باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العلمانية والدين .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

شاهدت العديد من المناظرات حول الدين والعلمانية ، وأيضا حالة الاستنفار العلماني العالمي ضد ربط ماهو سياسي بما هو ديني ، في المقابل هناك محاولات مستميتة من رجال الدين سواء المسيحي أو الإسلامي أو اليهودي للدفاع عن شمولية الدين ويحاولون تفنيد الإدعاء بما يترتب على الدين من اقصاء ديني وطائفي ومذهبي ناهيك عن اقصاء التيارات العلمانية الليبرالية واليسارية على حد سواء. 

هذا الجدل له الآن حوالي أكثر من ربع قرن ولم يصل الى نقطة تلاقي مشتركة بين الطرفين ، وذلك ﻵن المنطلقات جد مختلفة ومتباينة ولا يمكن قسمتها الى إثنين. ويبدو أن اللاعبين قد اختاروا الآن اللعب على أرض الواقع ، أي الفعل ورد الفعل ، فنجد ثورة الثلاثين من يونيو في مصر وهزيمة الإسلاميين في تونس وتراجعات أردوغان عن لبس عباءة السلطان العثماني ، والاستنفار الاعلامي المنظم والموجه بدقة وعناية ضد التيارات الدينية ومحاولة توعوية جماهيرية ضد احتماليات وصول التيارات الإسلامية للسلطة نموذجها الأساسي السودان ، باعتباره الدولة التي فشل فيها الإسلام السياسي فشلا ذريعا في إخراج الشعب من أزماته بل وأدخله في أزمات أخرى وانقسامات أعمق . ونتيجة الحضارة الإسلامية المهزومة ثقافيا ، تزايدت الشقة بين التيارات العلمانية واتسع نطاق المنادين بابعاد الدين عن مسرح السياسة وفي المقابل ظهر العنف الديني من اغتيالات وقتل وخلافه ، وصارت نماذج يستهدي بها و يستخدمها العلمانيون للتدليل على ضرورة ابعاد الدين عن الدولة.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: من سينتصر في هذا الصراع الحامي والدامي ؟ هل أشواق الدينيين لرؤية شمولية الدين منجزة أمام أعينهم ، أم أشواق العلمانيين لوأد أي وجود للدين على الساحة السياسية بل وانحصاره في دور العبادة بقدر ما يمكن؟
والسؤال الأهم هو : لماذا أصبح الدين في حد ذاته إشكالية رغم أنه لم يكن هكذا من قبل منذ الخلفاء الراشدين والامويين والعباسيين وحتى العثمانيين ..الخ؟ لماذا ظهرت هذه المليشيات المسلحة ذات الخلفية الدينية في هذا الوقت بالذات ؟
إنها أسئلة تنتج اسئلة لا إجابات ، وهي بحاجة الى تفكيك وإعادة بناء لتصوراتنا الخاصة والعامة عن موقف البشرية إزاء الدين وحدود تمدد الدين في الخلايا الوجودية للإنسان ؛ حتى لا يأتي اليوم الذي نغني فيه جميعنا مع جون لينون أغنيته الشهيرة “تخيل”.

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هَلْ يَحِقُّ لِأَفْرِيقِيٍّ أَسْوَدَ أَنْ يَرْكَبَ اسْمًا عَرَبِيًّا قَدِيمًا؟
الحاج وراق
توحيد أم تمزيق؟! (1/2) .. بقلم: الحاج ورّاق
منشورات غير مصنفة
ودعا عالم الطفولة .. بقلم: د.امير حمد برلين _المانيا
الرياضة
الهلال يستعيد صدارة مجموعة الشرق بالفوز علي كوبر
بيانات
بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول المعارك المستمرة في جبل مرة.

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التغيير السلمي :تعريفه وأساليبه وآلياته ومذاهبه .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الفلول امام سجن كوبر والى متى ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

حول فهمنا ودراستنا لدخول الاسلام في السودان (3) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

أيها القائد حميتي، لقد جاءتك من السماء، فأخرج منها عاجلا، ويا رماة الحدق(الثوار) ابقوا في مواقعكم حتى تسقط سقوطا بائنا .. بقلم: أوهاج م. صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss