باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان: شاهد العصر على كارثة قيادة الحركة الإسلامية العالمية

اخر تحديث: 11 فبراير, 2026 11:18 صباحًا
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد١٠ فبراير ٢٠٢٦روما ايطاليا
قياديً موسس في تحالف تاسيس
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

قراءة سياسية في حصاد ثلاثة عقود من حكم الحركة الإسلامية في السودان، وكيف تحوّل مشروع التمكين إلى مشروع لتفكيك الدولة والمجتم

مقدمة

يقف السودان اليوم شاهدًا حيًا على الكارثة التي جلبتها قيادة الحركة الإسلامية العالمية حين وصلت إلى السلطة تحت شعارات الدين والخلاص. فما كان بلدًا متعدد الثقافات، واسع الموارد، عريق التاريخ، تحوّل خلال ثلاثة عقود إلى دولة منهكة بالحروب، مفككة المؤسسات، ومثقوبة السيادة. لم يكن ذلك نتاج صدفة أو مؤامرة عابرة، بل نتيجة مشروع سياسي أيديولوجي استخدم الدين أداة للتمكين والهيمنة، فدمر الدولة بدل أن يبنيها، وقسّم المجتمع بدل أن يوحده.

١) من دولة وطنية إلى دولة تمكين

عندما استولت الحركة الإسلامية على السلطة في انقلاب عام ١٩٨٩، لم يكن هدفها بناء دولة مدنية حديثة، بل إنشاء نظام تمكين عقائدي يسيطر على الجيش والاقتصاد والقضاء والإعلام. تحوّلت مؤسسات الدولة إلى أدوات حزبية، وأصبح الولاء الأيديولوجي معيار التوظيف والترقي، لا الكفاءة ولا الوطنية.

٢) الحرب كأداة حكم

لم تتعامل قيادة الحركة الإسلامية مع التنوع السوداني باعتباره ثراءً وطنيًا، بل باعتباره تهديدًا يجب إخضاعه بالقوة. فاندلعت الحروب في الجنوب، ثم في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، ما أدى إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين وانفصال الجنوب.

٣) الاقتصاد كشبكة فساد

لم تبنِ الحركة الإسلامية اقتصادًا وطنيًا منتجًا، بل أنشأت شبكة اقتصادية طفيلية تقوم على الاحتكار والامتيازات. دُمّرت المشاريع الزراعية الكبرى، واحتُكرت التجارة عبر شبكات حزبية، واعتمد الاقتصاد على الريع النفطي ثم الذهبي دون قاعدة إنتاجية حقيقية.

٤) الدين كسلاح سياسي

تحوّل الدين في ظل هذا المشروع من منظومة أخلاقية إلى أداة سياسية لتبرير القمع والحرب. وباسم الشريعة، سُجنت المعارضات وقُمعت الحريات، وارتبط الدين في وعي أجيال كاملة بالاستبداد بدل العدالة.

٥) النتيجة: دولة منهارة وشعب مشرّد

بعد ثلاثة عقود، خرج السودان بدولة منهارة، وجيش منقسم، ومليشيات متصارعة، واقتصاد مدمر، وملايين اللاجئين والنازحين.

٦) الدرس التاريخي

تجربة السودان تؤكد أن الحركات الأيديولوجية التي تحكم باسم الدين لا تبني دولًا، بل تدمرها وتحوّل المجتمعات إلى ساحات صراع.

المراجع المختصرة:

١. تقارير الأمم المتحدة حول النزاعات في السودان (دارفور، النيل الأزرق، جنوب كردفان).

٢. البنك الدولي: تقارير الاقتصاد السوداني بعد ٢٠١١.

٣. تقارير منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش حول الانتهاكات في السودان.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اليونيسف: أطفال السودان يعانون من الجوع وسوء التغذية والأمراض
منبر الرأي
محن سودانية (37) خالد الحاج .. بقلم: شوقي بدري
إلى حُماة المعادن السودانية .. هل ذهب الحمار بما حمل..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
صندوق الشيطان (1/2) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
الدعوة لخوض الإنتخابات .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حانت ساعة التغيير .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
Uncategorized

السنجاح باهر لمؤتمر برلين والسعودية في مقدمة المانحيندود المنسية

إبراهيم شقلاوي

ظهور ديجانقو! (أفضل طريقة لإخراج الفأر غمر الجُحر بمياه انتصارات تحرير الاحتياطي المركزي) (4) .. بقلم: لنا مهدي

لنا مهدي
منشورات غير مصنفة

عظيم: ان يصح حديث اصحة ونسة مسطبات(4)! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss