باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد شرف الدين عرض كل المقالات

العطا…حصان طروادة ؟

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2026 10:46 صباحًا
شارك

بقلم : محمد شرف الدين

ليست كل هدية بريئة، وليست كل الشعارات التي تُرفع في زمن الحرب خالية من الحسابات. وقصة حصان طروادة، التي تروي كيف استعصت مدينة على أعدائها، قبل أن يدخلوا إليها من الباب الذي فتحته لهم هدية بدت بريئة، ظلت عبر التاريخ مثالاً على أن الخطر قد يأتي أحياناً في ثوب الخلاص.

وفي الحرب السودانية، تبدو بعض التصريحات والمواقف والشعارات بحاجة إلى قراءة تتجاوز ظاهرها؛ فليس كل خطاب يُقدَّم باعتباره دفاعاً عن الوطن بالضرورة منفصلاً عن الحسابات السياسية أو المصالح التي قد تتجاوز اللحظة الراهنة.

ومن بين الأصوات الأكثر إثارة للجدل في هذا السياق، يبرز خطاب الفريق أول ياسر العطا، الذي اتسم في مناسبات عديدة بنبرة شديدة التصعيد، خصوصاً كلما ظهرت بوادر للحديث عن وقف الحرب أو البحث عن تسوية سياسية. فكلما خفت صوت المدافع، عاد الخطاب المتشدد إلى الواجهة، وكأن الحرب لا ينبغي أن تتوقف قبل تحقيق أهداف عسكرية قصوى.

ومنذ توليه رئاسة هيئة الأركان، تصاعدت حدة خطابه العسكري والسياسي بالتزامن مع استمرار المعارك واتساع دائرة المعاناة. وفي مناسبات مختلفة، دعا العطا إلى مواصلة القتال، وحث قوى وشخصيات مسلحة على الانخراط بصورة أكبر في الحرب، بما في ذلك شخصيات وقادة من مكونات مسلحة متعددة.

واللافت أن ارتفاع أصوات السلام، سواء داخل السودان أو عبر المبادرات الإقليمية والدولية، غالباً ما يقابله خطاب أكثر تشدداً، يرفض أي تسوية لا تستند، في جوهرها، إلى الحسم العسكري.

وهنا يبرز السؤال الأهم: هل يعكس هذا الخطاب مجرد تقدير عسكري لطبيعة المعركة، أم أنه يحمل في داخله رؤية سياسية أوسع لمستقبل السودان؟

إن التعويل الكامل على الخيار العسكري، والحديث عن إنهاء الحرب عبر القضاء العسكري على الخصم، يفتحان الباب أمام أسئلة لا يمكن تجاهلها: هل يمتلك الجيش فعلاً القدرة على تحقيق هذا الهدف؟ وما الكلفة البشرية والاجتماعية والسياسية لمواصلة الحرب حتى نهايتها العسكرية؟ ومن سيدفع ثمن هذه الحسابات في بلد أنهكته الحرب، وأصبح الملايين من مواطنيه بين نازح ولاجئ وجائع ومفقود؟

فالحرب ليست أرقاماً على خرائط العمليات العسكرية؛ إنها أطفال في معسكرات النزوح، وأسر فقدت أبناءها، ونساء يواجهن ظروفاً قاسية، وشباب ضاعت سنوات من أعمارهم بين الخنادق والجبهات، ومواطنون اضطروا إلى مغادرة بلادهم بحثاً عن الأمان، ليواجهوا بدورهم ظروفاً بالغة القسوة في دول الجوار.

والأكثر إثارة للقلق هو انتقال الخطاب، في بعض الأحيان، من الحديث عن المعركة إلى الحديث عن الهوية والانتماء والجنسية، والتعامل مع بعض القبائل والمكونات السودانية بمنطق التصنيف والانتقاء. فالدولة، خصوصاً في أوقات الحرب، تحتاج إلى خطاب يجمع مواطنيها ويعيد بناء الثقة بينهم، لا إلى خطاب يوسع دائرة الشك ويعمق الانقسامات.

ومن هنا يصبح عنوان «حصان طروادة» سؤالاً سياسياً أكثر منه حكماً مسبقاً: هل يمكن أن يتحول خطاب الحرب، الذي يُقدَّم باعتباره الطريق الوحيد لإنقاذ الدولة، إلى مدخل لإعادة تشكيل السودان وفق حسابات سياسية لا يعرف المواطن البسيط تفاصيلها؟

إن أخطر ما في الحروب ليس الرصاص الذي يحصد الأرواح في الميدان فحسب، وإنما الأفكار التي تجعل استمرار الحرب غاية في حد ذاته؛ والخطابات التي تجعل السلام خيانة، والتسوية ضعفاً، والاختلاف في الرأي خروجاً على الوطن.

السودان اليوم لا يحتاج إلى مزيد من النيران، بل إلى مشروع ينقذ الدولة ويحفظ وحدتها ويعيد الاعتبار لمواطنيها جميعاً، دون تمييز قبلي أو جهوي أو سياسي.

ولذلك، فإن السؤال الذي ينبغي أن يظل مطروحاً ليس فقط: من سينتصر في الحرب؟

بل: أي سودان سيبقى بعد أن تنتهي الحرب؟

فربما لا يكمن الخطر الحقيقي في «حصان طروادة» فيما يبدو عليه من الخارج، وإنما فيما قد يكون مخبأً في داخله

msharafadin1990@gmail.com

Author

د. محمد شرف الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انقلاب اللجنة الأمنية بقيادة الحاخام البرهان.! .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
اتفاقيات السلام والتطبيع بين العرب وإسرائيل. . بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
تجمع المهنيين المكجن الأصم: سوى المعيليمة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
ضرب “الاقتصاد الموازي” .. بقلم: نورالدين عثمان
منبر الرأي
اهالي حلفا الجديدة بمُرشد والزغاوة المقيمين بحلفا الجديدة: رؤية … تقييم … حلول جذريّة .. بقلم: صلاح علي احمد ابراهيم/ جورجيا / امريكا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة التى تنكرت لثوارها وقياداتها الحقيقيين .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

ذكريات عارية (3-3) قصة قصيرة .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

من هو فاروق أبو عيسى؟!! .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

سبعون عاماً: “مونولوج” في الغالب و”ديالوج” أحياناً!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss