باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العدو المشترك في الهدنة وفي الحرب .. بقلم: د. صديق امبده

اخر تحديث: 14 مايو, 2023 9:42 صباحًا
شارك

عطفا علي النداء والمناشدة التي اطلقتها سودانايل في الثاني من مايو الجاري لكل من الجيش والدعم السريع وفحواها ان سيطرة اي قوة عسكرية وتمشيطها للشوارع بحثا عن افراد او سيارات القوة المناوئة او العدو المباشر لا تعني سيطرة ذات معني اذا لم تقم وفي نفس الوقت بحماية المواطنين والمتاجر والمخازن والبيوت ومؤسسات الدولة التي تقع في نطاق سيطرتهم.
اكتب اليوم مؤكدا ما ذهبت اليه سودانايل في مناشدتها بعد ان تواترت الاخبار عن نهب عصابات بعضها مسلح لفروع بعض البنوك والشركات والمنازل المختارة بمعرفة وعناية. النار من مستصغر الشرر ووقتما شعرت العصابات بانه سوف لن يتعرض لها احد بالسلاح ويردعها سوف توسع عملياتها وتدخل علي الخط عصابات جديدة ولا استبعد ان تطال عمليات النهب والسلب الافراد العزل ثم مؤسسات الدولة كما حدث لبعض الجامعات الاقليمية ولحق الدمار بجامعة امدرمان الاهليه.
في مثل هذه الظروف ماذا تعني الهدنة. انها قد تعني في احد تجلياتها فرصة اعظم للسرقة و النهب ما دام هنالك عدم استثناء لضرب العصابات.
في تقديري الحرب قد تؤدي الي تفكيك الدولة ولكن ما يعجل بخراب المناطق الحضرية عموما والمدن الرئيسية خصوصا وتفكيك الدولة حقيقة هو الخراب الي يطالها ومعها مؤسسات الدولة من وزارات ومصالح ومصارف وشركات عامة وخاصة ولن يبقي هنالك ما يستحق ان يحكم بعد ذلك.
املي ان يسلط الضوء بصورة مكثفة علي اهمية بقاء وجود الدولة ومؤسساتها وممتلكات القطاعين العام والخاص وكذلك ممتلكات الافراد وان يكون ذلك بندا مهما واحد الاسبقيات في اي تفاوض حول اي هدنة. في الحرب
من المفهوم ان يكون هنالك نهب للمواد الغذائية ولكن نهب عصابات النهب وتخريبها وحرقها حتي للوثائق فهذا شئ مختلف ويمكن ان تكون فيه ايدي اجنبية والنهاية تفكيك الدولة نهائيا لا قدر الله.
اوقفوا الحرب اللعينة واوقفوا واضربوا معها العصابات وحافظوا علي مؤسسات الدولة.
للمرة الثانية شيرو الفكرة حتي تصل لقادة المتحاربين من الجيش والدعم السريع ليقوموا بتوجيه منسوبيهم بالتصدي للنهب بحزم وكذلك للمنظمات الدولية والوسطاء الذين يسعون لوقف اطلاق النار لفتح ممرات انسانية للتوصيل انواع مواد الاغاثة المختلفة ان يكون هذا من بين اهتماماتهم ذات الاسبقية.
صديق امبده
sumbadda@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
نصر الدين السيد … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
عيب يا شيخ مختار جمعة !
قطع الرؤوس ليست بالرياضة الجديدة للجيش السوداني، ممارسة الذبح اذا لم توقف ستصير سنة عسكرية
قادة حركات الكفاح المسلح… جهزوا أمتعتكم !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
نظرات ومراجعات في جانبٍ من تراث العلاّمة أبو سليم* .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ازمة الهجرة الى اوربا لن تنتهي بدعم البلدان الدكتاتورية : السودان وارتريا نموذجا .. بقلم: احمد حسين آدم

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول الهروب المُذِل للبشير من جنوب أفريقيا .. بقلم: عادل إبراهيم شالوكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحديات الحكم المدني .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
الأخبار

إعادة مفصولين من “القصر” و”مجلس الوزراء” للخدمة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss