باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان الجديد من الفكرة إلي الواقع (1 – 7) .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 11 مارس, 2023 11:37 صباحًا
شارك

أن تعقيدات المشهد السياسي في السودان بعد ثورة ديسمبر 2018م التي أدهشت العالم بشعاراتها و سلميتها، كان المتوقع أن تسير عملية التحول الديمقراطي بسلاسة و توافق بين القوى السياسية التي ناصرت الثورة، لكن كانت التحديات تهزم الأفكار التي تؤسس على مصالح ضيقة، و كانت التعقيدات تكشف أن الأحزاب السياسية التقليدية و الحديثة و حتى منظمات المجتمع المدني فشلت أن تقدم أفكارا تحدث حوارا وطنيا ينتج عنه مشروعا سياسيا تلتف حوله الجماهير، و تجعله مشروعها الذي يجب أن ينفذ، كانت الاتصالات من البعد مع عدد من القيادات السياسية الظاهرة في المشهد السياسي و قيادات منظمات المجتمع المدني و العديد من الأشخاص الذين يمكن أن نطلق عليه مفكرين، تؤكد أن المشهد السياسي الماثل لا يقدم حقائق يمكن الرهان عليها. و لابد من البحث على المؤثرات المهمة التي تؤثر في فاعلية و ضعف العملية السياسية، و لابد أيضا من القراءة المنهجية بعيدا عن المؤثر العاطفي و السياسي.
للتعرف على حقائق الواقع، انتقلت من حالة المراقبة و السمع عبر وسائل الاتصال من استراليا للحضور للخرطوم، و كانت الفكرة أن أجري لقاءات مباشرة مع النخب السياسية الظاهرة في المشهد السياسي، و ناشطين السياسيين في لجان المقاومة الذين يمثلون الجيل الجديد، إضافة إلي نخبة من الصحفيين و الإعلاميين و يصدر في كتاب بعنوان ( السودان : الديمقراطية و تحدياتها) لكن غير الاتجاه بعد عدد من الجلسات و الحديث مع بعد النخب الأكاديمية. أول حديث كان مقتضبا مع الدكتور إبراهيم الأمين من حزب الأمة، ثم جلسة مع الدكتور بكري خليل استاذ الفلسفة في جامعة النيلين. و جلسة أخرى في منزل الدكتور محمد محجوب هارون المدير السابق لمعهد السلام في جامعة الخرطوم، و ضم كل من الدكتور صديق تاور عضو مجلس السيادة السابق و الدكتور خالد التجاني رئيس تحرير جريدة إيلاف، و الأستاذ عبد العزيز أحمد دفع الله النائب البرلماني السابق. و جلستين في مركز الدراسات السودانية الأولى مع الدكتور حيدر إبراهيم على مدير مركز الدراسات السوداني و الثانية جلسة أخرى مع الحاج وراق و اثنين من الأخوة السودانيين المهاجرين سأل أحده سؤالا مهما أين موقف الشعب السوداني في كل ما يجري الآن؟ الجلسة الأخرى مع الدكتور مضوي إبراهيم أدم الأستاذ في كلية الهندسة جامعة الخرطوم و أحد رجال الأعمال الناشطين في تحريك الفعل السياسي و جلسة مع كل من الدكتور الفنان التشكيلي و المخرج السينمائي وجدي كامل و أخرى مع الناقد و الإعلامي السر السيد. هذه الجلسات فتحت ذهني لقضية مهمة جدا أين موقف الشعب من كل ما يجري الآن؟ و هل هذه الأحزاب تمثل قاعدة اجتماعية عريضة، أم أن الشعب ذهب إلي كراسي المتفرجين على المشهد؟
لذلك عدلت الفكرة من إجراء للقاءات إلي التقلقل في الوسط الاجتماعي بكل مكوناته و البحث عن الحقائق المطلوبة و المؤثرة في المشهد السياسي، على أن لا يقف البحث عند أسوار النخب السياسية و بعض الناشطين، و الإعلام كناقل لكل هذه التفاعلات. يتعدى إلي مؤثرات مهملة من الرصد و تعتبر الأكثر أثرا في المشهد. نجدأن الجيل الجديد و طريقة تفكيره، تمثل ركن مهما في المشهد، و أيضا دخول قاعدة اجتماعية عريضة من باب الاقتصاد لم ينظر إليها، إلي جانب وسائل الاتصال الاجتماعي و دورها في خلق تساؤلات مستمرة تتجاهلها النخب السياسية. هذا التغيير و التخلق في خلق واقع جديد شكل ستة حلقات عبارة عن تروس تحرك بعضها البعض. هذا الحراك الذي يعتقد أنه بطيء لكنه هو الذي يعقد المشهد السياسي، الذي يتمثل في عدد من العوامل و السياقات، و هو الذي يشكل ملامح السودان الجديد. فكرة السودان الجديد ليس تلك التي نادى بها الدكتور جون قرنق في منفيستو 1983م و هي فكرة اعتقد قرنق سوف تشكلها فوهات البنادق، و لكن هذه الفكرة تشكلت من خلال عوامل بعيدة عن السلاح. فالسودان الجديد بدأ يتخلق بصورة واضحة في ستة حلقات التالية:-
1 – استمرار حكم الإنقاذ ثلاث عقود و دوره في تفكيك العرى القديمة من خلال مشروع التخطيط الاجتماعي.
2 – الأحزاب السياسية التقليدية و غياب أثرها الفاعل كقوى أجتماعية سياسية و أثر ذلك في تعقيدات المشهد السياسي.
3 – الحركات المسلحة و أثرها في طرح تساؤلات جديدة في الساحة السياسية عجزت الأحزاب الإجابة عليها، إلي جانب صعود مصطلحات الجهوية و العشائرية و أثرها في الضغط على مركزية الدولة.
4 – التنقيب و البحث عن الذهب في العديد من الولايات، هذا العمل أوجد أثرا كبيرا على قطاع جماهيري تراكم عنده رأس المال يعمل خارج الدور الاقتصادية، بدأ يحدث واقعا جديدا في المجتمع.
5 – القوات المسلحة السودانية دورها في العملية السياسية، و هل خروجها من المشهد السياسي كما هو مطروح من قبل بعض القوى السياسية سوف يكون هو الحل الأمثل للسودان الديمقراطي.
6 – النخب المثقفة و الإعلاميين و الصحفيين و دورهم في المشهد السياسي و تأثير الاستقطاب عليهم.
هذه الست حلقات هي التي تشكل السياقات للعملية السياسية، و أيضا تشكل ملامح السودان الجديد، أن الحوار مع أي مجموعة سياسية أو اجتماعية، يتلمس المرء أن طريقة التفكير المركزي القديمة بدأت تغيب عن المسرح السياسي، و ليس هناك قناعات راسخة يتمسك بها الناس يمكن أن تكون هي محور النقاش. أن انتشار التعليم و انتشار التلفونات الذكية و التجارة في الذهب و متطلباته خلقت طبقة اجتماعية لها تطلعاتها المؤثر في السياسة. و نواصل التفصيل في كل حلقة من الحلقات المشار إليها كل على حدا. نسأل الله حسن البصيرة

zainsalih@hotmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الذكريات نهضت بجيلها: ابن رشد الذي يصلحك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
البيئة فساد نهديه لآلية مكافحة الفساد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الحركات المسلحة !! هل اشتمت رائحة الغدر !!
اعلام قصف الوعى بالتفاهة
سيبقى صوت المرأة السودانية .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

مراوغة .. بقلم: الفاتح جبرا

الفاتح جبرا
منشورات غير مصنفة

هيئة الاتهام عن الشهيدة (سارة) تستأنف للمحكمة الدستورية

طارق الجزولي
منبر الرأي

في تطوير الصحيفة .. طريقة الكتابة بالأهداف- معاً نتعلم .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين

استهداف أمناء السلم: لماذا يجب حماية الإدارات الأهلية في السودان؟

صلاح الدين أبوسارة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss