باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 10 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان يموت كل يوم … وقرارنا في أيدٍ لا تعرف الكفاءة

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2025 11:22 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com
السودان فقد خلال العقود الماضية جزءاً كبيراً من أبنائه المتعلمين، أولئك القادرين على التفكير واتخاذ القرارات التي تصون مستقبل الوطن. هذا الفراغ القيادي لم يحدث صدفة، بل بفعل سياسات متعمدة من الأنظمة الحاكمة التي فضّلت الولاء على الكفاءة، والانتماء الضيق على معرفة وتجربة من يستحق القيادة.
منذ أن وصل المؤتمر الوطني إلى السلطة، تم إقصاء الأكفاء وأصحاب الخبرات في كل المجالات. استبدلوا بأشخاص يُختارون بناءً على ولائهم الحزبي فقط، بغض النظر عن مؤهلاتهم أو خبراتهم. النتيجة؟ إدارة ضعيفة، أزمات متراكمة، شعب يعاني، ودولة عاجزة عن حماية نفسها أو تقديم أبسط الخدمات لمواطنيها.
وفي هذه اللحظة المصيرية، أصبح القرار في أيدي من يعاندون المصلحة العامة ويخضعون لأجندات ضيقة، بعيداً عن حاجات الشعب. آلاف يموتون يومياً بسبب الأمراض ونقص الإمكانيات، وأطفال يموتون جوعاً، بينما الدولة تبرم صفقات أسلحة بمئات الملايين من الدولارات. لو كانت هناك كفاءات حقيقية، لكان السودان اليوم يحمي شعبه، ويوفر له حياة كريمة ومستقبلاً مشرقاً.
وإذا وجد السودان هذه القيادة المتعلمة، فهي وحدها القادرة على بناء مصالحة اجتماعية حقيقية، تعيد للأمة كرامتها المهدورة، بعد سنوات من تدمير ذلك الحزب للبلاد من أجل أجندته الضيقة.
السودان لم يخسر مجرد أشخاص أكفاء، بل خسر الرؤية، المستقبل، والأمل. الأمة التي تهمش عقلاءها، تحرم نفسها من فرص النهوض، وتظل عاجزة عن مواجهة تحدياتها الداخلية والخارجية.
اليوم، أمام السودان فرصة حقيقية لإعادة الاعتبار للكفاءات الحقيقية، لمنحهم مساحة لاتخاذ القرار، بعيداً عن الولاءات الضيقة والانتماءات الحزبية. المستقبل يتطلب قيادة تفكر بعقلانية، تتخذ قرارات شجاعة، وتبني وطنًا قويًا يقدر العلم والكفاءة قبل أي شيء آخر.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إيَّاك أن تسقط! .. بقلم: للشاعر: د. محمد بدوي مصطفى
المرحوم يُبعث من جديد: حرب قوات الأشقاء/ الأعداء (٣) .. بقلم: أحمد ضحية
منشورات غير مصنفة
لو جنت براقش
منبر الرأي
قصة قصيرة … بقلم: عمر الحويج
منبر الرأي
لمن تقرع الأجراس؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

على هامش الحدث (24) .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
الأخبار

المشير البشير يعلن ارجاء التشكيل الحكومى

طارق الجزولي
الأخبار

حمدوك يطالب باجتماع لمجلس الأمن بحضور البرهان وحميدتي والجيش يستهل العام الثاني للحرب بإعلان تقدم جديد في أم درمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss