الفريق صديق إسماعيل يفتح النار على الحليفين عبدالواحد و عبدالعزيز الحلو و يصف أفكارهم بالغبن و يؤكد عدم تأهلهم للقيادة 3_2
أنا كقائد جماعة منهجي أن أكون أمين على أرواحهم و أنفسهم و أن لا أستخدمهم كوسيلة
الفريق صديق إسماعيل نائب رئيس حزب الأمة و أمين سابق للحزب ، تخرج من جامعة القاهرة فرع الخرطوم كلية الحقوق ،و التحق بكلية الشرطة و عمل في جهاز أمن الدولة و الشرطة ، عمل فترة من حياته في جهاز أمن نميري كما عين محافظاً لكلبس.
الفريق صديق يصف البعض مواقفكم بالبضبابية و أنكم حريصين على مسك العصا من النص؟
قلت له : مواقفكم أنتم؟
قلت له :مواقفكم السياسية و بما أنكم نائب الحزب بناءاً على ذلك أنتم لسان حال الحزب و مواقفكم تعبر عنه بصورة و أخرى؟
قلت له : نعم مواقفكم السياسية تصنف بالضبابية و يقال أنكم تحرصون على مسك العصا من النص، و حتى أشرح لكم بصورة أوضح البعض يرى أنكم تعملون على إخماد الثورة الشعبية عندما تقولون :(ما يهمنا هم إستقرار الوطن و حفظ أمان المواطن، نحن حريصين على الوطن و أرواح الشعب لا نريد أن يصبح السودان مثل الصومال و سوريا و العراق… إلخ) ،و أحيانا تذهبون إلى أبعد من ذلك و تصفون المعارضة التي تدعوا الشعب للخروج “بالإنتهازية” و الساعية للوصول للسلطة على جثث الضحايا من أبناء الشعب؟
يا عزيزي صديق أنت تتحدث عن أنه لابد أن تتقدم القيادة، فإذا كان الأمر كذلك إذن السودان لن يشهد الانتفاضة الشعبية المنتظرة، لأنك تعلم و أنا أعلم جيداً ليست هناك قيادات معارضة تتقدم و تريق دمها في سبيل المواطن هذا هو واقع المعارضة السودانية لذلك يجب عدم ربط خروج الجماهير بتقدم قادة المعارضة الصفوف، طلبك المستحيل لتحقيق الهدف المبتغي يعتبر تعجيز؟
لا، لو سمحت عزيزي الفريق صديق دعني أستوقفك في هذه النقطة، كيف يعني غياب معلومات عند الأخوة في الإعلام؟
المهم دعنا ننتقل إلى نقاط أخرى، سعادة الفريق صديق كيف لك أن تصف هذه الشخصيات :السيد الإمام الصادق المهدي ،القائد ياسر عرمان ،دكتور جبريل إبراهيم ،القائد مني اركو مناوي ،القائد عبدالواحد ،الدكتورة مريم الصادق؟
قلت له مقاطعة :عذراً سوف أدعك تواصل لكن فقط للتوضيح، الغرض من هذا السؤال ليس المقارنة، لأن هناك فرق عندما أقول لك “صف لي هؤلاء” ، و عندما أقول “قارن بين هؤلاء”، و أنا لم أطلب المقارنة بل طلبت منك أن تصفهم فقط، و أنت قلت لا يصح وضع الإمام معهم و أنا أقول لك الإعلام متابع على عكس ما تتخيل و الإمام الآن هو رئيسهم في “نداء السودان”.
وأصل قائلاً :الأخ عبدالواحد أنا أعرفه معرفة شخصية و هو يعرفني معرفة شخصية و نحن من أبناء طرف وأحد من أطراف السودان، و أنا عملت في منطقة زالنجي مسقط رأس عبدالواحد و أسرته و أعرفهم معرفة لصيقة، و الآن قبل أسبوع أنا كنت بجوار منزل الأخ عبدالواحد و أسرتهم.
قلت له مقاطعة :عذراً، لكن كما أنتم عندكم رأيي في القائد عبدالواحد هو أيضا عنده رأي فيكم و يرى أن السيد الإمام هو أحد أسباب الأزمة السودانية و صرح بذلك في الإعلام مرارًا و تكرارا؟
أما الأخ عبدالعزيز الحلو أنا لم ألتقيه في حياتي قط، لكن أعرف من خلال ناس لصيقين به جداً و عندي معلومات دقيقة جداً أنه غير منحاز للمجتمع السوداني، و عنده خلفية ضد خلفية المجتمع السوداني الدينية، يعني هو ليس عنده أي إيمان و إقتناع بقناعات المجتمع السوداني في جميع النواحي، و عبدالعزيز الحلو ليس عنده وفاء و لا إنتماء للقيم الموجودة في المجتمع السوداني باعتبار أن المجتمع السوداني أغلبيته مسلمة، و هو ما عنده قناعات بحاجات زي كده .
لا توجد تعليقات
