باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الفساد : ترياق غذاء القطط السمان فى السودان .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2013 8:26 مساءً
شارك

سلام يا .. وطن

الأزمة الاخلاقية التى تدثرت بدثار الاقتصاد وتجلت فيما عرف برفع الدعم ـ وهو فى الأصل زيادة فى الأسعار ـ كشفت عن وجه كالح طحن المواطن بشكل مباشر بمسرحية ازمة الدقيق حتى يمضي التدرج منساباً باقصى درجات الإستغفال ،  فالجنيه هو الجنيه ولكنه فى فهم الحكومة  له قيمتان ..حيث اصدرت قراراتها البائسة ببيع ثلاثة ارغفة زنة 60جرام او رغيفين زنة الواحدة 80جرام ونحن نتساءل وعلى وجوهنا شبح ابتسامة  ساخرة .. ماهذه الحكومة التى تميز حتى عملتها ؟ فاي منطق هذا الذى يجعل المائة وثمانون جراما والمائة وستون جراما بذات السعر ؟ هل هو استهزاء بالجنيه السودانى ام استهبال على الشعب السودانى ؟! غير ان التجربة مع هذه الجماعة اكدت على ان هذه اللولة محصلتها النهائية ان يستقر سعر الرغيفتين بجنيه .. فهل حقا فى بلادنا ازمة دقيق ؟! ام ازمة اخلاق ؟ فهاهي مطاحن سين للغلال تؤكد (انها لم تخفض انتاجها و طيلة الفترة الماضية من الازمة ظلت حصتها تصل المخابز وأكدت انها لن تلجأ للضغط على بنك السودان بتخفيض الحصص حتى يتم حل المشكلات المعلقة..) فاذا كانت مطاحن سيقا وسين هما اكبر المطاحن المحتكرة للقمح بل وسعر الدولار الجمركي للقمح هو   2,4 بينما السعر له يتجاوز 5,3 مقابل الجنيه ، ولو نظرنا للبورصة نجد ان القمح متدنى السعر عالمياً وهذا التدنى يسمح لكبار المحتكرين ان يشتروا القمح من السوق العالمى بالدفع الآجل وقد لايكون اقل من خمسة سنوات .. والاستاذة سامية احمد محمد  ، نائب رئيس البرلمان تقول : [ بان البرلمان سيتدخل لكسر إحتكار مطاحن معينة لإستيراد القمح والتحكم فى سلعة الخبز  والإحتياط كي لا يحتكر القمح لمستوردين معينين وان  يستورد الجميع القمح ويحفز كل من يريد تأسيس مطاحن وان يدعم حتى لا تتحكم فيه جهات معينة ومطاحن محددة ثم تخرج لتقول ان لها ديوناً خارجية ؟ وتساءلت كيف تتحدث هذه المطاحن عن ديون والقمح مدعوم ؟] وهنا بيت القصيد : من هى الجهة التى تعمل على حماية من يمارسون الضغط على بنك السودان بحجة ( ان لهم ديوناً خارجية) وهل هذه الديمون ديون خبزنا الان ام ديونا نتجت عن استثمارات اخرى ؟ وفى الاصل لماذا يتم احتكار القمح لفئة دون الاخرين؟ ولو رجعنا لبدايات رفع الدعم والحجج التى ساقتها الحكومة بان البنزين والجاز المدعوم من الحكومة تستفيد منه دول الجوار عبر التهريب .. فاين هى الحكومة و مكافحة التهريب وهى ترى قمحنا الذى نتحمل فواتيره يهرب لدول الجوار  فى شكل شعيرية ومكرونة وغيره من مصنعات قمح دافع الجبايات السودانى ؟ سنظل نسأل : عن الجهة التى تحمي هذه القطط السمان .. ونظل نطالب ان يطرح القمح فى عطاء ويمنع الاحتكار نهائياً حتى لاترهن الحكومة معدتنا لحسابات القطط السمان فى السودان وطمعهم وشرههم وإبتزازهم .. فالثابت عندنا ان الازمة  تكمن فى الفساد ترياق غذاء القطط السمان فى السودان .. وسلام ياااااااوطن..
سلام يا
ذكر بروف / حميدة فى مؤتمره الصحفى الخميس 21/11/2013انهم ( رصدوامعامل وادوية ومستهلكات منتهية الصلاحية ب43 مستوصفا خاصاً , بجانب كوادر اجنبية غير مرخص لها ) الاولى ضبطت فى مستشفى الوزير الزيتونة والثانى ؛ العراقى فى حادثة الزينة فى الزيتونة .. وبيع الكلى فى الزيتونة .. واين المشكلة ؟؟ مش  حاميها ..الباقي يكملها البروف .. وسلام يا..

haideraty@gmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول اختلاف مفهوم اليسار بيننا وبين الغرب
منبر الرأي
نظام البشير لا يسمسر في الأراضي، إنه يبيعها (على كيفو)!  .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
نهاية الكتابة المروية وإغلاق معبد فيلة
وطنٌ كان كعُنقود من العِنب يزين صدر القارةِ السمراء .. بقلم: عصام الصادق العوض
الأخبار
مقتل 28 شخصاً في قصف محطة للوقود بالخرطوم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رَحَــلَ جـــورْج جَــرْدَاق في ليلتي هذي . . .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أنت الذي لا تشبهنا ! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

أزهري.. والكاديلاك السوداء! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

على عثمان … والغموض المدمر .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss