باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الصومال بين استقرار اختاره بنفسه وفوضى تُدار من الخارج: قراءة نقدية في الموقف العربي من صومالاند والمنطقة

اخر تحديث: 18 يناير, 2026 2:20 مساءً
شارك

lualdengchol72@gmail.com
الصومال بين استقرار اختاره بنفسه وفوضى تُدار من الخارج: قراءة نقدية في الموقف العربي من صومالاند والمنطقة بقلم: لوال كوال لوال لم يكن الصومال يوماً دولة هامشية في معادلات الإقليم، كما لم يكن شعبه غائباً عن وعي العالم العربي والإسلامي. لكن ما حدث خلال العقود الثلاثة الماضية يكشف حقيقة مؤلمة: أن الصومال كان حاضراً فقط كجغرافيا للصراع، لا كإنسان يستحق الحياة والاستقرار. لذلك يحق لنا أن نتساءل اليوم، وبصوت عالٍ: هل اكتشف العرب ودول الخليج العربي «أرض الصومال» أو «صومالاند» فجأة في عام 2025، أم أن هذا الاكتشاف جاء متأخراً كرد فعل سياسي بعد اعتراف إسرائيل بها؟ منذ انهيار الدولة الصومالية في مطلع التسعينيات، دخلت البلاد في واحدة من أطول وأقسى حلقات الفوضى في أفريقيا والعالم. ملايين القتلى والنازحين، دولة غائبة، اقتصاد منهار، وأجيال كاملة نشأت في ظل العنف والخوف. خلال هذه السنوات، تمددت حركة الشباب المجاهدين، وفرضت سطوتها على مساحات واسعة من البلاد، مارست القتل والتفجير وقطع الرؤوس، وادّعت زوراً أنها تمثل الدين، بينما كانت في الحقيقة تدمّر الإنسان الصومالي وتختطف مستقبله. ورغم فداحة المأساة، ظل الموقف العربي في أحسن أحواله باهتاً، وفي أسوئه متواطئاً بالصمت. لم نرَ تحركاً عربياً جاداً لحماية الشعب الصومالي أو دعم بناء مؤسسات دولة حقيقية. لم نسمع خطاباً قومياً صادقاً يتعامل مع الصومال باعتباره جزءاً من الأمن العربي، بل تُرك البلد فريسة للفوضى، في وقت كانت فيه الأموال تتدفق، عبر قنوات متعددة، إلى جماعات إسلامية متطرفة، بعضها جمع التبرعات باسم العمل الخيري والدعوي، ثم وجّهها لدعم الإرهاب، الأمر الذي ساهم في إطالة أمد الحرب وتعميق الجراح. في المقابل، عندما تدخلت دول أفريقية لإعادة قدر من الاستقرار إلى الصومال، لم تحظَ تلك الجهود بالدعم العربي الكافي. بل إن إثيوبيا، التي كثيراً ما يُنظر إليها بعين الريبة في الخطاب العربي، لعبت أدواراً محورية في محاولات ضبط الأوضاع الأمنية، سواء في الصومال أو في محيطه الإقليمي. ورغم تعقيدات هذه الأدوار واختلاف التقييم حولها، إلا أن الحقيقة الثابتة هي أن الاستقرار النسبي الذي تحقق لم يكن ثمرة مشروع عربي، بل نتيجة تدخلات أفريقية ودولية، في ظل غياب عربي شبه كامل. أمام هذا الواقع القاتم، اختارت «أرض الصومال» مساراً مختلفاً. منذ إعلان انفصالها الفعلي في عام 1991، سعت صومالاند إلى حماية نفسها من الانزلاق إلى مستنقع الفوضى. بنت مؤسساتها المحلية، نظّمت انتخابات، فرضت الأمن، ونجحت، رغم ضعف الإمكانيات وقلة الاعتراف الدولي، في تحقيق استقرار نسبي جعلها واحة هدوء في إقليم مشتعل. لم يكن هذا الخيار ترفاً سياسياً، بل ضرورة وجودية فرضتها تجربة دامية مع العنف والانهيار. المفارقة أن هذا الاستقرار، الذي يفترض أن يُشاد به ويُدرس كنموذج أفريقي محلي، أصبح اليوم محل استهداف وتشكيك من بعض الدول العربية، تحت لافتة الدفاع عن «وحدة الصومال». لكن أين كانت هذه الوحدة حين كان الصوماليون يُقتلون يومياً؟ وأين كان هذا الحرص عندما كانت حركة الشباب تفجّر المساجد والأسواق؟ إن الدفاع الانتقائي عن وحدة الدول يفقد معناه عندما يُستخدم كأداة سياسية، لا كمبدأ أخلاقي ثابت. وإذا انتقلنا إلى تجارب أخرى في المنطقة، يزداد السؤال إلحاحاً. ماذا حقق التحالف العربي في اليمن؟ هل أعاد الدولة؟ هل أوقف الحرب؟ أم أنه ساهم، عن قصد أو دون قصد، في تعميق الانقسام بين الشمال والجنوب، وفتح الباب أمام صعود جماعة الحوثي وتمكينها؟ كيف تحولت عملية رُوّج لها باعتبارها معركة لاستعادة الشرعية إلى حرب طويلة الأمد أنهكت اليمن، وقسّمته اجتماعياً وسياسياً؟ الأمر ذاته يمكن ملاحظته في ليبيا والعراق. دول تم تدمير بنيتها المؤسسية، وانتشرت فيها الميليشيات، وتحوّلت إلى ساحات صراع إقليمي ودولي، بينما ظل الخطاب العربي عاجزاً عن تقديم حلول حقيقية. إذا كانت بعض الدول العربية جادة في حديثها عن الاستقرار، فلماذا لم تبدأ من هذه الساحات الملتهبة؟ ولماذا يُترك السلاح منفلتاً، والميليشيات تعبث بمصير الشعوب، دون رؤية شاملة لإنهاء الفوضى؟ ثم تأتي المفارقة الأكبر في الخطاب القومي العربي نفسه. كيف يمكن الحديث عن وحدة المصير العربي، في ظل أنظمة خليجية تفرض قوانين تمنع دخول العرب إلى أراضيها إلا عبر نظام الكفيل، الذي يشبه في كثير من جوانبه العبودية المقنّنة؟ كيف يُرفع شعار الأخوة، بينما يُعامل العربي القادم من دولة فقيرة كمجرد يد عاملة بلا حقوق سياسية أو اجتماعية؟ ولماذا لم نسمع يوماً عن فتح حقيقي للحدود أمام العرب المنكوبين، كما تفعل دول أوروبية أو الولايات المتحدة، رغم اختلاف الثقافة واللغة؟ إن الصومال، بكل أقاليمه، لا يحتاج إلى «أفيال» تتصارع فوق أرضه، ولا إلى مشاريع نفوذ تُدار من الخارج. ما يحتاجه هو تنمية حقيقية، ومشاريع اقتصادية كبرى تحوّل الصحاري إلى مساحات خضراء، وتواجه الجفاف والتصحر، وتخلق فرص عمل للشباب. يحتاج إلى استثمار في التعليم، والزراعة، والبنية التحتية، لا إلى مزيد من السلاح والخطابات الأيديولوجية الفارغة. الاستقرار لا يُفرض بالقوة، ولا يُصنع بالشعارات، ولا يُقاس بعدد البيانات السياسية. الاستقرار يُبنى باحترام إرادة الشعوب، وبفهم خصوصياتها، وبالاعتراف بحقها في اختيار الطريق الذي يحميها من الانهيار. وصومالاند، سواء اتفقنا أو اختلفنا معها، هي نتاج تجربة مريرة، وخيار شعب أراد النجاة من الفوضى، لا مشروعاً لتقسيم المنطقة كما يُروّج البعض. في النهاية، إذا أراد العرب أن يكونوا جزءاً من الحل لا من المشكلة، فعليهم أن يعيدوا النظر في سياساتهم، وأن ينتقلوا من منطق ردود الأفعال إلى منطق الرؤية الاستراتيجية الشاملة. فالصومال، مثل اليمن وليبيا والعراق، مرآة صادقة لأزمة أعمق في النظام الإقليمي العربي، أزمة عنوانها الغياب عن الإن.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عقدة الذنب الليبرالية: 18 أغسطس 1955 عيد لقدامى المحاربين الجنوبيين أم للقتلة بلا أعراف!
منبر الرأي
الخرطوم: حرب، قلق، جمود سياسي
منبر الرأي
الأهمية الكوكبية لرحيل ديك العدة: .. بقلم: معتصم أقرع
منبر الرأي
لماذا الحرب؟؟؟
اتفاقية جوبا للسلام في السودان – من يملك حق التقييم والتقويم؟ .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة/ جيش تحرير السودان تشجب وتدين قمع السلطات للمحتجين السلميين بمدينة نيالا وتطالب بإقالة ومحاكمة والي جنوب دارفور

طارق الجزولي
بيانات

الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثورى الديمقراطى: بيان حول اجتماع المكتب القيادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفنان المرحوم / خوجلي عثمان .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

لا تفضوا اعتصامكم .. ثورتهم المضادة سلمية أيضاً ! .. بقلم: الكمالي كمال – انديانا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss