السلطة الإنقلابية .. في طغيانهم يعمهون !!

 


 

نجيب عبدالرحيم
26 أبريل, 2022

 

إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
بعد إنقلاب 25 أكتوبر فشلت السلطة الإنقلابية عن تسيير الأعمال وفرض القوانين وهيبة الدولة والقيام بوظائفها الأساسية تجاه مواطنيها وظهرت عصابات مسلحة للنهب والسرقة تحت تهديد السلاح وأصبح المواطن لا يعرف كيف يؤمن حاجات يومه ويكد ليلاً ونهاراً لتوفير لقمة العيش لأولاده أصبح هدفاً لعصابات تنشط في مجال السلب والسرقة إضافة إلى خوفه الدائم من إشكالات متنقلة ينزل رصاصها والبمبان فوق رؤوس الناس ويخرق ويحرق منازلهم.
ما يحدث الآن دولة فاشلة تحكمها الميليشيات المسلحة وفقدت السيطرة على وسائل استخدام العنف وعجزت عن تحقيق السلام والاستقرار وتتغاضى عن أراضيها المحتلة ولم تتحرك لحماية مواطنيها من هجوم العصابات المسلحة وتركتهم لمصيرهم يحمون أنفسهم بأنفسهم لأنهم عجزوا تماماً عن حمايتهم وفي قلب العاصمة السودانية الخرطوم وفي بعض الولايات إعتداء ونهب بنعرة انتقام طائفي والدولة غائبة وحقوق المواطنين تنتهك وسيادة قانون تضيع والحامي أصبح حرامي ويتعاون مع اللصوص ويشكل لهم حماية وحلول في ظل اللا عقاب واللا عدالة
الشعب لن يسكت على استمرار صمت السلطة الإنقلابية التي أصبحت تبحث عن حاضنة لتشرعن إنقلابها وأمن المواطن خارج برنامجها وهدفها الرئيس البقاء في السلطة التي اغتصبها بقوة السلاح على جماجم أهل السودان.
جرائم النهب والقتل والسرقة أصبحت في وضح النهار وفي أي وقت خطف الجوالات وشنط النساء من قبل العصابات النظامية ويقومون بقتل من يقاومهم وكم من شخص تم قتله بسب موبايل من هذه العصابات الذين يرتدون زي القوات النظامية ومعظمهم من حركات الكفاح المصلح وبعضهم من القوات النظامية يقتحمون البيوت ويهددون ساكنيها بالسلاح بحجة أنهم قوات نظامية ويقومون بالإستيلاء على كل ما خف وزنه وغلا ثمنه.
رسالة المواطنين للسلطة الإنقلابية وصلت من خلال المقاطع التي يتم نشرها على مواقع التواصل الإجتماعية عندما يقبضون على أي فرد من افراد العصابات لم يسلموه للشرطة يقومون بمعاقبته بالطريقة التي يريدونها لأن الشرطة تقوم بإطلاق سراحهم وتتقاسم معهم المسروقات.
صمت الدولة عن ما يجري لا يخيف الثوار الديسمبريون فهم قادرون على حماية أنفسهم ويحق لهم شراء السلاح الفردي للدفاع الشرعي عن النفس مشرع في كل القوانين لحماية عرضنا وأهلنا ومالنا لأن الأمن أصبح يباع كما قال حاكم إقليم دارفور الإمبراطور الإنقلابي مني أركو مناوي رغم أنه من المنظومة الإنقلابية قال الأمن في دارفور أصبح للبيع ..هل ننتظر حتى يدخل هؤلاء المرتزقة منازلنا وإنتهاك أعراضنا المعركة الآن بين الشعب والعصابات المسلحة التي ترعاها وتعلفها وتحميها سلطة الإنقلابيين.
السلطة الإنقلابية تقيم فوق وراء حصون وجدران ومعازل ولا تنظر إلى تحت إلى حيث الدموع والدماء أصبحت العنوان الأبرز في المشهد السوداني وتبرم الصفقات وتتاجر بالأمل وتنام على مخدات وثيرة وتشاهد قوافل الجوع والذل وأرواح الأبرياء تزهق برصاص قواتهم النظامية والمليشيات المسلحة التي تناصرهم ويشاهدون ووجع الأمهات الحارق بفقدان فلذات أكبادهن وغضب الآباء ويأس الشابات والشبان وجوع الأطفال وقاموا بإطلاق سراح فلول النظام المباد الذين سرقوا مال الشعب طيلة ثلاثين عاماً وقتلوا أبنائه واغتصبوا الإناث والذكور حتى المعلمين تم قتلهم بالخوازيق.
لا بد أن يلمع ضوء الحرية والسلام والعدالة ويضرم الحريق في أبراجكم العالية وحتماً لن ينجوا أحد.
ياخي ريحنا وريح نفسك.. سلم سلم حكم مدني .. تسلم إنت ونسلم نحنا.
لا لحكم العسكر الجدول شغال والثورة مستمرة والردة مستحيلة والدم قصاد الدم المجد والخلود للشهداء.
التحية لكل لجان المقاومة وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها نحن معكم أينما كنتم والدولة مدنية وإن طال السفر.
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فعداً ستشرق شمسك

 

آراء