باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العدو المشترك في الهدنة وفي الحرب .. بقلم: د. صديق امبده

اخر تحديث: 14 مايو, 2023 9:42 صباحًا
شارك

عطفا علي النداء والمناشدة التي اطلقتها سودانايل في الثاني من مايو الجاري لكل من الجيش والدعم السريع وفحواها ان سيطرة اي قوة عسكرية وتمشيطها للشوارع بحثا عن افراد او سيارات القوة المناوئة او العدو المباشر لا تعني سيطرة ذات معني اذا لم تقم وفي نفس الوقت بحماية المواطنين والمتاجر والمخازن والبيوت ومؤسسات الدولة التي تقع في نطاق سيطرتهم.
اكتب اليوم مؤكدا ما ذهبت اليه سودانايل في مناشدتها بعد ان تواترت الاخبار عن نهب عصابات بعضها مسلح لفروع بعض البنوك والشركات والمنازل المختارة بمعرفة وعناية. النار من مستصغر الشرر ووقتما شعرت العصابات بانه سوف لن يتعرض لها احد بالسلاح ويردعها سوف توسع عملياتها وتدخل علي الخط عصابات جديدة ولا استبعد ان تطال عمليات النهب والسلب الافراد العزل ثم مؤسسات الدولة كما حدث لبعض الجامعات الاقليمية ولحق الدمار بجامعة امدرمان الاهليه.
في مثل هذه الظروف ماذا تعني الهدنة. انها قد تعني في احد تجلياتها فرصة اعظم للسرقة و النهب ما دام هنالك عدم استثناء لضرب العصابات.
في تقديري الحرب قد تؤدي الي تفكيك الدولة ولكن ما يعجل بخراب المناطق الحضرية عموما والمدن الرئيسية خصوصا وتفكيك الدولة حقيقة هو الخراب الي يطالها ومعها مؤسسات الدولة من وزارات ومصالح ومصارف وشركات عامة وخاصة ولن يبقي هنالك ما يستحق ان يحكم بعد ذلك.
املي ان يسلط الضوء بصورة مكثفة علي اهمية بقاء وجود الدولة ومؤسساتها وممتلكات القطاعين العام والخاص وكذلك ممتلكات الافراد وان يكون ذلك بندا مهما واحد الاسبقيات في اي تفاوض حول اي هدنة. في الحرب
من المفهوم ان يكون هنالك نهب للمواد الغذائية ولكن نهب عصابات النهب وتخريبها وحرقها حتي للوثائق فهذا شئ مختلف ويمكن ان تكون فيه ايدي اجنبية والنهاية تفكيك الدولة نهائيا لا قدر الله.
اوقفوا الحرب اللعينة واوقفوا واضربوا معها العصابات وحافظوا علي مؤسسات الدولة.
للمرة الثانية شيرو الفكرة حتي تصل لقادة المتحاربين من الجيش والدعم السريع ليقوموا بتوجيه منسوبيهم بالتصدي للنهب بحزم وكذلك للمنظمات الدولية والوسطاء الذين يسعون لوقف اطلاق النار لفتح ممرات انسانية للتوصيل انواع مواد الاغاثة المختلفة ان يكون هذا من بين اهتماماتهم ذات الاسبقية.
صديق امبده
sumbadda@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تشريعي الخرطوم وسياسة صحة الخرطوم .. بقلم: عميد معاش طبيب/ سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
يوم الفصل!! … بقلم: د. عمر القراي
بيانات
بيان الحزب الإتحادى الديمقراطى بأمريكا فى ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة
منبر الرأي
“حوار موضوعى وهادف مع القائم بالأعمال الأمريكى محور (1) ” الجزء الرابع
منبر الرأي
ضمان الذهب لاستيراد الوقود: حلقة جديدة في مسلسل الاحتكار

مقالات ذات صلة

الأخبار

البرهان يوجه رسالة لداعمي ومستقبلي حميدتي

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعاة الأيديولوجية والخصام المتواصل مع الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
حوارات

رئيس البرلمان أحمد ابراهيم الطاهر: الحركة الشعبية زهدت في لقاء المؤتمر الوطني، وقطعت كل الاتصالات معنا

طارق الجزولي
الأخبار

منظمة العفو الدولية تطالب الحكومة بإطلاق سراح 157 طالبا من دارفور و12 من قيادات حزب المؤتمر السوداني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss