باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عادل عبد العزيز حامد عرض كل المقالات

السودان وعجز القادرين على التمام

اخر تحديث: 12 مايو, 2026 6:27 مساءً
شارك

بقلم د/ عادل عبد العزيز حامد
adilhamid.uk

لماذا لا يزال
السودان متخلفًا إلى هذا الحد؟ لطالما تردد هذا السؤال عبر أجيال من الاقتصاديين والمؤرخين وصناع السياسات العالميين. فرغم ثروته من المعادن والنفط والأراضي الخصبة، يبقى السودان من الدول الفقيرة جدا رغم استقلاله لعقود و يعاني من الفقر وضعف الحوكمة ومحدودية البنية التحتية والاعتماد على المساعدات الخارجية.
يعود تخلف السودان إلى الاستغلال الاستعماري، والفساد، وسوء الإدارة، وضعف البنية التحتية، والتبعية الاقتصادية الخارجية. وقد بنى الاستغلال التاريخي مؤسسات هشة لا تزال تُؤثر على نمو السودان. ومن خلال تعزيز القيادة والتعليم والتجارة العادلة، يستطيع السودان إعادة كتابة مستقبله.
لا يزال هذا الإرث الاستعماري عاملًا رئيسيًا في تخلف السودان. فقد قسمت الحدود المصطنعة الجماعات العرقية، مُؤجِّجةً الصراعات، بينما أعاقت الأنظمة السياسية القائمة على الولاء لا الجدارة التقدم. ولا تزال عقلية الاستغلال الاستعمارية قائمة حتى اليوم، وتتجلى في الصناعات التي لا تزال تهيمن عليها القوى الأجنبية. وبدون تجارة عادلة، وإصلاح مؤسسي، سيظل مسار السودان نحو التنمية العادلة مُعرقلًا.

ترتبط قصة التنمية في السودان ارتباطًا وثيقًا بالحوكمة. فقد أدى الفساد المستشري، وضعف المؤسسات، وعدم استقرار القيادة إلى إبطاء التقدم، لكن أمثلة الإصلاح والقيادة الرشيدة تُثبت أن التغيير الإيجابي ممكن رقم الفساد السياسي وسوء الإدارة.
يُعدّ سوء الإدارة أحد أبرز أسباب تخلف السودان. إذ تعاني العديد من الولايات السودانية من فساد يستنزف الأموال العامة، حيث يُفضّل القادة السلطة على التنمية. يُقوّض هذا الفساد البنية التحتية، والأنظمة الصحية، والتعليم.
لا تزال المؤسسات – المحاكم، والبرلمانات، والهيئات التنظيمية – هشة في معظم أنحاء السودان. فقد ركّزت الأنظمة الاستعمارية السلطة، وأثبطت المشاركة المدنية، وهو نمط استمرّ عليه العديد من قادة ما بعد الاستقلال. في الدول التي تفتقر إلى استقلال القضاء أو الرقابة الفعّالة، يزدهر الفساد والإفلات من العقاب، ما يُعيق الاستثمار والتقدم. ويعتمد النمو المستدام على سيادة القانون، والشفافية، والحكم الرشيد.
أدت الانقلابات المتكررة والحروب الأهلية إلى تدمير البنية التحتية والاقتصادات . وقد عانت دول مثل السودان وليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية لعقود من الاضطرابات، مما أدى إلى هجرة المواطنين والمستثمرين على حد سواء. ويُعدّ السلام الدائم والاستقرار السياسي أساسًا ضروريًا للتنمية المستدامة والتقدم الإقليم.
في الأوقات العصيبة، يظهر دور المجتمع المدني والمبادرات الفردية التي تسعى إلى معالجة القضايا الملحة، سواء من خلال العمل التطوعي أو إنشاء مشاريع صغيرة. هذا يظهر أن هناك أفرادًا قادرين على إحداث فرق، لكنهم يواجهون صعوبات جمة في إيجاد الدعم اللازم لتحقيق الأهداف.
كما أن النظام التعليمي في السودان بحاجة ماسة إلى الإصلاح. فالتعليم يعتبر ركيزة أساسية لبناء مجتمع متعالم ومتعلم قادر على مواجه التحديات. نرى أن هناك طاقات وإمكانيات كبيرة بين الشباب السوداني، ولكن هناك حاجة ملحة لتوفير بيئة تعليمية تشجع على الإبداع والابتكار.
إن عجز القادرين على التمام لا يعبر فقط عن الفشل في معالجة القضايا الأساسية، ولكنه يمثل أيضًا دعوة للتفكير في كيفية إعادة بناء البلاد. يتطلب ذلك توحيد الجهود بين الحكومة والمجتمع المدني، وكذلك تعزيز حقوق الإنسان وإشراك الشباب في عملية اتخاذ القرار.
adilhamid.uk
Yahoo Mail: Search, organise, conquer

الكاتب

د. عادل عبد العزيز حامد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما كل من تبرئه المحاكم برئ .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
ذكرى الأمس .. للشاعر حسن إبراهيم حسن الأفندي
منبر الرأي
(نادية) تُحاور قاتِلها!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
كيف تدير الصهيونية العالمية حرب الإدراك في العالم العربي (١-٢)
منشورات غير مصنفة
القيادات والالهة البديلة في زمن الحرب .. بقلم: زهير عثمان حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جبريل تشكيه لمين القدر !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفيتورى لم يرقد كالماء في جسد النيل .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

“قيدومة” لكتاب: حسن الترابي آخر الاسلامويين (٣) .. بقلم: د. عبدالله جلاب /جامعة ولاية اريزونا

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

سر العملية الجراحية للرئيس البشير في الدوحة ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss