باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العبثية في صفوف الحرب: عودة “بقال” وصراع الهويات المتغيرة

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2025 9:52 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com
في مسرح الحرب، حيث تتقاطع الخطوط وتتلون الولاءات، تتحول البطولات إلى خيانة والخونة إلى أبطال في لمحة عين. المشهد لا يُفهم إلا ضمن منطق واحد: منطق العبث. هذه العبثية تجسّدت مؤخرًا في قضية “بقال”، ذلك الشخص الذي ظهر في فيديوهات قوات الدعم السريع، ليثير عودته المُعلنة عاصفة من الغضب والرفض، وكشف عن شرخ عميق في الوعي الجمعي للسودانيين.
قضية “بقال”: من العدو إلى البطل في بوستين
الأمس، كتب القائد البراء ابن مالك، وهو قائد بارز في صفوف قوات المساندة للجيش، على صفحته الشخصية على الفيسبوك، أن “بقال” لم يكن مقاتلاً في صفوف الدعم السريع، بل كان مجرد “شخص يصور فقط”. ثم أعقب ذلك ببوست ثانٍ يعلن فيه أن “بقال” “يعود قريبًا إلى حضن الوطن”، مشيرًا ضمناً إلى أنه كان عميلاً مزدوجًا أو جاسوسًا داخل صفوف العدو، وأن مهمته قد اكتملت.
لكن ردود الفعل كانت عنيفة ومُعبّرة. رفض عدد كبير من الناس هذه الرواية، مستذكرين صوره وهو بين المقاتلين، معتبرين أن مجرد وجوده هناك ومساهمته حتى لو بالتصوير هو شكل من أشكال المشاركة والولاء. تعليقات مثل: “ما قولنا ليكم دي حرب عبثية”، و”بكرة حميدتي برجع والناس بتعافي وفي ناس ماتت”، لخّصت شعورًا عامًا بالإحباط والسخرية الممزوجة بالألم. لقد كسرت عودته المتوقعة البسيطة عن الخير والشر، ووضعت الناس أمام تناقض صارخ.
” بقال” ليس الاستثناء.. بل هو القاعدة في حرب المتغيرات
الغريب في الأمر أن حالة “بقال” ليست فريدة. فهي تأتي في سياق سلسلة من العودات التي طالما نُشرت على أنها “انتصارات معنوية”.
· عودة كيكل، قائد الدعم السريع بولاية الجزيرة، إلى الجيش وسط إعلانات أنه كان “عميلاً مخلصاً”.
· عودة أكثر من ٨ مستشارين من الدعم السريع ووصفهم بأنهم “انسلخوا” من تلك القوات.
هذه الظاهرة تفتح الباب أمام تساؤل وجودي: من هو العدو حقاً؟ ومن هو الصديق؟ الأكثر إرباكًا هو تذكّر أن العديد من القوات المساندة للجيش اليوم، كانت في الماضي القريب تحارب الجيش نفسه! وكان الجيش والدعم السريع، في لحظة ما من التاريخ الحديث، حلفاء في صف واحد، يقاتلون طرفاً ثالثاً هو من يُعتبر اليوم حليفًا للجيش.
هذا التبادل في الأدوار، وهذا التغيّر السريع في التحالفات والولاءات، لا يثير الاستغراب فحسب، بل يطرح سؤالاً جوهرياً: هل هذه حرب مبدئية على الإطلاق، أم هي صراع مصالح متغيرة، تُدفع ثمنها الجماهير بأرواحها ودمائها ومستقبلها؟
الخلاصة: الحرب على الشاشة.. والمعاناة على الأرض
قضية “بقال” هي مجرد عرض لمرض أكبر. إنها ترمز إلى العبثية التي أصبحت سمة بارزة لهذا الصراع. حرب تُعيد تشكيل الحقائق والولاءات كل يوم على شاشات السوشيال ميديا، بينما على الأرض، الواقع ثابت وقاسٍ: ناس تُقتل، بيوت تُدمّر، ووطن يُنهك.
الجمهور الذي يرفض عودة “بقال” لا يرفض الشخص نفسه بالضرورة، بل يرفض المنطق الذي يحاول تبرير هذه اللعبة. يرفض أن تُغسل صفحة من شارك في آلة القتل بمنشور إعلامي. يرفض أن تتحول الحرب المأساوية إلى مسلسل من “الانقلابات” الاستخباراتية التي لا يلمس نفعها المواطن الجريح تحت الركام.
في النهاية، بينما تتبارى الأطراف في تقديم “الغادرين” والمنشقين كغنائم حرب، يبقى السوداني العادي هو من يدفع الثمن الحقيقي، ضائعًا في دهاليز حرب لم يخترها، ولا يستطيع فهم قواعدها المتغيرة، لأنه ببساطة، يعيش تبعاتها الثابتة: الخراب والموت والضياع. وهذه هي العبثية في أقسى صورها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تجليات جنرال سوداني بين الجندية والشعر والصحافة: عوض أحمد خليفة ألق أولاد أمدرمان .. بقلم: محمد الشيخ حسين
Uncategorized
بين التدريب المهني والمدارس الصناعية! أيها الأفضل ؟ ولأي جهة تتبع؟
منبر الرأي
المهمشون يمارسون التهميش .. بقلم: اسماعيل عبد الله
منبر الرأي
إزالة التمكين داخل المؤسسات النظامية و المدنية واجب وطني .. بقلم: علي الناير
منبر الرأي
اتفاق !….أي اتفاق ؟؟ (تعليق مبدئي علي بيان الاسافير بالتوصل لاتفاق سياسي يقضي بعودة حكومة حمدوك) .. بقلم: عبدالرحمن الامين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مزاج الوالي وحكم بدوي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق

وداعًا هاشم، وداعًا يا صِديّق

المعز عبدالمتعال سر الختم
منبر الرأي

الأمة النادمة !! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

قصف مدن دارفور بالطيران انتقام جهوي

اسماعيل عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss