باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الرؤية المستقبلية لمشروع الجزيرة

اخر تحديث: 25 يونيو, 2025 12:18 مساءً
شارك

المطلوب تحديد هوية المشروع ( الشركاء) والتي تاريخيا تتمثل في حكومة السودان و المزارعون و الإدارة وقد ذكر جيتسكيل آخر مدير انجليزي للمشروع عام 1953 حينما تمت السودانه للمشروع وتم أخذ آراء بعض الخبراء والجهات الأخرى ذكر أن مشروع الجزيرة يصلح أن يكون مشروع تعاوني قائم على نظام الحواشات بحيث ينتظم المزارعون في جمعيات تعاونية قاعدية وبنيان تعاون هرمي قمته اتحاد تعاوني عام يمثل المزارعين إداريا وماليا وبذلك يصبح المزارعون مساهمين وشركاء في إدارة المشروع بجانب الحكومة والإدارة بنسب يتفق عليها وعليه تكون هوية المشروع شراكة بين المزارعين المنتجين والحكومة الأصول والإدارة التنفيذ الإدارة تقوم بالتمويل والتسويق.
الإدارة تؤكل لشركة مؤهلة ومتخصصة يعلن عنها عالميا وهذا يفتح المجال أمام القطاع الخاص للمشاركة التنموية المستدامة وطبعا النموذج هذا إذا طبق في الجزيرة بالتالي ممكن ان يعمم على القطاع الزراعي في المشاريع القومية مشروع حلفا الزراعي ومشروع الرهد الزراعي ومشاريع الرخص سابقا في النيلين الابيض والازرق ودلتا طوكر والقاش.
تعتبر شركات الإدارة العالمية من الكيانات الأساسية في عالم الأعمال، حيث تلعب دورًا محوريًا في تحسين الكفاءة وزيادة الإنتاجية. إليك بعض الأدوار الرئيسية التي تقوم بها هذه الشركات وما يمكن أن تقدمه للمستفيدين:

  1. تحسين الأداء التنظيمي
     تقدم استراتيجيات تساعد المؤسسات على تحسين الأداء والكفاءة.
     تستخدم أدوات القياس والتحليل لتحديد مجالات التحسين.
  2. تطوير الاستراتيجيات
     تساعد الشركات في وضع استراتيجيات طويلة الأمد تتماشى مع أهدافها.
     تدعم في اتخاذ القرارات المستنيرة بناءً على البيانات والتحليلات.
  3. إدارة المشاريع
     توفر خبرات في إدارة المشاريع وضمان تنفيذها بنجاح.
     تساعد في تخصيص الموارد بشكل فعال وتحقيق الأهداف في الوقت المحدد.
  4. التحول الرقمي
     تقدم خدمات تتعلق بالتحول الرقمي، مما يساعد المؤسسات على التكيف مع التغيرات التكنولوجية.
     تدعم في تطوير الأنظمة الرقمية وتحسين تجربة العملاء
  5. تقديم التدريب والتطوير
     تقدم برامج تدريبية لتطوير مهارات الموظفين.
     تساعد في بناء ثقافة التعلم المستمر داخل المؤسس
  6. الاستشارات المالية
     تقدم استشارات مالية لمساعدة الشركات في إدارة ميزانياتها واستثماراتها.
     تساعد في تحسين الأداء المالي وتقليل التكاليف.
  7. إدارة المخاطر
     تساعد الشركات في تحديد وتقييم المخاطر المحتملة ووضع استراتيجيات للتخفيف منها.
     تدعم في الالتزام بالقوانين والمعايير.
  8. التوسع الدولي
     تقدم استشارات حول التوسع في الأسواق العالمية.
     تساعد الشركات على فهم الثقافة والأسواق المحلية.
    بشكل عام، تساهم شركات الإدارة العالمية في تعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات، مما يؤدي إلى تحسين النتائج وزيادة القيمة للمستفيدين.
    التعاون: يساعد في نهوض القطاع الزراعي وبالتالي يصبح القطاع الزراعي قطاع رائد للتنمية وفيه ترقية مجتمعية واقتصادية. وهذا يتطلب نجاح التعاونيات و كما ذكرنا سابقا يتطلب دور جديد للحكومات يتمثل في وضوح السياسات والتشريعات التعاونية والخدمات التعاونية منها تنمية الموارد البشرية والقدرات الإدارية ومراجعة الحسابات و دور الشركاء الاجتماعيين والتكامل بين التعاونيات أفقياً ورأسياً كذلك في دور التعاون الدولي و يجب أن نذكر أنه لا يوجد دور للتعاون الدولي ولا بد أن تعيد الحكومة دور التعاون كأداء هامة وضرورية لحل الكثير من مشاكل المواطنين وطبعاً القطاع التعاوني أكثر قرباً لتحقيق أهداف الحكومة والقطاع التعاوني يمثل القاعدة العريضة من المنتجين الصغار عدداً وإنتاجاً ورأسمالاً.
    التعاون يمكن المنتجين من الدخول لاقتصاديات الحجم والمنافسة مع القطاعات الأخرى كذلك يمكن
    المنتجين وأصحاب العمل الحر من الدخول في الأعمال التشاركية بصيغة تنافسية، تحقق مصالح الطرفين. (Win, Win)
    العمل التعاوني مهم بما هو مشاهد من أن التعاونيات هي الشكل الجماعي الأقوى في الحياة الاقتصادية ونجد ألمانيا تمثل ذلك حقيقة في الدول الأوروبية، وأمريكا وكندا نجحت في تنمية القطاعات التعاونية والآن بعض الدول الأفريقية والهند وحتى اليابان تعتمد كثيرا على العمل التعاوني في القطاعات الريفية.
    نجد أن 80% من الانتاج الزراعي الفرنسي تقوم به الجمعيات التعاونية الزراعية وألمانيا بها 7500 تعاونية زراعية فيها تقريبا 20مليون عضو. في كندا كل ثلاثة أشخاص فيهم عضو في تعاونية زراعية 7000 فرصة عمل تؤمنها فرنسا من خلال التعاونيات الزراعية 91% من المزارعين اليابانيين ينتمي إلى تعاونية زراعية يعني 91% من المزارعين في اليابان ينتمون إلى جمعيات تعاونية زراعية. ربع الادخار المالي الوطني في بوليفيا تديره الجمعيات التعاونية الزراعية من خلال البنوك التعاونية. القطاع التعاوني في كينيا يمثل 23% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، ولقد وضعت كينيا من خلال إطار جدول الاعمال الاقتصادي التحويلي من القاعدة الى القمة، التعاونيات كركيزة حاسمة في تعزيز التحول الاقتصادي وتحقيق الهدف في التنمية المستدامة. البنوك التعاونية الزراعية في أوروبا تفوق 4000 بنك.
    الهند كانت تستورد 50% من الغذاء لسكانها ونجحت من خلال التعاونيات الزراعية بخطة الاكتفاء الذاتي من الغذاء والتصدير من خلال الثورة الزراعية الخضراء في مدة خمس سنوات تمت في الهند برعاية الدولة ونجد في الهند الان 100% من تصنيع الأسمدة والآلات الزراعية والسكر تملكه التعاونيات الزراعية الهندية, وعبر التعاونيات الزراعية حلت الهند مكان الولايات المتحدة كأكبر دولة منتجة للألبان على مستوى العالم, ونجد أن التعاونيات في أفريقيا في كينيا وفي جنوب أفريقيا لها دور كبير جدا في الاقتصاد, التعاونية المغربية جودة سجلت علامات تجارية مرموقة وأصبحت منافسة قوية للشركات الكبيرة النشطة في نفس المجال.
    بالنسبة للسودان يعتبر العمل التعاوني هو مخرج السودان من أزمته، ونجد أنه يمتلك بين 30 مليون إلى 35 مليون رأس من الأبقار ويستورد أغلبية المنتجات الحيوانية من الخارج بينما الهولندا تمتلك مليون واحد من الأبقار وتمد معظم دول العالم بمنتجاتها الحيوانية من خلال الجمعيات التعاونية. يجب أن نذكر أن السودان لا يمكن أن يخرج من أزماته إلا بتحريك العمل التعاوني الجاد الذي يعتبر أصل من أصول التنمية كذلك هدف العمل التعاوني كما هو معلوم هو توحيد القدرات والطاقات لإخراج السودان من أزمته والإمكانيات البشرية الموجودة تستطيع توظيف القدرات المادية لتنمية المجتمعات, وهي ليست امتداد لأي طرف سياسي أو حزبي أو ديني, الفكرة الأساسية للجمعيات التعاونية هي ما لا يقدر عليه الفرد وحيدا تقدر عليه المجموعة بشكل جماعي, ويبحثون لها الحلول عن طريق منظمات ينشئونها ويمتلكونها ويهيمنون عليها, ونتذكر “أن يد الله مع الجماعة” ونحن قيمنا كلها تتحدث عن النفير وتتحدث عن التضامن المجتمعي ككل, والتعاون يؤسس لذلك من خلال منظمات قاعدية وبناء هرمي مؤسسي يقوم على هذا العمل واستدامته لذلك التعاونية تظل هي الوسيلة الوحيدة الأكثر فعالية والطريقة الأقصر التي يستطيع المزارعون وسكان الريف خصوصا من خلالها تحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية.
    نحن نقول هذا الكلام لأن التنمية الريفية هي عماد الزراعة وأغلب سكان السودان يعتمدون على الزراعة والآن الظروف الاقتصادية الماثلة والمرحلة القادمة تحتم بناء القدرات لننطلق من تعمير الريف لتعمير المدن.
    في الختام نقول ان قيم ومبادئ التعاونيات تجعلها ذات صلة مباشرة بالتنمية المستدامة والنهوض الاقتصادي الذي يدعم الامن القومي للسودان ويمكن الدولة من الاعتماد على الذات والتعامل بنديه مع العالم الخارجي من خلال تبادل المصالح.

مهندس/مستشار/العوض عباس مهدي

elnasrjakarta@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لاهاااااي؟ .. وغوانتنامو كمان (1/2) !! .. بقلم: لبنى أحمد حسين
بهذه الحرب اللعينة العبثية المنسية فقدنا الكثير
الرياضة
الهلال يصدر بياناً رسمياً يستنكر فيه تحكيم مباراة نهضة بركان
منشورات غير مصنفة
بيان من الجبهة الوطنية العريضة
الرياضة
الهلال يتعادل مع سيمبا التنزاني بهدف لكل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ومن غيركم يقزمنا أمام الآخرين؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منبر الرأي

عملية الشهيد العميد أحمد بحر هجَّانة بإطلاق أسرى الحكومة لدى الحركة الشعبية: ولا تَزِر وازِرةً وِزْرِ أُخرى .. !!..بقلم: عمر منصور فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأمم المتحدة في دارفور : أزمة داخل أزمة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منشورات غير مصنفة

كترتوا المحلبيه .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss