باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

المسرح يمرض ولكن لا يموت

اخر تحديث: 29 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
المسرح يمرض ولكن لا يموت
مدخل
قيل
أعطني خبزاً و مسرحا أعطيك شعبا مثقفا

اتأمل في واقعنا الدرامي بصفة عامة أجد إننا امام عقليات لا تقدر الدراما ولا تدعمها بل لا تضعها في اجندتها
تذكرت هذه المقولة ولا ادري من قائلها (المسرح يمرض ولا يموت) في مرحلة اصاب مسرحنا المرض يأتي ٢٧ مارس اليوم العالمي للمسرح
والبلاد تغرق بالدماء أحزان تخيم على كثير من القرى والمدن ومازالت موجة نزوح مستمرة..
المسرح هو المرآة التى تعكس
القضايا وتسليط الضؤ علي ما يدور في المجتمع…. يذدهر المسرح في أجواء الديمقراطية وتمنحه الحرية مساحات ليتحرك فيها لبث الوعي وتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والسياسية…. يتم تدميره تماما في عهد الحكومات العسكرية التي تفرض رقابة تامة على النصوص ويصبح النص معرض للحذف والتعديل وأحيانا المنع ، هل نتوقع أن يجود علينا الكتاب بنصوص قوية تعيد للمسرح عصره الذهبي وتجعله جاذب للمشاهد والأهم أن ينال الدعم من وزراة الثقافة حتى يقوم بدورة كامل
هنا استرجع حقبة الثلاثينات حيث كان العبادي الذي طرح نصوص قوية تغوص في المجتمع تعبر عن قضايا الوطن وحبه والولاء له، كانت (نبته حبيبتي) للكاتب والشاعر هاشم صديق و(خراب سوبا) لخالد ابو الروس.. وكثير من المسرحيات التي كانت تجسد الواقع السياسي في قالب كوميدي أو تراجيدي.
ظهرت الحركة المسرحية في السودان عبر وجود الجاليات، ثم بعدها ظهرت الأعمال المقتبسة من النصوص العالمية، التي كان يتم عرضها في نادي الخريجين في العشرينات، اول نص سوداني كتبه خالد ابوالروس في عام ١٩٣٢ وهو (مصرع تاجوج)… في حقبة الاستعمار لن يكون الحال افضل من الحكومات العسكرية التي دمرت المسرح عبر السياسات الباطشة…. شددت الرقابة بل وصل الأمر الي تقديم النص قبل عرضه الي رئيس قلم الاستخبارات البريطاني، و تعرضت مسرحية( خراب سوبا) للحذف ،تمت محاصرة المسرح في تلك الحقبة من المستعمر…..كما حدث في عهد الحكومات العسكرية رغم تفاوت النسب في المراقبة و المنع.
ظهور تور الجر في الخمسينات عبر عروض تبث الوعي وتنتقد الواقع بصورة كوميدية انعش الحركة المسرحية،بعد افتتاح المسرح القومي في عام ٥٩ ١٩ ظهر مسرح الفاضل سعيد عبر مسرحياته التي كانت تحارب الفساد وتنشر الوعي في قالب كوميدي كانت تستمر العروض المسرحية سنين أصبح المسرح
جاذب ، لذلك يعتبر العصر الذهبي للمسرح كان من ١٩٦٧ الي ١٩٨٧ الذي اتسم بمواسم مسرحية منتظمة مثلا (نحن كدا)( نقابة المنتحرين) (المهرج) (اكل عيش) (بيان رقم واحد) .(الدهباية) (بامسيكا)…..(هو وهي) (عينك في الفيل) ووالخ
و ابدع وضع بصمات على المسرح الاستاذ مكي سنادة ، له العديد من الأعمال على سبيل المثال وليس الحصر (خطوبة سهير) (نبته حبيبتي) (سنار المحروسة) (سفر الجفا) وووالخ…
نتمني أن يعود ذاك البريق الي المسرح وتبد أمرحلة الإصلاح عبر النقد البناء و التوعية لينتهي عهد مقص الرقيب….
عالمنا السياسي والاجتماعي يعج بالقضايا التي تستحق أن تعرض وتناقش فعلا
(بناء مسرح بناء أمة…)
(أينما كان هناك مُجتمعٌ إنساني تتجلى روح المسرح التي لا يمكن كبتها)
غدا تعود المسارح و دور السينما و يتم تفعيل النوادي الثقافية ويعود الوطن ونعود له.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حلايب: ماذا دَارَ في اجتماعِ المحجوب وعبد الناصر يوم 19 فبراير 1958؟ .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
من بف نفسك يا القطار .. حيثيات من ماضي إلى مستقبل السكة الحديد والبنى التحتية في السودان .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله
منبر الرأي
أسئلة رشا عوض أولى بها المدنيون قبل الإخوان المسلمين
منبر الرأي
مثلث الخروج من النفق المظلم .. بقلم: إبراهيم الكرسني
منبر الرأي
المرافعة الرابعة عن مفاهيم الجمهوريين أمام د. صبري! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

Uncategorized

شجاعة السلام من قريب: مقاربة سيكولوجية لتأسيس مجتمع ما بعد الحرب وبناء حصانة الداخل بوصفها مدخلًا للانتصار المستدام

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

مع دخول عامها الرابع وقف الحرب وترسيخ الحكم المدني الديمقراطي.

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

الشرق الأوسط الجديد ونهاية الدولة المذهبية

اسماعيل عبدالله
Uncategorized

تفكيك معادلة الحرب: المحددات الواقعية لإنهاء الصراع في السودان

محمد الأميـن عبد النبي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss