باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

الخيط الرفيع مابين المعارضة والهم الوطني .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2016 8:25 صباحًا
شارك

bashco1950@gmail.com

*********************************
نتناول في مقالنا التحليلي هذا، مسألة الخيط الرفيع مابين معني المعارضة ومعني الهم الوطني والفروقات بينهما . فالشاهد ان العديد من الناس ، أو من الذين يقودون العمل السياسي في السودان ، أو فلنكن أكثر تحديداً ونصفهم بالذين يهتمون بتقاطعات السياسة وحراكها اليومي ، وهم في الغالب ينتمون إلي قطاع التكنوقراط ، أي ( الفنيين ) أو المتعلمين أو المثقفين او الحرفيين المستنيرين ونقصد بهم من لهم تخصص مهني في الحياة ، نظريا كان أم عملياً ، ونضيف إلي هؤلاء وأولئك مجاميع الطلاب في المرحلة الجامعية علي وجه الخصوص بسبب أن المرحلة الثانوية التي كانت تشهد حراكا سياسيا طلابياً منذ نشأة التعليم في السودان ، قد غاب طلابها عن هموم السياسة والحراك الوطني منذ ربع قرن من الزمان بعد أن أزيلت مرحلة كاملة من مراحل التعليم وهي المرحلة المتوسطة التي كانت تمهد للمرحلة الثانوية حيث يكاد يكتمل الوعي السياسي والوطني للطلاب منذ الثانوية.
ومن المعروف أن الأنظمة القائمة في العالم علي أسس ديمقراطية وحريات سياسية كاملة لا تكون قلقة كثيرا علي ذهاب الحكم منها إلي منظومة أخري تعادلها وتنافسها في الساحة السياسية ، ذلك ان التجرد والهم الوطني والإعتقاد التام بالمنافسة الشريفة يطغي علي تفكير من يقودودن دفة العمل السياسي عند جميع الاطراف التي تعمل في هذا المجال ، وبالتالي ترسخ قواعد اللعبة السياسية أكثر فاكثر ، وتصبح السجون في مثل هذه الحالة خالية من أي معتقل يمارس العمل السياسي لأن مواعين الحريات تمنع حجب تصرفه السياسي طالما كان لا يشكل تهديداً لأمن الوطن أو تخريبا لإقتصاده ، والقائمة تطول .
وبالمقارنة ، نجد أن هذه الثقافة ( ثقافة الحريات السياسية ) تتضاءل كثيرا ، بل تنعدم أحياناً في دول العالم الثالث ، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط التي لم تتمكن دولها من إكتساب خاصية الإعتقاد بأهمية التداول السلمي للسلطة ، وبالتالي يصبح الصراع السياسي مشتعلاً بقوة ، تجعل الفرد أو مجموعة أفراد يلجأون إلي توظيف العنف والبحث عن السلاح لتكوين مليشيات تتسع قدراتها وأعدادها وتتمدد مع دخول العامل الجهوي او القبلي فيها ، حتي تحدث قلقاً للسلطة الحاكمة أصلا بقوة السلاح . والأمثلة علي ذلك كثيرة نراها في يوغندا ( جيش الرب حالياً ) وفي السودان ( خمسه جيوش جهوية ) وسابقا سادت في كل من نيجيريا ، كينيا ، رواندا ، الكونغو بشقيه ، ومالي ، والجزائر ، والصومال ، وصولاً إلي خيوطها التي كان يتم نسجها في مصر الشقيقة علي نار هادئة ( شمال سيناء كمثال ).
والخيط الرفيع الذي نقصده هنا هو أن الأنظمة الحاكمة التي تخشي عودة الحريات المفتوحة في العمل السياسي ، تصف من يبذلون الجهد ضد سياستها حتي لو كان الجهد سلميا ومدنيا صرفا يعتمد علي التجمعات والتظاهرات والندوات وحتي الكتابة الصحفية ، نري تلك الأنظمة تسن من القوانين ما يمنع هذه الأنشطة وتصفها بالعمل المعارض ضد الوطن ، وربما يصل الإتهام بتعليق شماعة الخيانة والعمالة للناشطين في هذا المجال وتستكثر حتي كلمة معارضة عليهم ،بل وتصنع من قوانين الكبت ما يمنع العمل السياسي وقصره علي الاحزاب الشمواية الحاكمة .. بينما أن هذا الخيط الرفيع لو حافظنا علي تواجده حتي لا ينقطع ، فإن أولئك الناشطين سيتم تصنيفهم بأنهم يحملون الهم الوطني داخل وجدانهم ويسيطر هذا الهم علي عقولهم ويصبح الأمر كالمعتقد السياسي تماماً . وهنا يأتي الفرق بين الوصفين لتلك الشريحة ، هل تحمل صفة معارضة تظللها الخيانة الوطنية والعمالة ، أم تحمل صفة حاملي الهم الوطني .. وماهي اسباب خوف الحكومات الشمولية المضطربة دوما من نشاطهم وحراكهم السياسي .
هذا ما نتناوله في حلقات قادمة إنشاء الله .

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المرءُ بما خطته يداه .. بقلم: محــمــود دفع الله الشيــــــــخ /المحامى
منشورات غير مصنفة
مذكرة (الالف اخ) الدليل الدامغ علي غياب الاسلام وتعاليمه عن منهج الحزب الحاكم. بقلم: محمد علي طه الشايقي
Uncategorized
احتفلوا يا بشر!! كأس العالم 2026م سيغلق ملف حرب إيران ويفتح مضيق هرمز!!
منبر الرأي
اصلاح وليس حل الحكومة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
حمدوك وحاضنته من الرجال البلهاء.. طاهر عمر 

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إبراهيم غندور عندما يطالب بالعدالة !! .. بقلم: خالد أبواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

الرئيس ياسر عرمان!! … بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

موت جيل … بقلم: د.عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

الحل هو الحب .. بقلم: أحمد علام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss