باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السياسة والأخلاق !! .. بقلم: محمد عبدالله ابراهيم

اخر تحديث: 7 أكتوبر, 2022 9:16 صباحًا
شارك

ان إشكالية الممارسة السياسية في البلاد تكمن في عدم وجود إرتباط ما بين السياسة والأخلاق والقيٌم الإنسانية، وهي من موبقات السياسة السودانية، وتمثل معضلة حقيقة في الشأن السوداني؛ حيث ان السياسة والأخلاق بدلا من ان يكونان نظيرين أصبحا نقيضين حتى أضحى العمل السياسي فعلا لا أخلاقيا، وهذه في حد ذاتها تمثل جريمة في حق السياسة والبلاد معا، ولا يمكن ان يكون هنالك وعي وتقدم ورقي سياسي؛ بل حتى إستقرار سياسي في البلاد في ظل التقوقع والإنغلاق على الذات وإرتباط السياسة بالمنفعة والمصلحة الذاتية او الحزبية، وإنعدم الاخلاق والممارسة السياسية الراشدة، وأعتقد ان مثل هذه الظواهر تحتاج الى حلول جذرية لا سيما في ظل إستشراء الأمراض السياسية والممارسة التى لا تتقيد في الالتزام باي من الضوابط والقيٌم الأخلاقية، وما تشهده البلاد من أزمة سياسية طاحنه هو أبلغ شاهد على إنحدار القيم والتدني الأخلاقي في الممارسة السياسية، حتى عند أولئك الذين يرفعون شعارات الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة؛ فإن التجربة والممارسة السياسية أثبتت انهم في الحقيقة أبعد ما يكون من هذه الشعارات، فحب الذات والانا لا يقودنا سوى إلى التطرف والتعصب السياسي الذي بدوره يؤدي إلى خلق المزيد من الصراعات، وهنا لا بد من الوقوف والتفكير عميقا حول عملية إصلاح الممارسة السياسية وتجسير الهوة بين ما هو كائن وما ينبغي ان يكون لرب الصدع بين السياسي والأخلاقي حتى نتمكن من إنقاذ ما يمكن إنقاذه والوصول الى ممارسة سياسية راشدة تصب في مصلحة البلاد والعباد.
ان التاريخ السياسي السوداني مُثقل بالصراعات بين المجموعات السياسية صعودا وهبوطا وفي الغالب حسب طبيعة المنفعة والمصالح الحزبية والشخصية الضيقة، وما تشهده الساحة السياسية السودانية اليوم من صراع بين المكونات السياسية والمجتمعية هو الأعمق والأعنف في تاريخ بلادنا السياسي، ولا يمكن لبلادنا ان تستقر وتزدهر في ظل هذا الصراع العقيم الذي ليس له اي مبرر أو مسوغ موضوعي غير انه صراع يدور حول سيادة المصلحة ومحاولة تحقيقها بأية وسيلة بغض النظر عن مدى أخلاقيتها؛ باعتبار ان الغاية تبرر الوسيلة، وهى لا تفضي إلى حل؛ بل تقودنا نحو المزيد من الخراب السياسي ودمار البلاد. ان واقعنا السياسي بكل ارتهاناته إنحرفت فيه الممارسة السياسية بشكل يدعو للتأسف في الواقع والفكر الإنساني والممارسة السياسية، وفي المقال القادم سنحاول سبر أغوار أبعاد تلك الإشكالية وإلقاء الضوء بشكل أكثر عمقا خاصة لدى الكيانات السياسية والافراد.

نواصل ..

محمد عبدالله ابراهيم
mohammedabdalluh2000@gmail.com
6 اكتوبر 2022م.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التورية في شعر أغنية (الحقيبة) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
أي مستقبل للتعليم العالي في السودان بعد الحرب؟ .. بقلم: بروفيسور/ الوليد محمد الأمين
Uncategorized
المخربون في برلين.. هل هم سودانيون؟
الأخبار
المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة يلتقي بقائد قوات الدعم السريع حميدتي في نيروبي، ومنسقة الشؤون الإنسانية تعود للخرطوم
قراءة في رواية للكاتب محمد المكي إبراهيم الموسومة (آخر العنابسة)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فيروسات الرأي العام .. بقلم: د. وجدي كامل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الذكري ال 30 لانتفاضة مارس- ابريل 1985م بقلم: تاج السر عثمان

طارق الجزولي

دق التربيزة ما بيكسر قلم القانون- قصة الماذون ودرس النزاهة

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

السلام العادل الشامل يحققه المنهج الصحيح .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss