باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السُّودانيون: عِبادَة الله أم عِبادَة أَللا ؟ .. بقلم: د. مقبول التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

كثير مِن المثقفين السودانيين لا يَعرِفوا كيف يتعايشوا مع فِكرة الإسلام الشعبي السوداني، و عندما يُلحِد أحدهم يفقِد بعدها القُدرة عَلى إستشعار الدلالات و المعانِي الثقافِية للطقوس الدينية المُختلِفة، مثل صلاة العيد و الجمعة و الحج و صوم رمضان، و غيرها، فِي حدود الظاهِرة الثقافِيَة للمُجتَمع السوداني.

هذه الجفوة المعرفِية الكبيرة، حالت بينهم، أي المثقفين السودانيين، و بين الحفر الثقافي داخِل و حول الإسلام الشعبي السوداني، و الذي يكاد أن يَكون و يُشَكِل نمط ديني مُختلِفت تماماً، و قائم بذاتِهِ، و يَختلف كثيراً عن بقية الأديان الأخري.

يُطلِق الزول السوداني عَلى الإله إسم أللا، و هِي كَلِمَة فيها رِقَة، و تُوحِي بإن هذا الإله رحيم و محبوب، وتَختلِف كَلِمَة أللا كثيراً عَن كَلِمَة الله، التي قد تُعطِي إحساس بالخوف و الرهبة، و خصوصاً عِندما تَنطِق بها الجماعات السلفية والكيزانِيَة المُتشدِدَة، مقرونة بالنار والعذاب والتكفير والإرهاب ولِبْس المرأة، والدعوة لإراقة كُل الدِّماء.

أما عِندمَا يَنطِق جَماعَة المُتَصَوِفَة بِنَفْس كَلِمَة الله، فدائماً ما تكون الكَلِمَة مَقرونة عِندهم بالحُب و اللزة، و عندما ينظموا الأشعار و المدائح، يصيحو الله الله أللا، و هناك إرتباط وثيق عند المُتَصوِفَة السودانيين بين الليل و الإله أللا.

عندما يتعجب الزول السوداني يقول أَللللا، و عندما يَستَنكِر شيئاً يقول: بِلاااي.
عندما يَحلف الزول السوداني، يقول: وَلَاي، و عندما يَستحلِف أخيه يقول له: قُول وَلَاي، و عِندما يسامح أخيه يقول له: خليتك لي أللا.
و يُسمَى عبدالله ب عبداللاي، و جاد الله ب جاد أللا، و هي أسماء سودانية مُعتَقة.

حتى عندما يُغَنِي المُغَنِي السُّوداني و يَقول: النار يا أللا، النار يا أللا، فهو لا يقصِد بِها نار العذاب و الآخرة، و لكن يقصِد بها نار الحب و الجمال و الوجد.
و هناك مُغنِي آخر يقول: مِتين يا أللا… و قريب يا أللا… و هكذا دواليك.
ثم تَجِد عشرات الأغاني السُّودانية، تَضِج بكَلِمَة أَللا، و هي دِلالة على أن الإله السُّوداني مُتسَامِح مَع الحُب و الغزل و الغِنَاء، و مُتسامِح حتي مَع الرَّقص و الزَّنِقْ و الطرب.

لكن كيف دخلت مُفردة و لفظ أللا إلى العامية السودانية ؟ و لماذا تم تسمية الإله السوداني ب أللا ؟
مَنْ أين جاءت كلِمَة أللا ؟ هَل جَاءت مِنْ اللغات السودانية الكوشِيَة القديمة ؟ أم مِن اللغات العبرية و السريانية ؟ أم هِي فقط وليدة اللحظة التاريخية !

ما هِي الصورة الذهنية للإنسان السُّوداني، و المُتَشكِلَة داخِل عَقلِهِ، حَول الإله أللا ؟ و هل هَي نفس الصورة الذهنية للإله داخِل عِقول الكيزان و السلفيين ؟
بمعنى آخر: هَل يَعبد الكيزان و السلفيين نَفس الإله الذي يَعبُده غالبية السودانيين ؟ أم هُناك إختلاف كبير واضِح !

كل تلك الأسئلة و التأملات الشخصية، تحتاج إلى دراسة علمية مُنضَبِطَة، لِمُحاولَة فهم بَعض الذي يَجْرِي.

magboul80@gmail.com
///////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بتدخُّل من البرهان.. وصول قطع الغيار اليوم وإكمال إصلاح العطل بسد مروي ما بين أسبوع إلى ١٠ أيام
الأخبار
الإعدام قصاصاً لـ6 من منسوبي الشرطة في قضية تعذيب محتجز حتى الموت
منبر الرأي
مجزرة غراء الزاوية.. على تأسيس تأمين أجواءها
الأخبار
اطلاق سراح أعضاء لجنة إزالة التمكين المجمدة .. فولكر: ‏أرحب بإطلاق سراح خالد عمر ومحمد الفكي وبابكر فيصل ووجدي صالح وطه عثمان وآخرين
منبر الرأي
نسف نظرية “تعدد الأنهار”: القرآن كتاب هداية، لا سوقاً للتفاخر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تاريخ السودان المعاصر (1954- 1969م) .. تأليف: البروفيسور فدوي عبد الرحمن علي طه .. تقديم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

الإجابة على سؤال سيادة الرئيس: لماذا يعادوننا؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الكيزان والى حين اشعار آخر يستحقون الحصار لا الحوار!

رشا عوض
منبر الرأي

متى سنخرج من الحفرة؟ .. بقلم: الصاوي يـوسف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss