باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

الشريف ود بدر .. ديك العِدّة .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 18 يوليو, 2014 1:23 مساءً
شارك

المقصود ليس الشريف ود بدر الشيخ المعروف الجليل الخدمات للدين الإسلامي في مسيده المعروف. المقصود هو أحد حفدته – بصراحة لا أعرف اسمه بالكامل- لكنه هو واحد لا غير. هذا الرجل تقلّب في مواقع الإنقاذ التنفيذية من مكان لمكان وكأنه نعامة الملك. في كل المناطق وأقول المناطق لأنه امتلك تلك المناطق ملكاً حرّاً. عاث فيها فساداً وعاس فيها عواسة (التاباني)!. أحتل الكرسي رقم (1) في مشروع الجزيرة أتى بما لم يأت به الأوائل. وما سببه من دمار وخراب لمشروع الجزيرة لن يستطيع المستر الأولاني من بريطانيا العظمى آنذاك  الذي اقترح المشروع قام بتخطيطه أن يعيده سيرته الأولى.

الكل في السودان من جيلنا وحتى قيام الانقاذ يعرف مشروع الجزيرة معرفة تامة ومن جغرافية وزارة المعارف عرفنا ود سلفاب والقطن ومحالجه ودخله المبروك كما يقول اهلنا في جبال النوبة حيث القطن قصير التيلة. لعلمك يا ود المصطفى القطن قصير التيلة مطلوب اكتر في مصانع النسيج لانتاج الأقمشة القطنية المتينة خاصة الجينز.. نعلم تمام العلم أن أصحاب الوجعة من مزارعي الجزيرة لن يفرطوا فيه. ورغم محاولات الإنقاذ المتكررة بلا ملل لزرع الفتنة بين المزارعين فقد فشلت دوماً لأن الفشل هو ديدنها ولم تنجح إلا في خراب العامر من المشاريع. أفلحت الإنقاذ في نشر ثقافة القتل بين السودانيين. فعند قيام الإنقاذ لم تكن هنالك حرب بالمعنى المعروف للحرب إلا في جنوب السودان. الحرب التي أججوا نارها وأزكوها وصبوا عليها زيت الدين فتحولت لحرب دينية جرّت على السودان من المصائب والأهوال ما كلفه وسيكلفه الكثير من العنت حتى يخرج منه مصاباً ببعض الكدمات والدمامل والكسور التي ربما يصعب جبرها في المدى القريب.

زرعت الإنقاذ بذرة الفساد ورعتها وتولّت تربيتها حتى تمدد الفساد وانتشر انتشار النار في الهشيم. وقد كان أول القصيدة كفراً عندما قتلوا الشهيد مجدي محجوب جراء حيازته لعملة حرة هي من حر ماله. لم يفت الفساد المنشور بفعل فاعل في عضد المؤمنين من المواطنين بقضية الوطن. فبدأوا محاربته كل بوسيلته وحسب مقدرته. لكنه فساد منظم ومدروس ومخطط له بذكاء خارق وعقلية مفسدة تمرست في الفساد وسوء السريرة. ولكن ما زلنا نتحدث عن مشروع الجزيرة التي تريد مجموعة المفسدة أن يكره المزارعون الارض وينفضون من حولها حيث يسهل عليهم بيعها للمستثمرين الاجانب ويقبضون عمولاتهم عملات حرة خارج البلاد. لكن ظننا في أهل الجزيرة أنهم سيتشبثون بأرض الأجداد ولن يفرطوا فيها مهما قدمت له الإغراءات أو التهديدات. فهذه الإنقاذ تستخدم سياسة العصا والجزرة عندما تريد تنفيذ برنامج مفسدة.

لن تستطيع الإنقاذ تأهيل مشروع الجزيرة وإعادته سيرته الأولى لسبب بدهي وهو أنها لا تريد أن تقوم للمشروع قائمة مرة أخرى. المطلوب الآن هو كيفية إقناع المزارعين بالصواب وبالخطأ – وهو الأكثر- ليتركوا الأرض لأنها لن تنفعهم وكلام من هذا القبيل. وعنده يخلو الجو لمفسدي الإنقاذ ليبيضوا ويفرخوا في الأرض ويتقاسمونها بينهم ويبيعونها. ستتحجج الإنقاذ بقيادة مفسديها بأن إعادة المشروع لسيرته الأولى سيكلف مبالغاً طائلة ليس في مقدور الحكومة توفيرها. ألا ترون تناقض تظهر فيه المصلحة؟ كيف لا يمكن إعادته سيرته الأولى ويأتي من يستثمر فيه؟ ما الذي يباع الأرض وماذا عن القنوات والبنية التحتية التي تبقت وسلمت من التدمير المقصود؟

يتصوّر بعض الفاشلين في إدارة المشاريع الكبيرة مثل مشروع الجزيرة أن التنقيب عن المعادن والنفط يغني عن العمل الزراعي وهي المصيبة التي أصابت السودان في مقتل عند ظهور البترول لمدة 10 أعوام. وبعدها وقف حمار شيخ اقتصادنا في عقبة ذهاب البترول. البترول الذي كان سبباً في تدمير البنية التحتية للزراعة البترول الدائم. والآن صار إرجاع الزراعة جميعها للمربع الأول من المستحيلات. سنواصل بقدرة الله. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النورالصافي
رمضان كريم. زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك معنا
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
kelsafi@hotmail.com

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دكتور عمر القراي، بين “تطوير مناهج التعليم ” و”أفاعي المعبد ” .. بقلم: ابوبكر حسن خليفة
الملف الثقافي
دراسات حول اللغة النوبية (3) بقلم: د. محمد علي عبيد
منبر الرأي
السودان بين الحرب والانهيار… أين المخرج؟
منبر الرأي
فجور الاستعلاء واحتكار الغفران في زمن الخراب
بيانات
منظمة نسوة اللندنية تناقش الوضع الحالي في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل اكتملت صورة البشير ؟!!! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

حظوظ السودان في مجلس حقوق الانسان .. بقلم: معتصم أقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

مفاهيم غائبة حول مشاركة الصحافيين في اللجان الحكومية والمجتمعية (2) .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

مع الصحافة و”كلام الناس” في مركز شباب بسدني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss