العساكر “هَمْبَلونا” فـ “تْهَمْبَلنا” والمتغابي ماهو غبيان !! .. بقلم: عيسى إبراهيم
* في ذهني دائماً أن العسكر يتآمرون على ثورتنا وحكومتها الانتقالية، ويد الأمن مرتخية، ولا يسعون للقيام بدورهم في حفظ هيبة الدولة، وهناك سيولة أمنية لا تخطئها العين، المحروقات تباع في السوق الأسود قريباً من طلمبات المحروقات، وفي مناطق التعدين الأهلي، وجركانة البنزين سعرها في السوق الأسود وصل إلى ثلاثة آلاف جنيه سوداني، بواقع الجالون 750 جنيهاً، وضج المرابطون في صفوف الطلمبات وطالبوا الحكومة برفع الدعم عن الوقود (ترشيد الدعم في رأي حمدوك) حتى يصبح جالون البنزين 500 جنيه ويتفادون السوق الأسود، نحن نعلم أن هناك بعض الضبطيات المبشرة ولكنها قطرة في محيط الراهن الفاسد، ارتخاء القبضة الامنية مقصود؛ من ذلك استجلاب قوات من الفاشر والخرطوم لضبط الامن في تفلتات مدينة بورتسودان، وانسحاب العسكر من تأميناتهم في اقليم نهر النيل بعد تسنم القيادة د. آمنة أحمد المكي (تسجيلات حاكمة الاقليم الشجاعة)، دون أن يكلف العسكر أنفسهم اخطار قيادة الاقليم أو التنسيق معها، حتى (حدس ما حدس!) بخزنة بربر!!، حيث “هَمْبَلونا” فـ “تْهَمْبَلنا”..
لا توجد تعليقات
