باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.سيد عبد القادر قنات
د.سيد عبد القادر قنات عرض كل المقالات

الديمقراطية والإسلام … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 31 ديسمبر, 2010 8:25 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

الديمقراطية بمعناها الحديث هي حكم الشعب بالشعب ومن أجل الشعب ، وهذه لا تتناقض مع روح وجوهر الإسلام أي كان شكل الديمقراطية ولا تصطدم بروح وجوهر العدل الإسلامي ولا روح الحرية في الإسلام، ولكن المتشددون يفترضون أن الأغلبية قد تقِرُ تشريعا  ينافي شرع الله وأن الحُكم لله وليس للشعب بل إن الديمقراطية بمفهومهم قد تُعطّل نصا أو تسلُب حق إلهي ثابت ومُقدس، وهذا الإختلاف  يفترض أن يؤدي إلي إجتهادات نيرة تضيء الطريق دون الخروج علي صحيح الدين بل وأن لايتصادم مع روح العصر، ولكن هذا الإختلاف يفزع  من ركنوا إلي إجتهاداتهم الشخصية دون الرجوع إلي روح الإسلام وأن الدين المعاملة   ،ونسوا قوله سبحانه وتعالي ( فبم رحمة من الله لنت لهم  ولوكنت فظا غليظ القلب لإنفضوا من حولك )، ( لكم دينكم ولي دين) ،( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)،( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ) ، (إذهبا إلي فرعون إنه طغي فقولا له قولا لينا) ( أدع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)  صدق الله العظيم
ولكن نسأل:
بعض من الدول الإسلامية  تطبق   الشريعة فقط عبر بوابة الحدود ،فهل التطبيق هكذا وبهذه الطريقة الإنتقائية للشريعة في بعض من جزيئاتها قد تبعه صلاح المجتمع وحل جذري لكل مشاكله؟
هل صلاح المجتمع رهن بالحاكم المسلم؟
هل صلاح المجتمع والدولة والشعب رهنا بتمسك المسلمين جميعا بالعقيدة؟
هل صلاح الوطن رهنا بتطبيق الشريعة نصا وروحا؟
هل صلاح المجتمع رهنا بأشياء أخري؟
هل الحاكم ركن من أركان الإسلام ؟
هل يملك الحاكم حصانة وقدسية فوق المحكومين؟
أليس الحاكم بشر يخطيء ويصيب؟
هل يحق للشعب أن يختار إختيارا حرا نزيها ودون إكراه ووعد ووعيد حكامه؟
هل يحق للشعب سحب ثقته من الحكام متي ما رأي ذلك واجبا تُحتمه مصلحة الوطن ؟
 الديمقراطية الحقة تقول وتؤمن بحق الشعب في سحب ثقته  من الحاكم الذي يخون بيعتها وثقتها ، وهذا لا جدال فيه في الإسلام وأمره بالعدل ورفضه المطلق للظلم حتي وهو ظلم فرد لفرد ، فكيف إذا كان ظلم حاكم يشعبه؟
 في الإسلام لا مكان لحاكم ظالم ولا لحاكم عابث  ولا لحاكم ينام قرير العين فوق آلام شعبه وحاجات أمته ، وفي الإسلام لا مكان لحاكم يضع نفسه فوق الحق، ولا لحاكم يعطي أمته الفضل من الوقت الضائع، أنظروا حكامنا في كل بقاع المسلمين إلي المثل الأعلي والقدوة السامية  الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم ومن بعده الخلفاء الراشدون، لم يكن في عهدهم  الحكم مزية ولا صفقة ولا إمتياز، بل كانت الأمة هي مصدر السلطات ، والأمة كانت تختار وهي التي تحاسب وهي التي تعزل، كان الحاكم فرد في الأمة وليست الأمة في فرد الحاكم.
سيدنا عثمان بن عفان  أحد الخلفاء الراشدين ومبشر بالجنة وهو من أهل الحل والعقد، و المسلمون في عهده كانوا قدوة  ومعظمهم كانوا أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم والشريعة كانت مُطبّقة في عهده، ولكن ! حاكم صالح ومسلمون عدول وشريعة مُطبقة،  فهل صلُح حال الرعية؟ وهل حسُن حال الحكم ؟ وهل تحقق العدل وساد الأمن؟
كلا ، العدل لا يتحقق بصلاح الحاكم ولايسود بصلاح الرعية ولا يتأتي بتطبيق الحدود، ولكن يتحقق بوجود نظام حُكم يحاسب الحاكم بالخطأ ويمنع التجاوز ويعزل إن خرج علي الإجماع .
 هل هنالك نظام حكم واضح المعالم في الإسلام؟ هل هنالك قاعدة في القرآن والسنة تحدد كيف يبايع المسلمون الحاكم وتضع ميقاتا وشروطا لتجديد البيعة وسحبها وعزله  ومحاسبته؟ هل تطبيق الحدود هو جوهر الإسلام والشريعة؟
 أليس البدء بالأصل قبل الفرع؟ وبالجوهر وليس المظهر؟ وبالعدل قبل العقاب؟ وبالأمن قبل القصاص؟ وبالأمان قبل الخوف؟ وبالشبع قبل القطع؟
 إن الإسلام لا يضار إلا بالمسلمين وعلي رأسهم الحكام بإسم الدين ، والذين يضعون أنفسهم أوصياء علي الجميع، هل أدركوا  الحقيقة المرة أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين ، بل إن الكل عابد لله عاشق للوطن؟؟ أين نحن من لو رأينا فيك إعوجاجا لقومناك بسيفنا هذا ؟   أصابت إمرأة وأخطأ عمر؟ إن الدين النصيحة ؟  وأمرهم شوري بينهم ؟  أليس العدل هو أقرب للتقوي ؟ مالكم كيف تحكمون ؟؟
sayed gannat [sayedgannat7@hotmail.com]
 

الكاتب
د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من الثورة إلى الحرب.. قراءة نقدية في أطروحة عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
ترميم العقل السوداني .. بقلم: د.آمل الكردفاني
اجتماعيات
المهدي يهاتف اسرة الفنان محمود عبد العزيز للاطمئنان على صحته
منبر الرأي
عبد الوهاب عثمان.. وبنيانُ اقتصادٍ تهدَّم .. بقلم: إمام محمد إمام
ردا على المتذاكي عادل الباز .. بقلم: فيصل محمد صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وطن شريف سارقه عتل زنيم .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

كل الوطن سودان .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

السودان: الربا وأفيون الشعوب .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

احاديث السرير الأبيض مع الراحل محمد مندور المهدي .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss