باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الطريق لإستعادة الرشد.! بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بعد رحلة ضياع لازمت مسيرتنا السياسية في السودان، منذ عهد الإمبراطورية العثمانية التي حكمت السودان بالحديد والنار ، وهكذا الحكم الثنائي الإنجليزي المصري، مرورا بكل منعطفات الكفاح والنضال من أجل تحرير الإرادة الوطنية، وصولا إلى الإستقلال الوطني، وما أعقبه من مؤامرات داخلية وخارجية، لإفراغ الإستقلال الوطني من مضامينه في الديمقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية التي تحقق التوزيع العادل للثروات بين أبناء وبنات الشعب السوداني، وتدشن تنمية وطنية شاملة، في القطاع الزراعي والصناعي الأمر الذي من شأنه التقليل من حدة الفقر والبطالة، والإسهام في تحسين مستوى معيشة المواطنين.
هذا المشروع، حالت دون تحقيقه القوى السياسية التقليدية، ممثلة في حزب الأمة، وحزب الإتحاد الديمقراطي بجانب الجبهة القومية الإسلامية، هذا الثالوث لعب دورا خطيرا، لافراغ الإستقلال من مضامينه عبر تبنيه شعارات الدين وتوظيفها في الصراع السياسي، بغرض تضليل البسطاء من الناس ومحاربة الأشخاص والتيارات المستنيرة في المجتمع التي تعمل على توعية الشعب السوداني بحقوقه السياسيه والإقتصاديه، والإجتماعيه والثقافيه.
أيضا وظف هذا الثلاثي، الإنقلابات العسكرية، بجانب توظيفه الخطاب الديني، لكي يبقى السودان حبيسا في دائرة الجهل والتخلف والظلام، وبالتالي تتمكن هذه التيارات المتخلفة من السيطرة على المجتمع والسلطة والمال عبر إجهاضها مشروع الحداثة والتحديث والتنوير القائم على الحريه كفضاء واسع للإبداع الفكري والثقافي والمعرفي الذي يمكن الشعب السوداني من الحكم على الأحزاب، من خلال ما تطرحه من برامج سياسية لضمان الأمن والإستقرار السياسي والنمو الإقتصادي والرفاه الإجتماعي، عبر إنتخابه ممثليه في البرلمان، للتعبير عن إرادته وتكوين حكومة مدنية تنفذ مطالبه وتحقق تطلعاته في حياة حرة كريمة، وليس شعارات جوفاء تعده بالجنة في الآخرة كما ظلت تفعل التيارات الظلامية.!
طريقنا إلى النور والحياة والإستقرار هو الحفاظ على الديمقراطية والحرية وتحقيق العدالة الإجتماعية وتدشين التنمية الشاملة وإحترام إرادة الشعب السوداني.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
«الحرية والتغيير» تشكك في تنفيذ رفع الطوارئ… والسلطات تفرج عن 63 معتقلاً
منبر الرأي
السودان بين أن يكون وألا يكون .. بقلم: خضر عطا المنان
من أسلس فن الحوار عنانه لها
الأخبار
الكوليرا وحمى الضنك توديان بحياة 122 شخصا في السودان
“كل شيء هادئ في الجبهة الغربية”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجموعة دعم الأحفاد تقيم حفلاً خيرياً في لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

معارك الطواحين الهوائية .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

بمناسبة ذكرى 21 أكتوبر .. بقلم: الفاضل إحيمر – أوتاوا

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللجنة ضرب ثلاثي الأوجاع .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss