باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشيخ الترابي كما عرفته .. بقلم: حسن محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

elkbashofe@gmail.com

    الحلقة الأولي

    لا أدعي أن صلتي بالراحل الشيخ الدكتور حسن الترابي كانت صلة تنظيمية أو بالأحري سياسية ولكنني عرفته عن قرب من خلال السفر معه كما عرفته في بيته العامر وفي بيوت الآخرين وفي الأفراح والأتراح واللقاءات والمؤتمرات السياسية والصحفية . وكان الشيخ الترابي حريص علي معرفة الناس بالتفاصيل من خشم البيت إلي القبيلة ولا يجد فرصة للحديث مع الناس إلا وأغتنمها فهو لا يكتم علما ولا يترك مجال للدعوة إلا دخل فيه دخوله إلأي الصلاة حيث كان الأمر عنده أمر توحيد ينتظم كافة شعاب الحياة وكان يتحدث إلي الشخص الذي يجلس إلي جواره ويقدم ملاحظاته حول الظواهر وتحليل الظواهر وهو الذي أطلق إسم أهل السودان علي الشعب السوداني فقد ثبت بالفعل أن السودانيين أهل أكثر عن كونهم شعب من الشعوب فهم يختلفون مثلا عن جيرانهم في شمال الوادي في كونهم شعب ولكن السودانيين علاقاتهم أعمق وأقوي من كونهم شعب وهذا ما لاجظه الراحل وردده في كثير من المحافل والمناسبات .

    وعرفت الشيخ الترابي علي مرحلتين وأنا طالب صغير بجامعة أم درمان الإسلامية حيث كان شيخنا وأستاذنا وصديقنا الذي كان كريما معنا غاية الكرم الدكتور محمد وقيع الله أستاذ العلوم السياسية والإقتصاد يحدثنا عن الدكتور الترابي وعن علمه وإستقامته وإجتهاده في الدين وعن أرائه الجرئية . وكان الدكتور وقيع الله يطرب للحديث عن الترابي وكان بحق خبيرا به سائرا علي نهجه ومطلعا علي أفكاره وكان يري فيه العالم المجدد وكان ينفي عنه اقوال حاسديه ودعاوي الحاقدين وما أكثر هؤلاء في حياة الراحل الشيخ الترابي فقط لانه كان يتفوق عليهم بعلمه و بحب الناس له و الذي ظهر في اليومين الاخرين في حياته يوم أن دخل مستشفي رويال كير و يوم وفاته الذي سالرت فيه الجموع و جاء الناس منذ الصباح الباكر و تم إغلاق الطرق الجسور و من لم يستطيع المشاركة ظل في سيارته أو بيته يتابع الحدث من خلال وسائل الإعلام .

    وكانت المرة الأولي التي رأيت فيها الشيخ الترابي وجها لوجه في مطلع ثمانينيات القرن العشرين في داخلية وقيع الله أو (أقم) كما يحلو للطلاب تسميتها بذلك الاسم فقم هي مقر الامام الخميني في إيران و بالنسبة لطلاب الجامعة كانت هي مكان للصلاة وايقاظ الطلاب بالداخلية لاداء صلاة الفجر فإن لم تكن من المداومين علي صلاة الصبح في موعدها فلا تبيت تلك الليلة بقم وإلا فشيخ المدينة عليه رحمة الله حاضرا ينادي أن حي علي الصلاة و قد كانت قم خالصة لطلاب الاتجاه الاسلامي و الحركة الإسلامية و كانت ملاذا و مزارالكثير من الشباب و الطلاب و بعضهم إمتحن الشهادة السودانية من تلك الداخلية و من (وقيع الله أو قم ) كانت تصدر صحيفة الإتجاه الاسلامي بجامعة أم درمان الإسلامية المعروفة بإسم المرصد و أحيانا آخري صحف حائطية بجامعات أخري . وكانت بها ماكنة (رونيو) لطباعة البيانات و بها مكتبة و إرشيف للوثائق الخاصة بطلاب الإتجاه الإسلامي بالجامعة و إتحاد الطلاب . و في إحدي الايام من العام 1982م تمت دعوتنا الي وقيع الله و في الصالون جلسنا علي الأرض و تم وضع منضدة و كرسي و لا أحد كان يدري من هو القادم إلينا و بعد قليل و قبيل المغرب كان الداخل هو الشيخ الراحل الدكتور حسن الترابي سلم علينا و تحدث يومها عن العلاقة الراهنة بين الحركة الإسلامية و نظام مايو و عن مستقبل العمل الإسلامي في السودان و كان حديثه قد أخذ طابع صراحته المعهودة و إحترامه للناس بغض النظر عن أعمارهم و أدوارهم .

    نواصل

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

انعكاسات حكومة حميدتي الموازية على السودان
منبر الرأي
عرض لكتاب: “مقدمة للمهدية: الزراع والتجار في منطقة شندي بين عامي 1821 – 1885م”. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الرئيس القائد عبد الفتاح البرهان واجندة المخابرات المصرية التركية في السودان .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا
منبر الرأي
يظل كابلي ايقونة الفن السوداني الرفيع … في عيون اهل السودان اينما كانوا. .. كتب صلاح الباشا من الخرطوم
منبر الرأي
مهارب التوفيقين –ومقاتل الواحديين والمتصوفة في الفكر الاسلامي .. د-عبدالسلام نورالدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو عقلانيه إسلاميه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

اتفاق موسكو .. يذوب على خط الاستواء .. بقلم: اسمهان فاروق / الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

“فزُّورة” تعيين رئيس القضاء الإنتقالي !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

مقدمة في فهم التاريخ الثقافي .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss