باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الغرق في النيل الأبيض! (مذكرات زول ساي)! .. بقلم: فيصل الدابي

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:47 مساءً
شارك

زمان خالص وفي كل يوم بعد انتهاء الحصص في الصف الأول بمدرسة السكة حديد الابتدائية بمدينة كوستي، كان أفراد شلتنا الصغيرة يعبرون خطوط السكة حديد غير عابئين بمخاطر القطارات الرائحة والغادية وغير مكترثين بالضجيج المستمر الذي يحدثه الوابور الذي كان يُسمى صعلوق المحطة والذي كان يلف ويدور ويناور ويتقدم وينسحب في جميع الاتجاهات وكأنه مجنون يبحث باستمرار عن شيء معدوم لن يجده أبداً، كنا نذهب للسباحة في النيل الابيض ، كنا نسميه البحر ، وبحكم صغر سني ، الذي لم يتجاوز الثامنة، لم أكن أجيد السباحة آنذاك (كنتا اجلبغ ساي)!
ذات يوم وبينما كان الأطفال يسبحون في طرف البحر، قمت أنا بمجازفة خطيرة دون أن أشعر بذلك ، ركبت طوف طرطور وسرحت وشيئاً فشيئاً توغل طوف الطرور داخل البحر، فجأة انتبهت وشعرت بالخطر والفزع حاولت الرجوع إلى الشاطيء والانضمام إلى شلة الصغار ، افلت طوف الطرور من بين يدي وعندها غرقت في البحر وغصت إلى الأعماق كالحجر بعد أن صعدت للسطح مرتين صارخاً ورافعاً يدي الصغيرتين طلباً للنجدة التي كانت مستحيلة فقبل نزولنا إلى البحر لم يكن هناك أي شخص راشد على الشاطيء ، لن انسى ما حييت لحظات الاحتضار في أعماق النيل الأبيض ، بعكس ما يتصور من لم يمر بتجربة الوقوف على حافة الموت والشعور ببدايات الموت ، كانت لحظات الاحتضار ممتعة إلى أقصى درجة ، لم أشعر بأي ألم أبداً بل كنت أشعر بارتياح شديد وتركيز عقلي عجيب، كانت هناك أضواء ملونة عجيبة هابطة من السماء إلى الأرض، كنت أتامل باستمتاع شديد صوراً على شاشات كبيرة ظهر فيها وجه أمي ووجه أختي، فجأة شعرت بانزعاج بالغ حينما قبضتني يد قوية وانتشلتني من أعماق البحر، لقد جاء رجل من اللامكان بعد أن سمع صراخ الاطفال وانقذني من الموت غرقاً، عندما أخرجني الرجل والقى بي على الشاطيّ، كان الماء يخرج من فمى وانفي ، التفت شلة الأطفال حول جسدي المنهك الطريح على الارض، أذكر أن أحد الأطفال قال لي ساخراً وشامتاً: ود الهرمة ، تاني تجي البحر؟! قالت له بصعوبة: ايوه بجي! وفي اليوم التالي كنت أول الواصلين إلى البحر! كنت اخد علقة نضيفة من والدي كل يوم فقد كان أثر حمام البحر دليلاً دامغاً على مخالفتي لأمره بعدم الذهاب إلى البحر ، لكن العلقة اليومية الساخنة والتهديد بإدخالي الاصلاحية لم ينجحا مطلقاً في منعي من الذهاب والعوم في البحر كل يوم! بعد عدة سنوات وبعد أن تعلمت السباحة وأصبحت سباحاً ماهراً وصياداً متمرساً ، أصبح والدي يقول لي (بقصد التخلص من مشاكلي في البيت في أيام العطلات) : يا ولد شيل جباداتك وامشي اصطاد لينا سمك من البحر!

فيصل الدابي/المحامي

menfaszo1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الدقير: على حمدوك أن يُعلن في خطابه المتوقع “نفض يده من الاتفاق المعطوب”
بيانات
صحفيون لحقوق الإنسان (جهر): جهاز الأمن يُصادر عدد (الأحد 7 يوليو) من صحيفة (الجريدة)
منبر الرأي
محنة الغصب! .. شعر: نعيم حافظ
منبر الرأي
كاتب الشونة .. سيرة محاسب غلال تحول، رغماً عنه، إلى ذاكرة أمة
ماذا بعد هذه الخراب؟ معشر أنصار الحرب !!!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عندما تبحر السفينة بلا اشرعة سترسو على شاطي الهلاك ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

بيان من الناطقة الرسمية باسم حزب الأمة القومي الاستاذة سارة نقد الله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عندما تطأ ولاية الجزيرة قانونها! .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

نظرة مباشرة الى قلب الظلام .. بقلم: خالد عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss