باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان يواجه الخطر من أبنائه .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 15 يوليو, 2023 12:48 مساءً
شارك

أيدنا مخرجات مؤتمر دول جوار السودان الذي عقد في القاهرة يوم الخميس 13 يوليو 2023م، باعتبار أن رؤساء دول جوار السودان أكدت في بيانها أنهم مع وحدة السودان و رفضوا أي تدخل خارجي في الشأن السوداني، و أكدوا أن التفاوض يغتبر أنجع طريق للحل، إلي جانب دعم شعب السودان بالإغاثات المطلوبة إذا كانت داخل السودان أو الدول التي استقبلت السودانيين الفارين من ويلات الحرب. و بالتالي أي تفاوض إذا لم يخرج بجيش واحد مع اسقاط المليشيات و الحركات و تتحول إلي أحزاب سياسية للذين يريدون مواصلة العمل السياسي، أو ينخرطون في الأحزاب القائمة الأن، تكون الحرب قد أجلت لوقت أخر لابد للحل نهائي لهذه المشكلة.
كان المتوقع أن القوى السياسية السودانية تكون على مستوى الحدث، لكن هي قد فرضت عزلة على نفسها، و لا تريد أن تكون على مستوى الحدث، حيث ماتزال الخلافات تدب وسطها، و لا تسمع لها همسا و لاركزا رغم شراسة الحرب دائرة، الشارع وحده يتفاعل مع الحرب و يقدم تأييدا للقوات المسلحة. و هنا لا أريد أن أتعرض للشعارات المرفوعة ضد – مع، لكن الحرب في حد ذاتها تجربة قاسية جدا على المواطن، و أي دولة تتعرض لتجربة مريرة تتداخل فيها الأجندة داخلية و الخارجية لابد من قواها السياسية أن تدرس و تتفحص الأسباب التي أدت للحرب و من وراءها، و في ذات الوقت يجب على القوى السياسية أن تنشط بصورة واسعة من أجل أن تتفق على الحد الأدنى الذي يحفظ سلامة الدولة، و لا يعرضها لمثل هذه الأزمات، و تدخل الدول الخارجية ذات الأجندات المختلفة. أن الحوار الوطني الشامل مسألة أساسية تثبيت اركان الدولة و استقرارها السياسي و الاجتماعي، و العمل على رفع مستوى المعيشة و تحسين الخدمات.
مشكلة النخب السودانية؛ كل يريد أن يؤسس الدولة الديمقراطية على حسب رؤيته و بشروطه، دون أحترام للتصورات الآخرى، رغم أن الدولة الديمقراطية في كل التاريخ الإنساني تؤسس على التوافق الوطني، و تسعى القوى السياسية أن تساندها أوسع قاعدة اجتماعية. أما برامج القوى السياسية الخاصة يجب أن تطرحها في الانتخابات لكي تنال ثقة الشارع. و هناك قوى سياسية ترفع شعارات لا تتلاءم مع الممارسة و السلوك الذي تتبعه. أن قيادات الأحزاب منفردة أو متحالفة مع أخرين إذا تعتقد أن فرض الشروط و التصورات سوف تقود إلي نظام ديمقراطي، يكونوا خاطئين، لآن الذين تريد محاصرتهم و فرض الشروط عليهم سوف يشكلون أكبر عائقا للعملو أكبر تحدي كما بينته التجربة الحالية التي أدت للحرب، و أيضا الذين يريدون فرض شروطهم على الأخرين بعيدا عن صناديق الاقتراع، سوف يسعون لتأمين سلطتهم و حمايتها بعيدا عن القوانين الديمقراطية، ويبدأ التفكيرالانحرافي لتكوين مؤسسات قمعية لحماية سلطتهم و كل ذلك يتم في ظل شعرات ديمقراطية زائفة. الأفضل كل القوى السياسية تتوافق جميعا لبناء الدولة الديمقراطية، و يكون العزم المشترك تكريس كل الجهود لإنجاز البناء الديمقراطي، و يصبح الشعب هو الحكم أختيار البرنامج الذي يتوافق مع تطلعاته من خلال صناديق الاقتراع.
أن العملية الديمقراطية يجب ان تتحول من شعار إلي ممارسة حقيقية، و إذا كانت الأحزاب ليس بها مواعين ديمقراطية، و عضويتها مبرمجة فقط على السمع و الطاعة و دون المشاركة الفاعلة و المشاركة في صناعة القرار تصبح هذه الأحزاب تنتج ثقافة شمولية، حتى و لو ملأت كل الفضاء بشعارات الديمقراطية، و العضوية ليس فقط أن تناقش ما يصدر من القيادة فقط بل لها الحق أن تثير العديد من القضايا دون أن تتعرض من الطرد و المحاسبة، هل تستطيع كل الأحزاب ان تقيد الجلوس على قمة هرم الحزب بموقيت محددة بعدها لا يحق الترشيح بهدف فسح المجال لقيادات جديدة ربما تملك قدرات و تصورات سياسية أفضل؟ إذا عجزت الأحزاب أن تنتج ثقافة ديمقراطية عبر الممارسة و احترام اللوائح لن تستطيع أن تؤسس لنظام ديمقراطي، و أيضا إذا عجزت أن تنتج أفكارا تتلاءم مع الأحداث و التغيير التي تطرأ على المجتمع أيضا تكون أحزاب تسهم في تعزيز الثقافة الشمولية، مشكلة السودان هي النخب السياسية التي تريد احتكار السلطة دون أن تسمح بمشاركة الآخرين. و أيضا الذين ليس في جعبتهم غير فرض شروط على الأخرين، لابد من الخروج من الأسباب التي أدت للفشل المستمر للنخب السياسية. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول بعض قضايا الوضع الاقتصادي الراهن .. بقلم: صدقي كبلو
منبر الرأي
لظلام الليل معنى يشتفى منه اللبيب . بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
التعري: في البيت… في الشارع… في المسرح … وفي الكنيسة أيضا! … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
منبر جدة .. المحطة الأخيرة لحل الأزمة السودانية! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
سنوات في صحبة الفريق طيار الفاتح عروة !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محطات في حياة اللواء الركن بابكر عبد الرحيم بابكر .. بقلم: أمل فضل

طارق الجزولي
الأخبار

أوامر بمنع السودانيين من دخول الكويت بسبب الاضطرابات الداخلية في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم قبيل «الانفجار» العظيم !! .. متابعة/محمود عابدين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عرفنا الحاصل ياشيخ الشنبلي.؟ .. بقلم: خالد تارس

خالد تارس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss