باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عمر الحويج

الصراع في السودان بين مواتر تسعة طويلة

اخر تحديث: 10 مايو, 2026 11:08 مساءً
29 مشاهدة
شارك

الصراع في السودان بين مواتر تسعة طويلة
ومواتر ضحايا الثورات المجيدة .
بقلم / عمر الحويج
وأعني بهذا العنوان الرمزي ، الهزائم والنكبات التي لحقت بشعب السودان في تاريخه القديم ثم الحديث ، حتى الأحدث منه . وقد استوحيت العنوان ، من المعارك التي خاضتها ثورة ديسمبر للبقاء ، بالمواتر التي تنهب الأرض نهبًا لإنقاذ مصابي سيل رصاص الإنقلابيين بفرعيهما ، في مواجهة مواتر التسعة طويلة التي كانت تنهب الأرض والبشر نهبًا وترهيبًا وترويعًا ، ومن هذين النقيضين ، أحكي عن صراع الخير والشر في السودان .
إن مكامن الصراع في السودان ليس خفيًا ، وليس جديدًا ، إنه صراع طويل قادته فئات أو قل طبقات ، تعمل لسودان يحقق لها طموحاتها في الإستئثار بالثروة والسلطة والنفوذ “المحتمية دائمًا في مسارها بتسعة طويلة بأشكال مواترها المختلفة والمتنوعة” ، وفئات أخري أو طبقة أخرى وهي . الطبقة التي تسحقها أحلام وتطلعات الطبقة الأولى المستاثرة بكل شئ ، وهي طبقة الشعب ، بأغلبيته المسحوقة . “المحتمية في مسارها بمواتر إسعاف مصابيها ، عند كل ضرورة وحاجة وثورة تغيير” .
ولم يقعِد بالسودان الإ هذا النزاع أو الصراع المتواصل ، وغير المتكافي . وإذا تابعناه بشكل مختصر وسريع ، وجعلناه مجرد سرد لخطوط عريضة ، حتى لاتتأذى العين ، ويتورم القلب ، وتنفقع المرارة . ونتلمسه من قديمه وليس أقدمه ولنقل منذ قيام الثورة المهدية التي إندلعت عام 1881م بقيادة محمد أحمد المهدي ، ونجحت لأنها كانت في حينها وأوانها وظرف زمانها ، ثورة كاملة الدسم ، في تحرير السودان من الإستعمار الثلاثي المصري التركي البريطاني ، وطرده من بلاد السودان ، ونجحت كذلك في تأسيس دولة كاملة الأركان ، ولكن قبل هزيمتها بيد المستعمر ، كانت قد هُزمت قبل ذلك بيد مواترها بقيادة تسعتها الطويلة ، بل ومن داخلها وبيد خليفة مهديها ، الذي حين بدأ أول ما بدأ ، بالإقصاء من داخلها ، باستبعاد بعض قادتها وصناعها وفاعليها ، ثم أعقبها بالحروب مع الجهات الأخرى “حربه مع الأشراف”. التي لها رؤى أخرى في مسار الدولة ، ليس بالقبيلة والعشيرة وأهل الولاء وإن لم يستوعبها العصر في حينها لبديلها الموسوم بالكفاءة ، وحربه المفتعلة مع الكثير من قبائل الشمال ، والتاريخ يسجل ، الكثير منه والمسكوت عنه وأغلبه بدواعيه من شرور التسعة طويلة . كل ذلك مع سوء ادارة الدولة ، حتى وصل شعبها إلى مجاعة سنة سته المشهورة (1889م- 1890 م) وهكذا الثورات تأكل بنيها ( إلا في حديثها حين الإنقاذ اكلت أبيها – كما قال أحدهم ساخرًا ) ، وبذلك هُزمت الثورة المهدية في مهدها ، بفعل قادتها ، وإن جاهدت وهبٌَت مواتر الإسعاف الثورية من أبناء الشعب عمومًا ، في موقعة كرري ، لإنقاذ الثورة ، من براثن الإستعمار ، فماتوا أبطالًا . واستشهد منهم الآلاف . وتبعتها الهزيمة الأخيرة في معركة أم دبيكرات ، واستشهد فيها جُلَ قادة الثورة المهدية ، وعلى رأسهم خليفتها عبدالله ، وكانت الحصة وطن ، وسجل التاريخ نهاية الثورة المهدية ، التي لم يتبين قادتها ، صراع المواتر هذا ، لأنهم لم يستوعبوا هذا الصراع ، ولم يستصحبوا معهم ، أهداف ومرامي الثورة ، ووفروا للمستعمر ثغرات إحهاضها .
وهكذا حتى ثورة 24 . التي كان من الممكن أن تكون بذرة لسودان جديد متنوع ومتوحد . خرجت لها مواتر تسعة طويلة . وأجهضت مراميها بدواعي عنصرية متخلفة ضد قادتها الأفذاذ والذين كانوا يمثلون جموع أهل السودان ومشاربهم العرقية والإثنية . وتتواصل تسعة طويلة ، في إجهاض المسيرة والثورات ، لإغلاق أية كوة تفتح الأبواب لسودان حديث .
نجدها تسعة طويلة تواصلت حتى مؤتمر الخريجين ، الذي تَكوَّن برؤى متقدمة ، ومستنيرة ، أُعلنت قبره بل دفنه ، حين خرجت البلاد بحصيلة حزبين طائفيين امتلكا النفوذ والسلطة والثروة والجاه ، وهرع إليه من هرع ، من المستنيرين من قيادات مؤتمر الخريجين ، ومنه تكونت نخبة أساسها وسندها مظلة الحزبين الطائفيين حين تماهت معهما بل أندمجت فيهما ، وأدمنت الفشل معهم وبهم ، نتاج خطأ تاريخي لازلنا نعاني منه حتى يوم الناس هذا ، هذه الخلطة التي كان موقعها وميسمها رجعية ،سماها أحد أفذاذها الراحل محمد إحمد محجوب ، حين مواقف ثورية قبل الإستقلال . وانداحت هذه الطبقة المستنيرة ، الطبقة الوسطى أو طبقة البرجوازية الصغيرة التي تكون منها حزب الوسط ، وهو حزب الوطني الإتحادي الذي ساهم قادته وقادوا قاعدته الجماهيرية في الإتجاه الصحيح ، ذلك الزمان ، حتى نال السودان استقلاله ، ومن هذا النجاح ، شكل الحزب الوطني الإتحادي ، أول حكومة وطنية . ولكن جرثومة تسعة طويلة تدخلت ، وتحولت الحكومة بفعل فاعل صوب خطأ تاريخي آخر . والتزمت برفعها شعار تحرير لا تعمير ، واسقطوا رؤية التنمية ، من برامجهم ، واهتموا فقط بالصراع حول من يتسلط ، قبل الآخر المنافس . إلا أن تمكنت تسعة طويلة ، من تسليم السلطة و”الجمل بما حمل” إلى إنقلاب الجنرال عبود ، وانتظمت ، مواتر الإسعاف الثورية ، في عملها ، وبجميع مكونات الشعب ، حتى انتصرت في ثورة اكتوبر المجيدة ، وهنا ترعرعت وفرهدت وحضرت تسعة طويلة ، بكامل أسلحتها الفتاكة لإجهاض الثورة ، ونجحت هذه المرة نجاحًا منقطع النظير ، لدخول عنصر جديد قائدًا لها ، نعترف له بحنكته ، وقدرته على التخطيط التآمري ، وهو بالطبع تنظيم الأخوان المسلمين ، الذين قادوا كل جهدهم لإجهاض الثورة تحت قيادتهم المستَترة بغطاء الحزبين الطائفيين ، والغطاء الديني ، وبقدرتهم المعروفة في استخدامهم لعنصر الدين والغاية تبرر الوسيلة ، ساعدهم في ذلك إنقياد قيادة الوسط ، التي إنصاعت لهم صاغرة ، وقادت جماهيرها في هذا الإتجاه الملتوي ، باسم الدين التي جاءت الثورة للإساءة إليه ، وأدى إجهاض الثورة ، الى دفع اليسار ، إلى حين ، لمساندة إنقلاب نميري ، بعضهم نكاية في تحالف اليمين ، في إسقاط ثورة أكتوبر ، وبعضهم رغبة في إستعادة أشواق وأحلام شعاراتها ، إلا أن الإنقلاب بعسكره إنقلب عليهم وأكلهم جميعًا يوم أَكل ثورهم الأبيض في 19 يوليو 1971م .
وجاء يومهم الأخير ، وعادت الكرة مرة أخرى ، يوم أكلوا جميعًا ، للمرة الثانية لغفلتهم ، حين انقض عليهم حليفهم الإسلاموي الذي ساروا وراءه ، مغمضي الأعين ، جريًا وراء مصالحهم الذاتية والحزبية . وكان ذلك حين عقدهم الخياني الذي وقعوه مع نظام مايو بمصالحته عام ٧٧م ، عقب فشل غزوتهم المسلحة ، وما يلي ذلك معروف . فقد رتبوا أمورهم ، وساعدت مواتر تسعة طويلة داخل المجلس العسكري ، بعد ثورة ابريل 85 م وتسيدوا الساحة بعد أن أعانهم تساهل الراحل الصادق المهدى في ديمقراطيته الثالثة ، ونشطت وتواصلت طيلة تلك الديمقراطية جهود تسعة طويلة الأسلاموية ، بعد انقذتهم الثورة من انتقام النميري ، وبكل مكتسباتهم من مصالحة الخيانة ، أعلنوه إنقلاب إنقاذ سموه ، نكاية في شعب السودان عام 89م ، حين انقض على السلطة بكاملها وملأ بعدها الأرض جورًا وفجورًا وتخريبًا ، في ذلك الإنقلاب المشؤوم .
لينعتق شعب السودان من قبضتهم بإندلاع الثورة العظيمة في ديسمبر المجيدة. إلا أن عجلة مواتر تسعة طويلة لم تتوقف ، تقابلها هذه المرة بقوة اكثر وعزيمة خرافية وإصرار متين ، قاده الجيل الراكب رأس ، صاحب المواتر الإسعافية ، لإسقاط إنقلاب 25 اكتوبر ، وإن هزموه إلى حين ، بحرب الخيانة ، وليست الكرامة ، صبيحة اليوم الحزين في 15 أكتوبر ، حتى يومنا ومتواصل حزنها .
فيا قادة جماهير أحزاب الوسط المستنير ، بجماهيركم ومواليكم ، مؤيديكم وتابعيكم ، بكتابكم ومثقفيكم ، وصحفييكم ، هل ستواصلون أخطاءكم التاريخية وتقفون مع جماعة مواتر تسعة طويلة ، أم تساندون مواتر اسعاف جرحى وشهداء ثورات التغيير وآخر فرصها ديسمبر المجيد ، وأنتم على يقين وتعرفون كجوع بطونكم ، وبطون شعبكم التي قضى عليها النزوح والتشرد ، الجوع والمسغبة ، المتطاولة زمانًا طويلًا مغبونة وحزينة و مقهورة . هل تعوون وتتعلمون ، وتعملون جهدكم بوحدتكم ، على وقف الحرب ، لعودة الديمقراطية والدولة المدنية ، وأن تكونوا دائمًا في صف مواتر اسعافات الثورة وضحاياها ، لا مع مواتر التسعة طويلة المشؤومة ، التى ظلت بتآمراتها منتصرة ، طيلة تاريخ الإنتكاسات التي عاناها الشعب السوداني طيلة تاريخه القديم حتى حاضره الحديث . والنصر لمواتر إسعافات الجرحى والمصابين والشهداء ، ولتسقط مواتر تسعة طويلة المشؤومة ، بحربهم الخيانة التي أسموها نكاية في ثورة ديسمبر ، بحرب الكرامة .
***
[ لا للحرب ..نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

عمر الحويجمنبر الرأي

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [299]

عمر الحويج
عمر الحويجمنبر الرأي

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [300]

عمر الحويج
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss