باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 11 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

الصادق المهدي: نعارض مقاطعة الحوار مع الانتقالي العسكري

اخر تحديث: 27 أبريل, 2019 2:10 مساءً
شارك

 

كشف زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي عن وجود خلافات بين حزبه وأطراف أخرى في قوى الحرية والتغيير، مشيرا إلى رفضه تجميد الاتصال مع المجلس الانتقالي العسكري.

وفي أول مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير، وصف المهدي الأخير بـ”السفاح” وأشاد بموقف اللجنة الأمنية التي رفضت أمر البشير فض الاعتصام، كما أشاد بقوات الدعم السريع التي انحازت للمعتصمين وتعهدت بحمايتهم.

ووصف ما حدث بأنه “ليس انقلابا عسكريا بل امتناع الجيش عن سفك الدماء وانحيازه لمطالب الشعب”.

وشدد على ضرورة مساءلة النظام السابق وفق القانون ومحاكمة كل من ارتكب جرائم، وبينهم البشير، وعبر عن تأييده للجنائية الدولية ودعا للانضمام الفوري إليها باعتباره مطلبا لأولياء الدم.

واعتبر المهدي أن “النظام البائد كان يتقلب بالمحاور مراعاة لمصالحه الشخصية وليس الوطن”، ودعا لتجريد المؤتمر الوطني وحلفائه من كل الامتيازات.

وأشار إلى ضرورة استمرار الاعتصام “حتى تحقيق مطالب الثورة”، مضيفا “إننا نخطط لمواقف شعبية في أم درمان ومدن أخرى لدعم الموقف وقطع الطريق أمام الثورة المضادة التي بدأت تطل برأسها”.

ولفت المهدي إلى أنه يختلف مع قوى الحرية والتغيير في عدد من الأمور، بينها تعليق الحوار مع المجلس العسكري الانتقالي وطرح العلمانية.

وأكد أنه يعارض قطع الاتصال مع المجلس العسكري، داعيا إلى التعامل معه “بحكمة وليس بانفعال”.

وقال: “نطالب بإعلان دستوري متفق عليه بين القوى المدنية والمجلس العسكري”، وأضاف “سوف نقترح مشروعا محددا يضعه من يستحقون المشاركة في المرحلة الانتقالية”، التي يجب أن تعقبها “انتخابات عامة حرة”.

واعتبر المهدي أن مسألة الدين والدولة يجب بحثها في المؤتمر الدستوري، مؤكدا رفضه طرح العلمانية كخيار باعتبارها “توفر ذخيرة للثورة المضادة”.

تجدر الإشارة إلى أن وفدا لقوى الحرية والتغيير عقد اليوم اجتماعا في القصر الجمهوري مع المجلس العسكري في إطار اللجنة المشتركة بين الجانبين لبحث القضايا الخلافية والرؤية المتعلقة بترتيبات الفترة الانتقالية.

المصدر: RT

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل كانت الشراكة مع القوى العسكرية في السودان بعد ثورة ديسمبر 2019 خطأ؟
بيانات
بيان تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل
الأخبار
الإعدام لمحامٍ سوداني واعتقال عضو هيئة دفاعه قبل صدور الحكم .. هيئة «محامو الطوارئ»: الحكم سياسي وانتهاك لسيادة القانون والعدالة
منبر الرأي
عندما تهرف الحركة الإسلامية العائدة من القبور ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي
يفرق كثير مابين الجزيرة والبحر الاحمر .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

الأخبار

طارق الكري (ابن القضارف)، مندوباً سامياً لشئون اللاجئين بدمشق!

طارق الجزولي
الأخبار

وفد المقدمة للبعثة الاممية الـ(اليونيتامس) يختتم اجتماعاته

طارق الجزولي
الأخبار

قصف جوي يقتل ويصيب 14 مواطن في جنوب دارفور

طارق الجزولي
الأخبار

البرهان للجزيرة: لدينا احتياطات جيدة وقواعد عسكرية لم نقم بتحريكها حتى الآن وما زلنا نحكم صوت العقل ونطالب بإعادة قوات الدعم السريع التي دخلت الخرطوم إلى أماكنها

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss