باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 7 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زهير السراج
د. زهير السراج عرض كل المقالات

الرجال البلهاء !

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2026 10:20 صباحًا
شارك

مناظير الاثنين 7 سبتمبر، 2026
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

  • تذكرتُ، وأنا أتابع أخبار (الحوار الوطني) في السودان، قصة قديمة قرأناها في كتاب المطالعة ونحن تلاميذ في المرحلة الابتدائية، تحت عنوان «الرجال البلهاء».
  • تحكي القصة عن أحد عشر رجلاً ذهبوا للاستحمام في النهر، وبعد أن خرجوا، أرادوا التأكد من أن أحداً منهم لم يغرق، فأخذ كل واحد منهم يعدّ الآخرين، وينسى نفسه، فيجد العدد عشرة، وهكذا اقتنعوا بأن واحداً منهم غرق، وانخرطوا في البكاء والعويل.
  • مر بهم رجل وسألهم عن سبب بكائهم، فأخبروه أن عددهم كان أحد عشر عندما دخلوا النهر، وأصبح عشرة عندما خرجوا. عدّهم الرجل فوجدهم أحد عشر، لكنه لم يستطع إقناعهم بالكلام والمنطق، وعندما أعياه الأمر، أمسك بسوط وراح يضرب كل واحد منهم وهو يعدّ: واحد، اثنان، ثلاثة… حتى وصل إلى أحد عشر. هنا فقط اكتشفوا بانه لم يغرق منهم احد وإنما كان كل واحد منهم ينسى نفسه وهو يعد الباقين.
  • قلتُ لنفسي وانا اتابع لجنة «الحوار الوطني» يبدو أن الرجال البلهاء لم ينقرضوا، وإنما انتقلوا من كتاب المطالعة إلى نشرة الأخبار! الحوار يفترض اختلافاً في الرأي، ووجود أطراف متعددة، لكل منها رؤيتها ومصالحها وأسئلتها، ثم تجلس هذه الأطراف لتبحث عن مخرج مشترك، أما أن يجتمع أشخاص متشابهون في المواقف، ليتحاوروا حول قضايا لا يختلفون عليها، ثم يخرجوا علينا بإعلان «التوافق الوطني»، فذلك ليس حواراً، وإنما حوار ذاتي. كأن شخصاً يجلس أمام المرآة ويقول لنفسه: ما رأيك، فيجيب: أتفق معك. هل لديك اعتراض؟: إطلاقاً. إذن اتفقنا! وهكذا يكون الحوار في رايهم ناجحاً جدا، فالجميع متفقون قبل أن يبدأ الحوار نفسه. والأغرب أن المتحاورين ليسوا غرباء عن المشهد السوداني: تتغير الحكومات، وتتبدل الشعارات، ويظل هؤلاء حاضرين.
  • هنا تكمن مفارقة الحوار الحالي، فالمطلوب ليس مجرد اجتماع عدد من الأشخاص، وإنما إقناع السودانيين والعالم بأن السودانيين تحاوروا واتفقوا على السلام وعلى شكل الحكم القادم، لكن السودان الذي يُفترض أن يتحاوروا باسمه ليس موجوداً في الحُجرة !
  • السودان هو الملايين الذين مزقتهم الحرب، والذين نزحوا وفقدوا بيوتهم وأبناءهم ومصادر رزقهم، والقوى السياسية والمدنية والمجتمعية المختلفة التي لا يمكن اختزالها في مجموعة أشخاص تجلس حول طاولة واحدة، لذلك يبدو الأمر كله أقرب إلى عملية عد جديدة على طريقة رجال القصة القديمة. ولكن بالمقلوب. هؤلاء يعدّون أنفسهم، ثم ينسون أن هناك شعباً كاملاً خارج الحساب، والسؤال الذي يفرض نفسه: إذا كان المتحاورون متفقين أصلاً، فمَن الذي يتحاور مع مَن، وإذا كانت النتيجة معروفة قبل بداية الحوار، فلماذا كل هذا الحوار؟!
  • لقد نصحهم كثيرون، وحذروهم بأن هذا الطريق لن يقود إلى حوار حقيقي، لكنهم لم يقتنعوا، مما يضطرني لاستدعاء نهاية القصة القديمة. كان البلهاء الأحد عشر يصرون على أنهم عشرة، ولم يقتنعوا إلا بعد ضربهم بالسوط، ويبدو أنه، بعد أن عجزت النصيحة عن إقناع الذين يتحاورون الآن بأن هذا ليس حواراً، فلم يبقَ إلا السوط !
  • أخيرا، لا بد من القول بأن المقصود بالتشبيه واستدعاء قصة «الرجال البلهاء» ليس الأشخاص، وانما الموقف.
Author
د. زهير السراج

د. زهير السراج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشريطُ البطيء لمعركة كرري: عبقريّةٌ بخمسِ راياتٍ، وخليفةٌ على فروة
منبر الرأي
نحن ومصر وإثيوبيا .. بقلم: إسماعيل عبد الله
Uncategorized
الجزء الثاني: ملابسات خراب ميناء (عيذاب) البجاوي الشهير (شهادات إبن بطوطة،إبن سليم الأسواني، إبن جبير الأندلسي)
منبر الرأي
هل انخفضت قيمة المواطن السوداني، قبل وبعد الحرب، بين الاغتراب الطوعي، والتشرد القسري
منبر الرأي
روشتة المفوضية والجامعة : ومع ذلك لن يبلع السودانيون حوار البرهان الزائف..!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عفيتك من شيل حكري .. ولبن شطري .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة إلى أعضاء الحوار .. بقلم: سليمان صالح ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرلمان يشرع استبدادية الرئيس .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الديمقراطية جهاز كشف لمضاداتها .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss