باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الذي يأتي ولا يأتي من الحـافلات (19 أكتوبر 1988) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 28 فبراير, 2020 10:12 صباحًا
شارك

 

عمر هذه الكلمة التي نشرتها بجريدة “الخرطوم” عن أزمة المواصلات ناهز 32 عاماً. ونعيت فيها تملص صفوة الحكم والمهن من بيدهم القلم من حل هذه الأزمة لائذين بالحلول الشخصية لهم أفراداً ونقابات وعلى نفقة الحكومة غالباً. وهذه خراقة. فكنت أمر بدور البنوك أو وزارت ومصالح إدارة المال العام فأرى بصات الترحيل مستظلة بالأشجار كتماسيح ناست منذ جاءت بالمستخدمين صباحاً تنتظر دورة العودة بالمستخدمين إلى دورهم. فتظل خاملة اليوم كله بينما يشقى سواد الناس في الحافلات التي تأني ولا تأتي. وهذا “تِجدع” في الامتياز لمن بيدهم القلم. وهو خراقة في استثمار المال.

لم يتغير شيء في أزمة المواصلات لغمار الناس خلال ثلث القرن الذي مضى. ما يزال حل مشكلة المواصلات قاصر على تمليك الحكومة كل متنفذ فيها سيارة وتوابعها، أو أن توفر لهم بص ترحيل كما رأينا في اجتماع القضاة المعيب. وهذا تمرغ في الجاه لصفوة في القوى الحديثة طال مداه طال. وهو تمرغ له مصطلح في الإنجليزية هو feathering one’s nest أي أن تفرش بالريش عشك منصرفاً عما عداك: يا قماري قشة قشة.
نحتاج إلى استراتيجية ذكية لحل أزمة المواصلات لا مجرد التفريج عن كرب الجماعات الخاصة المتضررة منها مثل سائر الناس. فلو اقتصرنا على حل أزمة المواصلات للخاصة كما نفعل صرنا مثل الرجل الذي أضاع شيئاً في موضع مظلم ولكن ظل يبحث عنه تحت عمود النور. إلى العمود القديم الجديد.

نشر ترمنقهام مؤلف كتاب (الإسلام في السودان) جملة من الأفكار الخاطئة عن ثقافة السودان وإسلامه. غير أنني اتفق كثيراً مع ملحوظته القائلة إن خريجي المدارس الحديثة (الصفوة بتعبير آخر) غير راغبين في إجراء تحسين جذري في حياة مواطنيهم. فبرغم أن ترمنقهام أذاع هذه الملحوظة في الأربعينات إلا أنها ما تزال صادقة إلى حد كبير.
سمّت جريدة (السيـاسة) في افتتاحية لها مشكلة المواصلات (الهاجس اليومي) الذي يجعل حياة المواطن عبئاً لا يطاق. ولعل أخطر مظاهر المشكلة ليس المعاناة اليومية التي يتكبدها المواطن في غدوه ورواحه ولكن إحساسه بأن هذه المشكلة المعلقة لأكثر من عقد من الزمان تبدو بلا حل قريب أو بعيد.
فالمعتمدية تراوح في مكانها القديم من المشكلة بين إنزال بصات جديدة (أو الوعد بذلك) وبتصليح العطلان منها وبين حملات تأديبية على أصحاب المركبات العامة الذين يزوغون عن العمل بالخطوط مكتفين بالبنزين. كما تتمسك المعتمدية في وصاية فارغة بفئات قانونية للطلبة وغير الطلبة. وفي مطالبة أهل حي بعينه من المعتمدية الانصياع للفئة التي قررها أصحاب المركبات العامة مؤشر قوي على استفحال المشكلة وعدم واقعية (أو بالأحرى جدية) المعتمدية.
ولعل أكثر دواعي اليأس من حل أزمة المواصلات هو تطاولها على خيالنا وفكرنا. فالأزمة غير واردة في أجندة فكرنا السياسي والاجتماعي والنقابي. فلم نعد نسمع شيئاً عن الدراسة التي التزمت المعتمدية بإجرائها على ضـوء استبيانات وزعتها. وهذه الدراسة هي الدليل الوحيد على أن المشكلة شاغل فكري معتبر يتجاوز همهمات المكتوين بنار الأزمة مما تنشره الصحف.
وأهـل الفكر عن المسألة في شغل وانصـراف. فطاقم الدولة القيادي اكتفى بتوسيع بند شراء العربات الحكومية (الخاصة) ليمتطيها آناء الليل وأطراف النهار. فقد صدقت وزارة الاقتصاد مؤخراً بـ 15 مليون دولار لشراء عربات كريسيدا تدفع مقابلها الوزارة من سمسم الوطن . . . أو القضارف. كما اتجهت نقابات الاطباء وأساتذة الجامعات والبياطرة وغيرهم الى مساومات مع وزارة التجارة وموردي السيارات لاستيراد عربات خاصة بأعضائها. ولا غبار على هذه الإجـراءات لو لم تكن هروباُ من مواجهة هذه الأزمة المزمنة. وما يجعل ذلك الهروب سخيفاً بحق هو أن يصدر من أكثر الفئات فصاحة في السياسة وأنسبها تأهيلاً للنظر في الأزمة وتدبير الحلول.
فمعاناة الشعب ليس عبارة تقال وتبتذل بالتكرار. إنها أوجاع بلا حصر تستنفر الخيال والنظر. فعلى أيام اختناقات البنزين تفتق ذهن الجماعات الصفوية عن فكرة إدخال الكمبيوتر لضبط توزيعه. ولكن حين يستمر المواطنون على أرصفة الشوارع لأكثر من عقد من الزمان ينتظرون الذي لا يأتي من الحـافلات فصفوتنا السياسية والفكرية خالية الوفاض من الحيل والمناهج.
لقد صدق ترمنقهام في واحدة وهي أن الصفوة من كل شاكلة ولون غير راغبة في تحسين حياة أهلها من كل شاكلة ولون.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
حكاية البنت {ام دلاقين} … بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد
منبر الرأي
جبرة .. بيوت بلا أبواب (7)
الأخبار
مذكرة لحمدوك تكشف عن تآمر بالصندوق القومي للإسكان ضد الثورة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أجل وطن بلا قبلية (5) .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مواكب الشباب التي طوقت العاصمة لوداع محمود عبدالعزيز قادرة لو توحدت لحسم أحزاب الفشل. النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

اسرائيل … أيران … والرئيس سلفاكير ؟! … بقلمك ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

الاتحاد العام للمرأة الإنقاذية: دماء على الأنياب! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss