باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح محمد علي عرض كل المقالات

العــــــودة للـفريـــــع الـقديـــــــم .. بقلم: صلاح محمد علي

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2014 10:32 صباحًا
شارك

( أعيد نشر هذا المقال / النوستاليجا بناءاً على طلب عدد من أبناء الفريع – خاصة الأجيال الجديدة منهم – الذين لم أتشرف بمقابلتهم و أوصلوا لي هذه الرغبة عن طريق بعض إخوتهم الكبار من جيلي )

بعد غياب دام لأكثر من عشرين عاماً، وتجوال في أركان الدنيا الأربعة ، رفع الله قدمي في مطلع شهر سبتمبر الجاري ، و أعانني على زيارة وطني الصغير و مسقط رأسي ، قرية الفريع القديم ،  في الطرف الشمالي من مدينة الدامر .

في زمان طفولتنا و يفاعتنا في خمسينيات القرن الماضي لم يكن هنالك غير فريع واحد لذلك لم يكن المرء في حاجة لإلحاق صفة ” القديم ” بإسمه..لكن الآن بعد ظهور فريع آخر شرق خط السكة حديد عرف بالفريع الجديد ( أو حلة فوق ) على طريق الإسفلت الجديد إلى مدينة عطبرة ،  فضلاً عن ظهور حي آخر شمال الفريـع الجديـد أطلق عليه  اسـم

” البان جديد ” ، أصبح من الضروري التمييز بين هذه الأحياء الجديدة وبين فريعنـا  الأصلي الواقع شمال حي العشير في الطريق إلى الدامر و جنوب حي الكنوز في الطريق إلى عطبرة  مروراً بقرية العكد  ( حيث مصنع الأسمنت القديم ) .

طريق الإسفلت الجديد لعطبرة و منها إلى هيا و بورتسودان ( طريق التحدي ) أصبح هو الطريق الرئيسي بين الدامر و عطبرة ماراً بحي الفريع الجديد ثم بالكبرى الوسيع الجديد على نهر عطبرة ( أو الأتبراوي كما  يعرف بين أهالي المنطقة ) و ذلك بدلاً من الشارع القديم غير المعبد الذي كان يمر عبر قريتنا الفريع القديمة . الطريق المسفلت و الجسر الجديد على الأتبراوي وضعا على المنطقة مسحة من الجدة و التطور لا تخطئها العين.

للمقارنة أذكر أن الرحلة من قريتنا لعطبرة تلك الأيام عبر الطريق والكبري القديمين كانت تستغرق على الأقل ساعة من الزمان – هذا في غير زمن الأمطار و في حالة توفر مركبة بحالة جيدة  – أما الآن فإن نفس الرحلة لا تأخذ أكثر من خمس عشرة دقيقة مع وجود الحافلات               و عربات الأجرة الحديثة ! ( في تلك الأيام كنا إذا أردنا دخول السينما في عطبرة التي كان عرضها يبدأ في حوالي السادسة و النصف كان علينا أن نبدأ في تجهيز أنفسنا منذ  الرابعة عصراً ! ) .

كما ذكرت ، في شمال الفريع القديم توجد قرية الكنوز ( موطن الصديق و ابن الدفعة في الدامر الأولية الشمالية و أسرع عداء بالمدرسة : الأستاذ عوض الله الحسين .. أين هو الآن ياترى ؟! ) .. التي لاحظت أنها ازدادت اتساعاً و عمراناً بل أصبحت تحتضن مدرسة ثانوية جميلة المباني للبنات .

كذلك قام شمال الفريع الجديدة حي آخر – كما أسلفت – هو حي البان جديد .. وقد سعدت عندما وجدت فيه بعضاً من الأهل و الأصدقاء : الشيخ الهجـا ، عوض البرعي ،

و لاعب الدامر  الفذ ( و فريق الشاطئ العطبراوي لاحقاً ) الأستاذ المعلم عباس الطيَب الناظر الذي يعد من أحرف لاعبي كرة القدم الذين شهدتهم مدينتا الدامر و عطبرة في خلال الستينيات و السبعينيات من القرن الماضي .. و هو شقيق لاعب الدامر الفنان الآخر المغترب بالسعودية حالياً الأستاذ أحمد الطيَب .

( ذكر لي الأستاذ عباس مرة أنه أثناء المباراة لم يكن يهتم بالنتيجة قدر اهتمامه بالاستمتاع باللعب الجميل و أنه كان يحزن عندما يعلن الحكم نهاية المباراة ! )

على ذكر المدارس و التعليم ، سررت كثيراً عندما علمت أن بالدامر حالياً حوالي عشر مدارس أساس و خمس مدارس ثانوية للبنين و للبنات  و كلية للمعلمين و المعلمات

هذا بالإضافة لوجود كلية التجارة التابعة لجامعة وادي النيل بالدامر. و أهم من ذلك وجدت أن نار المجاذيب لا تزال متقدة في خلاويهم  و مساجدهم المعروفة تحفَظ كتاب الله و تعلَم التجويد و التفسير و الفقه  . وقد أتيح لنا خلال زيارتنا شرف الالتقاء بخليفة المجاذيب الشيخ / هاشم السهيلي و إبنه المأمون و مرشدهم الشيخ / مجذوب المكي .

لم تخل الزيارة ، بالطبع ، من بعض الطرائف أذكر منها أن بعض أندادي و معارفي حرصوا على امتحاني .. فكان الواحد منهم يقترب مني كثيراً و ينظر في عيني مباشرة

و يسألني هل عرفتني ؟! ولما كنت كثيراً ما أسقط في الامتحان ،  قلت في نفسي بما أن الهجوم هو خير وسائل الدفاع فمن الأفضل أن أبادر بسؤال من يقابلني : هل عرفتني ؟! ولدهشتي رسب عدد منهم – و صرت بهذه الطريقة اتفادى الحرج !

إبن عمنا المعلم و الموجَه التربوي الأستاذ محمد عبد الحفيظ الشين رجل لا تنقصه الفكاهة –  فعندما أثقلت عليه بضرورة زيارة فلان وعلان أصبحت ردوده مختصرة للغاية :

– يا أخي نمشي نزور فلان ؟

– سيبك منو ..هو الآن خارج الشبكة ( يعني أصبح فاقداً للذاكرة ! ) .

– طيَب نزور علان  ؟

– البقية في حياتك .. ده دقَـولو خروج نهائي ز ماااااا ن( يعني أنه توفيَ ! ) .

أخيراً : ما أجمل أن يمد الله في الأيام ليتمكن المرء من العودة  – بعد زمن طويل – لمسقط رأسه و مراتع طفولته  ليرى ما فعلت الأيام بها و بأنداده الذين أحبهم و عاش معهم طفولته و صباه الباكر و ما فعلت  بالديار و الأمكنة التي ألفها و أحبها – على وجه الخصوص الخلاوي والمدارس التي شهدت أولى خطواته نحو الدراسة و البحث عن العلـم و المعرفة استعداداً لحياة مقبلة ما كان يدرك كبير شيء عن كنهها و أسرارها .

abasalah45@gmail.com

///////

الكاتب

صلاح محمد علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
احتفال اللجنة الوطنية بلندن لدعم الثوار وأسر الشهداء
الأخبار
المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام: الانتهاكات والاعتداءات على ممتلكات غير المسلمين في السودان في الفترة من 2010 الي 2017
التوقيت!!
منبر الرأي
عواصف في (العصب) الحيوي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور
منبر الرأي
الإيديولوج والإفقار الثقافي … بقلم: د. النور حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجلس العسكري واللعب بالزمن .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

نداء الجبال: صرخة إستغاثة لأبناء وبنات جبال النوبة!! .. بقلم: آدم جمال أحمد – سدنى

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

تَقْوِيمُ الذَّاتِ بِالذَّاتِ .. بقلم: د. خالد عثمان يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماشه وين؟: بعد القصة حصلت (بتدقا يا عبدلله) ما ظنيت الأمور تاني تستعدل !! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss