باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

الأمة النادمة !! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 9 يناير, 2014 8:27 مساءً
شارك

نحن  قوم   نتحرج  من  أن  نقول  لمن  أخطأ  التقدير  أنك  أخطأت   التقدير. ويصعب على المسئول  عندنا  تحمل  المسئولية  عن  خطئه  . و انعدم   عندنا ،  لهذا  السبب، أدب  الاستقالة  من  المنصب  اعترافا  بالخطأ  مثل  ذلك  النمط  الذى  نشاهده   فى  العوالم   المتحضرة . و هكذا  أصبحت  كل  مآسينا  بنات  سفاح ،  لا  آباء  لهن . و  نحن  امة  مأزومة  بسبب  اخطاء  الآباء   والاجداد  البعيدة  والقريبة.  لقد  أوقع  الآباء  والاجداد  انفسهم   فى اخطاء  جسيمة .  وتركوا  لنا  ارثا  ثقيلا  من  المآسى  والمحن  نتيجة  لتلك  الاخطاء .  و لأننا  قوم  لا  نمارس   فضيلة  النقد ، فقد  مضى  الآباء  والاجداد  باخطائهم  خفافا  سالمين  ولم  يسألهم  احد  لماذا  فعلوا  هذا  ولماذا  لم  يفعلوا ذاك . لقد  اضاع  الآباء  والاجداد   الشعب  الفلسطينى  بعنترياتهم  التى  ما قتلت  ذبابة  يوم  رفضوا   استلام  الدولة   الفلسطينية  فى عام 1948  بحجة  القسمة  الضيزى . كان  الموقف  السليم   يقول  خذ  وطالب  بالباقى . اثنان  فقط  من  آبائنا  القادة  انتبهوا لتلك  الفرضية  الصحيحة.  أما  الأول  فقد  تلقى  رصاصة  فى قلبه  ومات  مظلوما  ومغدورا  . كان  عبد  الله  الأول  ، ملك  الاردن  ، أول  ضحايا  الجهل  الفلسطينى الذى  استمر  حتى  اليوم .  نعم  استمر  حتى  اليوم .  وإلا  فمن  يعيننى  كي  أفهم  على  ماذا   تصطرع  حماس  مع   فتح   و تدمران  كل  فرص  الوفاق   الفلسطينى  الذى  يعبد   الطريق  الى  الدولة  الفلسطينية . اما الزعيم  الثانى  من آبائنا   الذى  نادى  بفرضية  خذ  وطالب  بالباقى  فقد  صرف  له  اصحاب  الحلاقيم  الواسعة  لقب  الخائن  الأول. كان  الحبيب  بورقيبة  سياسيا  فطنا .  ولكن        تزامن  ظهوره  مع ظهور و إنتشار  المد  الثورى   العروبى ، فضاع  صوته  فى  خضم  الحلاقيم  الواسعة  الفارغة  والحلاقيم  الفارغة  مثل  البراميل  الفارغة  تحدث  ضجيجا يصم  الآذان  ولكنه  ضجيج لا يتعدى أرنبة  الاذن.  كان  ذلك  فى عام  1947 عندما  كانت  الامم  المتحدة  تستجدى  العرب  لكى  يستلموا  دولتهم   على  وعد منها  بالنظر فى  ما  تبقى  من  مطالب . ولكننا  تركناها  وراءنا  ظهريا  وتركنا  شعبنا  الفلسطينى  يهيم  فى  الدياسبورا  العربية  والعالمية . لم  نكتف بذلك  الخطأ  الجسيم . الحقناه  بخطأ  ثان  اعظم  جسامة  حين  اضعنا ما  تبقى  من  اراضى  فلسطين  يوم اغلقنا  خليج  تيران  دون  تحسب  . فكانت  الفرصة  الهدية  لاسرائيل و كانت  الطامة  الكبرى .  اخذت  اسرائيل  القدس  الشرقية  والضفة  الغربية   وتركت  ما استغنت عنه  ليس لاهله  الفلسطينيين  ، ولكن  لاهله  بالتبنى  : للاردن  ومصر !   وهكذا   اضاعت  هوشة  عبد  الناصر غير  المحسوبة  القدس الشرقية  عاصمة  الدولة  الفلسطينية  المفترضة  واضاعت الضفة  الغربية  ومعها  اضاعت  كرامة  الامة  الفلسطينية  كلها  حين  صارت  باكملها  امة  بلا  مستقبل  .  ولأننا  امة  لا تمارس  فضيلة   النقد  الذاتى ، فلم  يتجرأ  أحد  ويسأل (ناصر)  الأمة  لماذا  فعل  الذى فعل  . لقد  استغفل  الفلسطينيون  انفسهم   مثلما  استغفلهم  القادة  العرب  فى  ذلك  الوقت  حين  اغتالوا   الملك  عبد  الله  الأول  ،  صوت  العقل  العربى  الوحيد الذى  رأى  بعيون  زرقاء  اليمامة  المحنة  الكامنة  وراء  رفض  استلام  الدولة  العربية . اكتب  هذا  من باب  الندم  مثلى  ومثل  كل فرد  فى الأمة النادمة.

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (19) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

في إنتظار 2020: محاولة للقراءة في ذهن المؤتمر الوطني .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

النّزوْل مِنَ الجانِبِ الآخَرِ مِنَ الجَبَل: حيدر إبراهيم في سيرته الذاتية (1) .. بقلم: جمال محمّد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

العدالة الانتقالية كإحدى فرص إنهاء النزاع فى سوريا .. بقلم: الأستاذ/ ناجى احمد الصديق/ المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss