باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 18 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان ينادينا: رسالة أمل إلى أبناء الوطن في الخارج

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2025 11:05 صباحًا
شارك

Mohamed@Badawi.de
kontakt@qantara.de
السودان ينادينا: رسالة أمل إلى أبناء الوطن في الخارج
بقلم: محمد بدوي مصطفى
رسالة إلى الإخوة والأخوات السودانيين في المهجر

إخوتي وأخواتي،

اسمحوا لي يا سادتي أن أبدأ مقالي بصورة تركت أثرها في نفسي وفي نفوس الملايين. بالأمس رأينا منظرا لا ولن يغيب عن الذاكرة الجمعية لشعوب الأرض المناضلة من أجل الكرامة:

شعبٌ بأكمله يعود إلى ركام بيوته في غزة، بلا مأوى، بلا كهرباء، بلا ماء، بلا ضمانات أيّ كانت للغد القريب، ومع ذلك يعود، نعم، يعود راجًا يحمل أعباءه وأطفاله حفاة عراة. أهل غزة الكرام لم يعودوا بالأمس لأن ليس لديهم خيار إلى العودة، الشعب الفلسطيني يعود لأنه ظلّ دائما يؤمن بأن الكرامة لا تُشترى، وأن الأرض، حتى وهي مدمرة، أغلى من المنفى مهما كان مريحًا. هذه الصورة، رغم قسوتها، هي تجلٍّ نادر للشجاعة، للوطنية، لنكران الذات في أبهى معانيه.

أليس من المؤلم أن نرى شعبًا محاصرًا، مكلومًا، يختار العودة والبناء تحت النار، بينما نحن – أبناء السودان المنتشرين في الأرض – لا يزال كثير منّا ينتظر “الظروف المناسبة” للعودة؟ متى كانت الأوطان تنتظر؟ ومتى كانت الأوطان تُبنى في أوقات الراحة؟

لقد مرّ وطننا السودان بسنواتٍ صعبة ومؤلمة، فرّقت أبناءه في بقاع الأرض، وألقت على عاتق كثيرين هموم الغربة وضيق العيش. ومع ذلك، ظلّت فينا روح السودانيين الأبية، روح الكرم والعطاء والتكافل، التي لم تنكسر رغم كل ما جرى.

كثيرٌ من الأسر السودانية في أوروبا والغرب يبذلون الغالي والنفيس، يدعمون أهلهم في مصر، وفي الخليج، وفي بلدان أخرى، يتحمّلون مصاريف الإقامة والتعليم والعلاج والمعيشة. وهذا موقف نبيل نفخر به، لكنه في الوقت نفسه يذكّرنا بمسؤوليتنا الكبرى: أن نعيد هذه الطاقة الخيّرة إلى أرضنا، إلى السودان الذي ينتظر أبناءه.

إن التاريخ علّمنا أن الأوطان لا تُبنى بالانتظار، بل بالفعل.
يا سادتي فلتنظروا إلى الشعوب التي نهضت من تحت الركام — ألمانيا بعد الحرب العالمية، رواندا بعد المأساة، غزة اليوم رغم الحصار والدمار — لم ينتظروا أحدًا، بل صنعوا الأمل بأيديهم، وبإرادتهم بدأوا من جديد.

والسودان اليوم يحتاج إلينا جميعًا:
يحتاج إلى شبابٍ يعودون ليقفوا في صفوف الجيش والشرطة، وفي المدارس والمستشفيات، وفي المزارع والمصانع، وفي كلّ مؤسسات الدولة والخدمة العامة. يحتاج إلى المعلّم الذي يزرع العلم، والطبيب الذي يطبب الجراح، والمهندس الذي يخطط، والطالب الذي يحلم، والمرأة التي تربي وتبني.

إن الحياة لن تبدأ إذا لم نبدأ نحن.
فلنكن نحن جيل النهوض، جيل الفعل والبناء، لا جيل الانتظار.
ولنعلن من اليوم أن عامنا القادم هو عام العودة إلى الوطن، عام البناء والأمل.

عودوا إلى السودان لا كضيوف، بل كأصحاب البيت.
عودوا لتصنعوا الغد بأيديكم، ولتكتبوا فجرًا جديدًا في تاريخ هذا الشعب العظيم.
فالسودان لن يبنيه أحد غير أبنائه، ولن ينهض إلا بإيمانهم، وصبرهم، وعملهم.

فلنبدأ الخطوة الأولى…
خطوة العودة، وخطوة الحياة.
ولنؤمن أن الغد أفضل، ما دمنا نحن من يصنعه.

(كونستانس، الموافق ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [323]
منبر الرأي
الجزء الآخر من رواية ابو جيقة .. بقلم: بشرى أحمد علي
منشورات غير مصنفة
قبل قيام ساعتها .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
الحلاوين الأشراف ودورهم الوطنى 1-3 … بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
في زمن الخوارزميات- هل نحن نستخدم التكنولوجيا أم أن التكنولوجيا بدأت تعيد تشكيلنا؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الذبح والسكين .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري

تراجيديا الفاشر في (عالم الفصام القيمي الخطير)

د. حسن بشير
الأخبار

المركز العربي يعقد مؤتمرًا لمراكز الأبحاث العربيّة في الدوحة بحضور أكثر من 70 مركزًا

طارق الجزولي
الأخبار

مقترحات أميركية عبر وسطاء الإيقاد بتشكيل حكومة انتقالية برئاسة شخصية مستقلة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss