمضادة لثورة ديسمبر في الجيش، لتوظيف وهندسه العمليه السياسيه لخدمه مشروع الحرب، بديلا للسلام والتحول المدني الديمقراطي، سبق ان مسعد بولس صرح أمام مجلس الأمن، قيادة الجيش هي الرافض الحقيقي للهدنه الاتساتيه، وتأكد الادارة الأمريكبه من استخدام الجيش للأسلحه الكيميائيه، وهذا يستدعي مراجعه شامله وجوهريه لمسار العمليه السياسيه، استنادا للأسس والشروط والمرجعيات،وربطها بخارطه طريق الرباعيه، حتي لا تتعارض مع حياد العمليه الساسيه وملكيتها للسودانيين، بتحديد أطرافها وصياغه أجنداتها ورسم مساراتها، دون دلك يمثل تجاوزا خطيرا يتماهي مع خطه الجيش للمناورة وكسب الوقت واضفاء وتعزيز تمسكه بالسلطه، التي تفتقد الشرعيه، التي تحاول وتسعي لاستعادة الاعتراف الدولي والأقليمي، وتشرعن للحرب والانقلاب عبر مؤثرين، والتحركات الأفليميه اكثر نشاطا مما يبدو علي العلن، ومن خلال سيطرتهم علي مفاصل السلطه المدنيه والعسكريه، في ظل التحولات الميدانيه والعملياتيه والسياسيه المتسارعه،والتسريبات عن ترتيبات جديدة وتداعياتها علي جهود الوساطه وانهاء الحرب، خطه وخطاب البرهان وحديثه عن عمليه سياسيه داخل السودان، والوثيقه المسربه من مكتبه، ولجنه أمجد فريد للتفاوض مع الدعم السريع لتبادل واطلاق سراح المحتجزبن برعايه الأمم المتحدة، وتماهي ذلك مع اجندات الأليه الخماسيه، التي دعت قوي ترتبط بالنظام البائد شاركت في مؤتمرها الداخلي.
تصريحات محمد علي يوسف رئيس مفوضيه الاتحاد الأفريقي ،التي رحبت يرؤيه سلطه بورتسودان ووصفتها بأنها اطار شامل لانهاء الحرب، حيث اعتبر هذا التصريح انحرافا صارخا عن حياديه الوسيط ويمنح شرعيه غير مستحقه‘والاتحاد الأفريقي مجمد لعضويه السودان منذ انقلاب 2021، ولا يعترف رسميا بأي حكومه شرعيه، تحركات ومؤشرات متزامنه خلف الكواليس، مسارالخماسيه بقود لتقسيم السلطه، دون معالجه جذور الأزمه ومسبباتها، مع عدم ضمان عودة الحركه الأسلاميه للمشهد السياسي، حيث يلاحظان ان الحركه الاسلاميه لم تنتقد او تحرض علي مشاورات الأليه الحماسه التي شاركوا فيها، من خلل حلفائهم لاعادة انتاج النظام البائد مجددا، هل توجد توجهات في الخطه الاقليميه لتجاوز صمود والالتفاف عليها، لموقفها الرافض للحرب والمطالب بملكيه سودانيه خالصه للعمليه السياسيه، واستبعادها من اي تسويه مستقبليه، واستبدالها بتشكيل قوي مدنيه زائفه لتوفير الغطاء وتقديمها للمجتمع الدولي، وهذا بعيد المنال ومن الصعب تحقيقه علي ارض الواقع، صمود تمثل الكتله المدنيه والسياسيه الأبرز والعنوان الهام لقوي الثورة ،وضمير الشعب من اجل الحريه والسلام والعداله، وقف الحرب. والتحول المدني الديمقراطي المستدام لسودان موحد، والمواطنه المتساويه في ظل تعاقد سياسي واجتماعي جديد يضع السودان في مسار تحول جذري مختلف، واعادة بناء المنظومه الأمنيه والعسكريه بشكل قومي ومهني واحترافي، وانهاء تعدد الجيوش وتناسل المليشيات،واستعادة الدوله ومسار الثورة ،واعادة بنائها علي اسس جديدة في ظل نظام دستوري ، وتفكيك بنيه الاسيداد و اقتصاد الحرب، والعداله الانتقاليه وعدم الأفلات من العقاب والمساءله، والحقوق والحريات، و توزيع الموارد والتنميه المتوازنه، واعادة الاعتبار للانتاج والسلام والعداله الاجتماعيه.
Shareefan@hotmail.com
