باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق حمدين
الصادق حمدين عرض كل المقالات

سقوط البرهان إلى قاع نفسه المظلمة: سبعة أعوام على فض اعتصام القيادة العامة

اخر تحديث: 3 يونيو, 2026 10:19 صباحًا
شارك

الصادق حمدين
سبعة أعوام مرت على فض اعتصام القيادة العامة الدم لا يشيخ والعدالة لا تسقط بالتقادم
سبعة أعوام مرت منذ ذلك الصباح الأسود الذي استيقظ فيه السودانيون على واحدة من أكثر الصفحات إيلاماً في تاريخهم الحديث. سبعة أعوام مرت، لكن الدم لم يجف في الذاكرة، والصور لم تغادر الوجدان، والجرح لم يلتئم، لأن الأوطان لا تنسى أبناءها الذين سقطوا وهم يحلمون بالحرية والسلام والعدالة.
لقد ظل الجدل يدور طويلاً حول سؤال: من الذي نفذ عملية فض الاعتصام؟ لكن السؤال الأعمق والأخطر ظل معلقاً فوق رؤوس الجميع: من الذي أصدر الأمر؟ من الذي قرر أن تواجه أحلام الشباب بالقوة؟ من الذي فتح الباب أمام المأساة ثم ظن أن الزمن كفيل بإغلاق الملف؟
إن القانون لا يحاسب الأصابع التي تضغط على الزناد وحدها، بل يحاسب أيضاً العقول التي خططت، والسلطات التي أمرت، والقيادات التي سمحت أو قصّرت أو غضّت الطرف. فالمسؤولية لا تتوقف عند المنفذ، بل تمتد إلى كل من كان في موقع يتيح له المنع فلم يمنع، أو المحاسبة فلم يحاسب. لقد أورثك حلم أبيك أن تكون حاكماً؛ وللحكم تبعاته ومسؤولياته، وتبقى مجزرة الاعتصام أثقلها وأعظمها. فإن كنت قد قبلت إرث السلطة، فعليك أن تتحمل كذلك مسؤولية ما أُريق فيها من دماء.
في ذكرى فض اعتصام القيادة العامة، لا نتحدث عن حادثة عابرة في سجل السياسة السودانية، بل عن اتهامات بانتهاكات جسيمة هزت ضمير الأمة: قتلى سقطوا بلا ذنب سوى أنهم طالبوا بوطن أفضل، ومفقودون ما زالت أسرهم تبحث عن إجابات، وادعاءات عنف جنسي وانتهاكات مروعة للكرامة الإنسانية، وآلام ما زالت تسكن قلوب آلاف السودانيين الذين شاهدوا الحلم الوطني يُستهدف في أكثر لحظاته نقاءً.
لقد ظن البعض أن الرصاص قد يقتل الشهود، وأن الخوف قد يخرس الناجين، وأن السنوات كفيلة بإرهاق المطالبين بالعدالة. لكن ما لم يدركوه هو أن الشعوب قد تصبر، لكنها لا تنسى. وأن الذاكرة الوطنية لا تُغرق في الأنهار، ولا تُدفن تحت ركام الصمت، ولا تُمحى بمرور الزمن.
سبعة أعوام كاملة، وما زال السؤال نفسه يطارد الضمائر: من يتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عن تلك المأساة؟ ومن يملك الشجاعة للإجابة أمام الشعب وأمام التاريخ؟
إن الجرائم الجسيمة ضد حقوق الإنسان ليست أحداثاً موسمية تنتهي بانتهاء نشرات الأخبار. إنها جراح مفتوحة تظل تنزف حتى تتحقق الحقيقة. ولهذا فإن مبدأ عدم الإفلات من العقاب ليس ترفاً قانونياً، بل هو حجر الأساس لأي دولة تحترم نفسها وتحترم مواطنيها. فلا استقرار بلا عدالة، ولا مصالحة بلا حقيقة، ولا مستقبل آمناً فوق مقابر الأسئلة المؤجلة.
إن الذين ينتظرون من أسر الضحايا أن تنسى، يطلبون المستحيل. والذين يراهنون على أن العدالة يقتلها الزمن يراهنون على وهم. فالحقوق لا تموت بالتقادم، والدماء لا تصبح مباحة بمرور السنوات، والذاكرة لا تخضع لمراسيم النسيان.
في الذكرى السابعة لفض اعتصام القيادة العامة، لا ينبغي أن يكون الموقف هو الحزن فقط، بل الإصرار. الإصرار على كشف الحقيقة كاملة غير منقوصة. الإصرار على محاسبة كل من يثبت تورطه وفق القانون. الإصرار على أن تكون كرامة الإنسان السوداني خطاً أحمر لا يجرؤ أحد على تجاوزه مرة أخرى.
فالتاريخ يراقب. والضحايا حاضرون في ضمير الوطن. والعدالة، مهما تأخرت، تظل أقرب من النسيان.
سبعة أعوام مرت…
لكن الدم لا يشيخ.
والحقيقة لا تغرق.
والعدالة لن يشملها التقادم المسقط للجرائم.
ولا يزال صدى أصوات الضحايا يسكن المكان، والأحياء لم ينسوا ما جرى؛ فالذاكرة ما زالت يقظة فيهم، أما الجلاد فقد سقط في خيبته إلى الأبد.
Sent from Outlook for iOS
umniaissa@hotmail.com

الكاتب
الصادق حمدين

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
في زول بكتب شعر في أم أولاده؟! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
منبر الرأي
أسئلة رشا عوض أولى بها المدنيون قبل الإخوان المسلمين
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (3 – 29):
الأخبار
العسكر في السودان يرفضون استقبال مبعوث الاتحاد الإفريقي
رسالة الى السيد خالد محي الدين مع التحية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجيوش والثورات العربية.. السودان والجزائر نموذجين .. بقلم: عصام شعبان

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا للعسكر لا للطائفية لا للعقائدية إسلامية أو يسارية لا للعنصرية نريدها سودانية مية المية. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

حواء السودانية والصلف الرجولي … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

مبدأ اوباما الجديد … التدخل العسكري الانساني … ودارفور ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss