باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشهادتين !!! .. بقلم: بشير أربجي

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2022 9:17 صباحًا
شارك

اصحى يا ترس –
تم نهار الأمس إعلان نتيجة إمتحان الشهادة السودانية بعد طول إنتظار من الأسر والطلاب، وكانت النتيجة هذا العام تحمل الفرح لأسر الطلاب الناجحين لكنها حملت ألما أيضا لأسر أثنين من الممتحنين هذا العام، وأعني هنا إبن منطقة كوبر بالخرطوم بحري الشهيد (عمر زهير) الذي إجتاز الإمتحان بنجاح ورفيقه إبن أم بدة الشهيد (ماكس) الذي تفوق هو الآخر، فقد حققا شهادتين جعلت الدموع تطفر من مآقي أهليهم ورفاقهم بالمواكب، وكانوا قبلها قد نجحوا في إمتحان الوطنية الذي فشل فيه كبار رغم صغر سنهم، وقدموا لأسرهم المكلومة نتيجة يفخرون بها في حب الوطن والزود عن الحرية والسلام والعدالة بالأرواح الزكية،
قبل أن تعلن لجنة إمتحانات السودان تخطيهم للمرحلة الثانوية والتأهل لدخول سوح الجامعات بتفوق، وكيف لا يفعلون ذلك وهم رغم سني عمرهم البضة قد اجتازوا الإمتحان الأكبر في تحدي الظلم والقهر والإستبداد والطغيان الذي احترفه عسكر السودان منذ أن نال إستقلاله، وقدموا درسا فى التضحية حد الإستشهاد من أجل أن تسود قيم الحق والخير والجمال ومن أجل الحرية ضحوا بأغلى ما يملك الإنسان وهي روحه، هي دروس وعبر يقدمها شباب السودان لكل العالم ليزداد إندهاشه بهذه الثورة المجيدة المباركة، وهي علامات تقدم ليعلم الكل أن هذه الثورة المجيدة بالغة أهدافها في الحرية والسلام والعدالة مهما طال بها الطريق، ودليل على أن هذه الثورة المجيدة يقودها خيرة شباب البلاد واليافعين منهم من أجل تحقيق القيم الكلية لهذا الشعب الأبي، وليس كما ظل يهرف العسكر والفلول وحملة السلاح بأن الثورة يقودها مجموعة من المخروشين ولا مخروش غير هؤلاء الإنقلابيين القتلة، فهي ثورة مجيدة يقودها شباب كنا ندخرهم لقيادة البلاد علميا وسياسيا واجتماعيا، لكن الفلول والبرهان وحميدتي ومجموعتهم قرروا قطع الطريق عليها وقتل زينة شباب هذه البلاد.
لكن فليعلم كل القتلة أننا من أجل هؤلاء الشهداء ومن أجل المصابين والجرحي، سنقتلعهم من أرض السودان إقتلاعا ولن نترك منهم حتى من يفكر مجرد تفكير بأن يحكم البلاد بقوة السلاح مرة أخرى، فثورة مثل هذه تتواصل كل هذا الوقت ويتسابق النوابغ فيها في تقديم أرواحهم لتحقيق أهدافها، لن يقف فى وجهها القتلة واللصوص والسوقة وبائعي الضمائر والموارد فى أسواق النخاسة، وستخرج هذه الأرض المباركة ارتالا من الشهداء وثوارا يحلمون بالحرية، ولأجلها سيقدمون أنفسهم رخيصة كما فعل عمر زهير وماكس وكما سبقهم السابقون منذ أن ارتقت التاية وسليم، ولن يتمكن أي من حملة السلاح ولا المليشيات التابعة لهم من كسر شوكة هذه الثورة العنيدة، فهي ثورة على كل خراب الفلول وكل منظوماتهم المشوهة التى تركوها خلفهم للردة على الثورة المجيدة، ولن يستطيعوا إيقاف هذا المارد الجبار طالما يتدافع أبناءه لنيل الشهادتين بكل هذه الجسارة.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من حكاية المال والعيال- (الحلقة الرابعة) .. بقلم: عادل سيداحمد
منبر الرأي
ومضات ” ق-ق -ج ” في ذكرى شهداء فض الإعتصام (1-3)
بيانات
بيان من أبناء المعاليا بالمهجر حول تهديد الرزيقات للجنة التحقيق القضائية وطردها من الضعين
الأخبار
مزارعون يشرعون في تدوين بلاغات ضد وزارة المالية
الأخبار
الدعم السريع: نتعرض لهجوم من طيران أجنبي في بورتسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كما ولدتهم كلية غردون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الشعر عندما يعبر عن قضية .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منشورات غير مصنفة

الحكومة تحاصر المهدي بالانتربول .. بقلم: منى البشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

كديس رواندا (٣)

كمال الهِدَي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss