السودان … وسرقة الوسطاء!!!

 


 

د. كمال الشريف
2 أغسطس, 2022

 

الاتجاه الخامس

تابعت في زمن ما وانا. واحد. من مستشاري فريق من الامم المتحده عملا ما في منطقه من السودان وكانت مهمتها نزع الغام وتنمية المنطقه ونشر ثقافة السلام بين اهل المنطقه والمناطق المجاوره اكتشفت ان المناطق المجاو ه دوله اودولتين لصق المنطقة التي كانت المنظمه تعمل لازالة الغامها وتنميتها وتطوير بنيه الانسان التحتيه فيها ولما سالت عن كيفية تطوير احساس الوحدة الوطنيه وتنمية العلاقات والاحساس الوطني باهل المنطقه بالسودان كافه نظر لي واحد من اهل المنطقه قائلا: هذه الدوله المجاوره هي التي سوف تتوسط بيننا وبين حكومة السودان وانتم سودانيين،؟؟؟
عرفت في اوراق المنظمه ان الدولة الوسيطه تعتمد في محروقاتها علي السودان وفي معظم موادها التمونينيه من السودان وفي ادويتها من السودان ومصرفها المركزي له تغطيه من ذهب ويورينيوم ونحاس مهرب من السودان وكل الذي اعلاه مهرب من السودان وهذه فاتورة الوساطه ما بين اهل المنطقه وحكومه الخرطوم راجعت الحديث في القرن الحالي والاعوام العشرة الاخيره وانا اراجعه جاء تقرير نعمه الباقر ضحكت علي نعمه وروعة مهنيتها واناقه تقريرها ودونت بعض ملاحظات اخذتها خلسة من اوراقي بان كل الدول التي تتوسط مابين اهل السودان وحكومة الخرطوم هي شريك رئيسي في نهب ثروات السودان مع اهالي السودان المتشاكسين وان كان تقرير نعمه قد اتهم الرسميين بتهريب الذهب ايضا هناك. مدنيين من شرفاء دولتنا الشعبية الكبري يشاركون دول الوساطه تهريبا اكبر وانتقلت سياسيا عن مصلحة دول الوساطه مع شرفاء الوطن المشاكسين لحكومة الخرطوم وقراءت تقريرا اخر يتحدث عن ان الوسطاء ادخلوا وسطا ء علي مستوي دولي واصبحوا ايضا يسمسرون في قضايا شرفاء المنطقه مع حكومه الخرطوم يعني الوسطاء ااصبحوا وسطاء لوسطاء دوليين مع حكومة الخرطوموهنا تبدا مشاوير تجارة السلاح لتسليح اهل المنطقه وتجارة التهريب الكبري للنحاس والذهب واليورانيوم والنفط والخشخاش نعم الخشخاش يوجد في السودان و١٣ مليار في تقرير الحاجه نعمه لايساوي شى في ما ينهبه الوسطاء وكان احدهم قد كتب في يوم ما ان جوهرا اصفر(يورانيوم،) من البلاد وذهبا هرب باكثر من ٢٧ مليار دولار في فترة لاتتجاوز ٨ اشهر لدول تدعو انها تتوسط بين اهالي المنطقه وحكومه الخرطوم وقد تسمي انته كقاريء للمقال دول بعينها تعمل كوسيط في حل المشكل السوداني ولكن للعلم ان الدول الكبري التي تتوسط استراتيجية النهب لديتها تضعها علي ربع قرن قادم اقلها ولكن اخطر الوسطاء من يتدخل يوميا وشهريا وموسميا ويتكفل مسئولي اهالي المنطقه اومن يمثلهم بتقديم نبذه تاريخيه عن وساطة البلدين وعلاقاتهم معنا ولكن لو بخثنا عن نهبة الوسطاء تجدها كارثة الكواراث للسودان وراجع كيفية عمل الدول الوسيطه واين كانت قبل الوساطة واين اصبحت بعد الوساطه وكيف حالها ان انتهت قضايانا حتي ولو بوقف لاطلاق النار اوهدنه لشهر اواكثر والان يدخل الوسطاء لتصليح الاقتصاد وهذه نهب اخر لاخلاق ووطنيه وانسانية السودانيين

 

آراء