الصحافة مابين التنوير والتدمير

ضد الانكسار
مدخل
قيل
(لا شيء أسوأ من خيانة القلم فالرصاص الغادر قد يقتل أفراداً، بينما القلم الخائن قد يقتل أمما)
المرحلة التى تمر بها البلاد مرحلة حرجة تحتاج إلى العقلانية إلتى تخمد نيران الفتن و الجدية التى تزيح كافة انواع الهزل.. للسياسي المثقف دور كبير فى خلق مجتمع قائم على التعايش السلمي منتج..متحرر من العقلية القبلية و الأيديولوجيات التى تقيد الفكر وتجعله تابع.
القضية تكمن فى ارتداء البعض ثوب النفاق و التملق واتباع مصالحهم يجب أن تكون الصحافة وسيلة للإصلاح بالتالي يصبح هم الصحفى امر البلاد والعباد.
المؤسف قد تلعب المجاملة والمحاباة دور كبير فى عوالم الإعلام بصفة عامة والصحافة بصفة خاصة. يجب أن لا يقف الصحفى مع من يدعم الصراعات العنصرية والقبلية
والجهوية… ولايجد مبررات للفساد ووالخ
لن يحدث تغيير جوهري فى المجتمع إذا كانت الصحافة معول هدم.
أبشع ما يحدث ان يصبح القلم مجرد وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية يكتب لمن يدفع أكثر حتى ولوكان الدافع عدو الوطن لا يهمه كثيرا لو أدى ما يكتبه إلى تدمير البلاد وتشريد العباد.
القلم أمانة ومسؤولية لتكن الأقلام نموذج للتنوير وليس التدمير
تجمع لا تفرق تصلح المعوج تطلق نداءات للشباب من أجل التعمير وإصلاح ما دمرته الحرب.
قيل
‏عندما يُعطيك الله فُرصة لبداية جديدة، لا تُكرر الأخطاء القديمة
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ameltabidi9@gmail.com
أمل أحمد تبيدي

عن أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شاهد أيضاً

الحرب العالمية الرابعة بالعصى و الأحجار

ضد الانكسارأمل أحمد تبيديمدخل( الحرب العالمية الثالثة لم تبدأ بعد، لكنها قد تبدأ في أي …