باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

الزحف المقدس ونهاية الطاغوت

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2026 12:13 مساءً
شارك

لن تقف هذه الحرب إلّا باستكمال مشروع الزحف المقدس الكاسح والماسح لكتائب الإرهاب ومليشيات الارتزاق، وتنظيف المدن من دنسها وفسادها الذي ظهر في البر والبحر، وكل من يعتقد في دعاية هؤلاء المجرمين الذين أحالوا حياة السودانيين إلى كابوس، وجميع من يسبح باتجاه تيارهم الخادع لن يصل للمحصلة النهائية التي وعدوه بها، وذلك لسبب وحيد هو انقضاء أجل الطغيان بحكم الفترة الزمنية التي قضاها الإرهاب جاثم على صدور الناس، وهي ثلاثة عقود ونيف مما نعد ونحسب، فطغيان البعث العراقي لم يتجاوز هذه المدة وكذلك جبروت الكتاب الأخضر وبطش بعث سوريا ودكتاتورية حسني مبارك والحبل على الجرار، لقد أصبح القميص بالياً بحيث لا يمكن ترميمه يا دكتور جون يا صاحب المقولة الفكهة والحكيمة (حكم السودان اصبح مثل القميص القديم البالي الذي يتبادله اللابسون ولا يعتنون بغسله وتنظيفه)، اليوم يا ملهم نظرية السودان الجديد نقول لك وبالفم المليان أن القميص قد تمزق على جسد البرهان، فانكشفت عورة الجنرال، التي بدورها كشفت عورة الحكم الممتد من 1956، ولم يعد بالإمكان ترقيع القميص، وأوشك الجنرال على أن يخلعه ويلوذ بالفرار، وأنّى له ذلك فلقد بلغت الروح الحلقوم وانتم اليوم تنظرون حاق بجحافل كتائب الإرهاب ومليشيات الارتزاق، منهم المجندل في ساحات الوغى ومنهم المتوسل لرؤية وجه أمه متوسلاً لقائد المليشيا وزير المالية.
نحن السودانيون لسنا خارج دائرة فعل قانون الجاذبية الأرضية، ولسنا (واااو) الشعوب، فنحن عباد لله مثلنا مثل غيرنا من العباد، ولن يعفينا الرب مما كسبته أيدينا وما ظلمنا به أنفسنا، وفي ذات الوقت لن يصمت الرب عن سفك دماء الأبرياء باستخدام أكثر الأسلحة بشاعة (الكيميائي)، ولقد رأينا كيف اقتص الرب لأطفال سوريا حينما اكتسح زحف أحمد الشرع جميع بوابات الجيش الذي كانت له شنة ورنة، جيش البعث الذي قال أنا ربكم الأعلى، وكذلك نحمد الله أن هيء لنا مشاهدة نهاية من كان يسحل مواطنيه ويستمتع بالنظر إليهم يعذبون و يلهثون كالكلاب من وقع السياط بأمر منه أمام جلسائه وندمائه، لقد شاهدناه هو الآخر يئن من أثر حديدة مغروسة في دبره بيد شاب لم يبلغ العشرين، فضلاً عن حضورنا مشاهدة المسلسل الممتع لمطاردة موبوتو سيسيسيكو وهو يهرب مثل الجرذ خارج حدود بلاده حين داهمه كابيلا في العاصمة كنشاسا، فنحن لسنا استثناء من هذه القوانين الأرضية والنواميس السماوية، من كان يظن أن دكتاتور زائير الذي ارتدي فرو النمر قبعة على رأسه يفر فرار الأرنب من كلب الصيد، ودونك الإمبراطور آكل لحوم البشر بوكاسا افريقيا الوسطى، كيف مات قذراً مغموراً مخموراً وضيعاً بنوبة قلبية في أزقة العاصمة بانغي يتحلق حوله الذباب، فهذا الزحف المقدس الذي يقوده رسل السلام والمحبة وهو يطوي الأرض طيا لامحالة بالغ مقاصده ونهاياته الحتمية، فمصير السودان ليس بعيداً عن مصير سوريا وزائير ورواندا وليبيا وكل دور اذا ما تم ينقلب،
إني أرى دورة القميص الممزق قد اكتملت وما على مرتديه إلّا الاستسلام أو الهروب كما هرب زين العابدين بن علي التونسي، لا ستر اليوم يستر هذا العريان، لقد عقد رسل المحبة والسلام العزم على تطهير الأرض من دنس المفسدين، وما فعله الطوفان في الأيام القليلة الماضية لم يترك للفاسدين سماء صافية يحلقون فيها ولا أرض خالية يعبثون عليها، لقد حق القول على هؤلاء القتلة الأنجاس بعد أن فسق المترفون منهم فابتدعوا خطيئة أطفال المايقوما وخطايا لم تخطر على قلب بشر، منها حشو مجاري الصرف الصحي بالأطفال المشردين، المشهد الذي لن تجد مثيل له، هاتان الخطيئتان كافيتين لحلول غضب الرب، ناهيك عن الخطيئة الكبرى الا وهي إشعال الحرب وحرق البشر والشجر، لذا قد غيض الله للناس أن أتاهم من أقصى المدينة رجل يسعى لانتشالهم من قاع الخطيئة التي أوقعهم فيها رهط صاحب القميص الممزق، فقد اكتملت كل الأسباب المادية والروحية للخلاص العظيم للعباد المضطهدين، والهلاك المبين للإرهابيين الفاسدين، فالزمان قد أمهل القذافي أربعيناً ومنح فسحة من الأمل للأسد تجاوزت العشرين ومثلها لصدام حسين وموبوتو، وكأنما يقول الرب أعمار طغيان أمتي بين العشرين والأربعين، فما بالكم وطغيان الإرهابيين قد قارب الأربعين.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تحديث بيانات بنك الخرطوم: الغاية الصحيحة والأسلوب الخطأ
الأخبار
البرهان يفتح باب الحوار ويرفض عودة «حميدتي» ضمانات وحصانات للمشاركين… وحمدوك يمتنع
أبجديات أهداف التنمية المستدامة وموقع السودان منها .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا
منبر الرأي
منع صحفي سوداني من دخول بريطانيا لاستلام جائزة صحفية
بيانات
تجمع المهنيين السودانيين: اعتقال قيادات التجمع لن يثنينا عن المواصلة في النشاطات السلمية والحشد لمزيد من الضغط على المجلس العسكري الانقلابي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن الفراق والحب والحرية .. بقلم: محمود المعتصم

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا ثوار ديسمبر لا تسلموا ذقونكم لأحد .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

العنصرية في السودان واسرائيل .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

السلطة كبناء فوقي ليست الا انعكاسا لعلاقات الأنتاج التي تمثل البناء التحتي .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss