باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشخصية السودانية بين العاطفة والعقل (1)

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2025 9:45 صباحًا
شارك

الحديث عن الشخصية الحقيقية لأهل السودان ليس أمرًا يسيرًا. فالموضوع واسع ومتشعب، وتتداخل فيه عوامل التاريخ والجغرافيا والثقافة والواقع المعاش. ما نقدمه هنا ليس دراسة نهائية، بل محاولة لفتح باب النقاش عبر سلسلة مقالات نتناول فيها جانبًا من ملامحنا النفسية والاجتماعية.

ولعل البداية المنطقية أن نسأل:

  • هل الشخصية السودانية حبيسة العاطفة؟
  • هل نحن، شعوب السودان، عاطفيون بطبعنا؟
  • هل نغلب القلب على العقل في قراراتنا اليومية والمصيرية؟
  • الطيبة التي نفاخر بها دائمًا… هل هي قوة تحمينا أم مدخل يستغلّه الآخرون؟
  • وهل هذه العاطفة فطرية أم مكتسبة عبر التربية والثقافة؟

من المهم أن نضع في الاعتبار أن السودان بلد واسع، قاسٍ في بيئته، مترامي الأطراف، تسكنه شعوب وقبائل متنوعة في أصولها وثقافاتها، ولم تنصهر كلها في بوتقة واحدة، وهو ما جعل تاريخه مليئًا بالصراعات والتحديات.

العاطفة الغالبة: طبيعة أم ثقافة؟

يلاحظ كثير من الباحثين في علم الاجتماع أن العاطفة تحتل موقعًا متقدمًا في تكوين الشخصية السودانية، سواء في التعامل اليومي أو في المواقف الجماعية التي تستدعي التضامن والتكافل، مثل:

  • التفاعل الحار في الأفراح والأتراح.
  • الميل الفطري للمجاملة وتلطيف الأجواء.
  • التعاطف السريع مع المظلومين والضعفاء.
  • الكرم الزائد، حتى على حساب الذات أحيانًا.

هذا الميل العاطفي لا يعني غياب العقل، لكنه يعكس ثقافة اجتماعية تميل إلى إعلاء الوجدان على حساب المنطق البارد.

بين الطبيعة والاكتساب:
الطبيعة:
المناخ، نمط الحياة الزراعي، والمجتمع النيلي الذي يقوم على التعاون، كلها عوامل شكّلت شخصية تميل إلى الدفء والتعاطف. عاش الإنسان السوداني وسط بيئة قاسية — فيضانات، حر شديد، جفاف، أمراض، جبال وصحارى — وكان عليه أن يتكئ على جماعته ليبقى، فترسّخت فيه روح التوادد والحنان.

الاكتساب:
العاطفة ترسخت أيضًا بفعل التربية السودانية التي تعلّم الاحترام والتواضع، وتجنّب الصدام المباشر. يكبر الطفل وهو يسمع حكمًا شعبية مثل: “السكوت حكمة”، و “الزول الطيب محبوب”، و “أمشي جنب الحيط”. فينشأ على ثقافة تميل إلى العاطفة، وأحيانًا تهرب من الحسم والعقلانية.

هل العاطفة نقطة ضعف؟
علينا ان ندرك أن العاطفة قد تكون سببًا في التماسك الاجتماعي، لكنها تتحول إلى عبء حين تطغى على القدرة على التفكير النقدي واتخاذ القرار الرشيد. ومن مظاهر الخلل:

  • قبول المجاملات على حساب الحقوق.
  • صعوبة الحسم في العلاقات أو المواقف السياسية.
  • الخلط بين الطيبة والسذاجة.

لكن العاطفة ليست سجنًا، بل جزء من وعينا الجمعي، يمكن تطويره ليكون متوازنًا لا طاغيًا.

ابن خلدون وأهل السودان: قراءة نقدية

كثيرًا ما يُستشهد بقول المؤرخ عبد الرحمن ابن خلدون عن “السودان” في مقدمته:

“وأما السودان فإنهم متوحشون، يغلب عليهم الطبع الحيواني، ولا يكادون يفقهون ما يقال.”
لكن علينا أن نفهم:

  1. “السودان” في كلامه لا تعني الدولة الحالية، بل شعوب إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
  2. وصفه متحيز ومتأثر برؤية عصره المحدودة.
  3. الرد عليه لا يكون بالغضب، بل بالوعي، فقد أثبت السودان حضوره بثقافته وإبداعه وحضارته منذ قرون.

خاتمة الجزء الأول:

العاطفة في الشخصية السودانية ليست حبسًا، بل مكوّن روحي ووجداني أصيل. لكنها إذا حلّت محل العقل، فقد تتحول من فضيلة إلى عقبة. والتحدي أمامنا اليوم هو إعادة التوازن بين القلب والعقل، بين الطيبة والصرامة، بين الوجدان والوعي.

في الجزء الثاني من هذه السلسلة، سنسأل:
“كيف تتصرف الشخصية السودانية في مواجهة الأزمات؟ وهل نتعلم من التاريخ أم نعيد إنتاج الأخطاء؟”

ابقوا معنا… ومتّعكم الله بالعافية.

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
osmanyousif1@icloud.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الماظ ومحمد أحمد الريح في يوليو 1971: دايراك يوم لِقا بدِميك اتوشح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
خراب الخرطوم وتمزيق الوطن هي حماقة الأطماع .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
الانقلاب العسكري الإسلامي وانتهازية المثقفين .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي
كنيسة ومئذنة: نظرة في شعر الشاعر السوداني التجاني يوسف بشير .. بقلم: جمال محمد إبراهيم *
Uncategorized
مؤتمر برلين ديجافو.. وسيادة متآكلة

مقالات ذات صلة

الأخبار

المدعيّة العامة تعلن عن تعيين محمد عياط مستشاراً خاصاً لشؤون التعاون الإقليمي مع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

طارق الجزولي

كيف أدي التفريط في السيادة الوطنية للحرب؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
الأخبار

الشرطة تتعهد بالتعامل مع مثيري الشغب بالقانون

طارق الجزولي
الأخبار

مستشار ترامب يوجه رسالة إلى “الدعم السريع” بشأن الفاشر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss