باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الرأي والرأي الواحد .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2022 12:46 مساءً
شارك

من عناصر الإرباك السياسي الراهن البؤس الفكري لدى النخب الحزبية المائجة داخل الردهة السياسية . نظرًا لهذا العطب المفصلي تدور هذه القيادات في اصطراع ممض تتكالب فيه على غنائم السلطة هي عاجزة تمامًا عن تحويل هذا العراك إلى معارك فكرية بل أسوأ من ذلك هي تغلق كل كوة يتسرب منها شعاع فكري إلى المشهد السياسي. من أيسر الطرائق إلى ذلك تصوير كل نقد موضوعي حصيف لموقف حزبي محدد بأنه هجوم مقيت. يستهدف الحزب برمته أكثر أؤلئك نشاطًا أكثرهم إدعاء بحماية الفكر وانتصارا للرأي الآخر ، مع انهم أشد احتكارًا للفكر ومصادرة لحق التعبير ورفضا للرأي المغاير.
*****

إذا اعتدنا على مثل هذا لنهج من قبل قيادات تقليدية فلا نستطيع هضمه حينما يصدر من قيادات تزعم لنفسها الاستنارة وامتلاك رؤى سياسية فكرية اذ يعلم هؤلاء وامثالهم ان البذل السياسي لم يعد فقط فنا بل هو علم يستهدي بالتحليل المنطقي . من أبجديات هذا العلم الفرز بين النقد والهجوم! لعل الساسة المستنيرين يدركون كم هو العجز فادح حينما يتباهى احدهم بما يختزن من معلومات وهو يخفق في تحويل ذلك المخزون إلى منهج حياتي ، أي ثقافة ! لعل ابرز خطوط نسيج الشخصية السودانية العامة تتجسد في الشجاعة ،الشهامة ، الكرامة وحب الحرية والمصارحة . هذا الميز الفطري يستوجب تقدير الرأي المغاير دون تحقير صاحبه أو تجريمه.
*****

ربما من المجدي التذكير بأن عبد الخالق محجوب ، أحد آبائنا الذين علمونا السحر ، دأب على التباهي في أكثر من مناسبة مفصلية ببثه الوعي وسط الجماهير أكثر من التفاخر بمساهماته السخية في بناء الحزب والتنظيمات النقابية .وله من الرصيد في هذا السياق مآثر فوق العدد. مما أورثنا هو ورفيقه محمد إبراهيم نقد ان الحزب الشيوعي لا يضم جميع حملة القناعات بالنظرية الماركسية اللينينية. كلنا نعلم بوجود شيوعيين خارج مدارج هرم الحزب . ؟لا يهم سواءً لم يلجوا أصلا أو غادروا طوعا أم قسرًا .كما هناك اتحاديون خارج المجرات الاتحادية المتناثرة في الفضاء السياسي كذلك لا. تستوعب فيالق الأمة المتناحرة كل احفاد المنادين بالسودان للسودانيين.
*****

لئن يشكل التكلس الفكري داخل الأطر السياسية المشققة ح حاليا فإن الحزب الشيوعي لا يزال يكابد محنتي أزمته المحلية وانهيار المعسكر الاشتراكي معًا .في المأزق المزدوج لا يشكل الصراع الفكري جوهر الأزمة أو حتى على الإصلاح بقدر ما هو اصطراع على النفوذ والسلطة . ليس من منطلق التجني القول بأن البيانات الصادرة عن القيادة الحالية للحزب وربما المواقف كذلك لا ترقى إلى مستوى التحديات الفكرية والأزمات. المجابهة ، على الصعيد الوطني على الأقل ، حيث تتطلب ارتقاء نوعيا في الرؤى الفلسفية والمنهجية العملية .هذه رؤى لا تنشغل فيها القيادة بتخليق العداوات والأعداء إن لم تفلح في بناء التحالفات العريضة الناجعة
*****

فالحرص على اجترار الموروث و استنساخ التجارب الماضية بما في ذلك ضيق الصدر بالنقد واستسهال خسارة الكوادر والأصدقاء يعكس أزمة بنيوية جوهرية ترتبط بالممارسة الديموقراطية داخل أي حزب .كما ان الانهماك في الشأن السياسي العام على حساب الانشغال بالتطور والتطوير الفكري يكرس الجمود على الصعيدين .اللهث المرتجل خلف الأحداث اليومية في الساحة السياسية يستنزف القيادات الحزبية على نحو يجعلها منصرفة تمامًا عن الانشغال بالهم الفكري تحت سقوف تلك الأحزاب .هذا جهد يفضي بالضرورة إلى نتائج كارثية . تصحيح اختلال هذه المعادلة يساهم حتما في الوصول ألى خلاصات سياسية أفضل .
*****

مع ذلك توجد في المدارات المتوسطة للتنظيمات الحزبية كوادر أعمق فكرًا و أنفذ وعيا و أكثر إلمامًا بالظروف المعقدة حيث تتورط الأزمة السودانية في معطفها الراهن .هؤلاء أبعد ما يكونوا عن الرضا بمقاربات القيادات في الطبقات العليا للتنظيمات لكنهم اكثر صبرًا و انضباطا وربما رهانًا على امتلاكهم زمام الأمور بأيديهم من ثم اقدر على الإصلاح وصناعة المستقبل الأجمل

aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثورة ديسمبر تحتاج لفكر الانسانيين بلا منازع .. بقلم: طاهر عمر
Uncategorized
حينما تُختصر الجنة في عينيكِ يا “زولة”
منبر الرأي
عدلان الحردلو: الفقد الكبير والبركة في الجميع .. بقلم: د. الواثق كمير
حول استقرار أسعار السلع الاولية
الرياضة
الهلال يفوز على حي العرب بثنائية في الدوري السوداني .. المريخ يعود للانتصارات بثلاثية في تريعة البجا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ولا تجهر بصلاتك .. بقلم: علي يس الكنزي

علي يس الكنزي
بيانات

بيان من المبادرة السودانية الوطنية لرفض غزو اليمن: تحالف العار .. ليس بإسمنا

طارق الجزولي

لاسترداد الحكم المدني واكمال المهام .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

برلمان البشير فعلاً مكان للتسلية يلعب فيه النواب دور الكومبارس!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss