باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

القانون لا يبرر قتل المتظاهرين .. قتل المتظاهرين جريمة ضد الإنسانية .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

منطلق الواجب المهنى والاخلاقى يملى علينا استنكار ورفض قتل المتظاهرين وليست هنالك مبرر اخلاقى او قانونى للقتل وكل الشرائع والقوانين منعت وحرمت الدم (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ).
يخضع حفظ الأمن أثناء المظاهرات أو الاضطرابات العامة إلى حد أدنى من المعايير المتفق عليها دوليا، وتنطبق هذه القواعد على قوات الشرطة والقوات المسلحة التي تقوم بعمل الشرطة، ويشتمل عدد من الصكوك الدولية على هذه المبادئ ومنها: “مبادئ الأمم المتحدة لاستخدام القوة والأسلحة النارية من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون .
أن الظروف الاستثنائية التظاهرات السياسية الداخلية أو أي طوارئ عامة أخرى لا يمكن استخدامها كمبرر لمخالفة هذه المبادئ الرئيسية واستخدام السلاح النارى.
– يحظر تماما على قوات الأمن إلقاء الحجارة أو أي مواد أخرى على المتظاهرين حتى وإن كان المتظاهرون يلقون عليهم حجارة، وقوات الأمن التي تفض المظاهرات لا يجب أن تحمل – في أي ظروف – سيفا او سكينا أو أي أسلحة أخرى لا يقرها القانون وأن أي مظهر من مظاهر استخدام القوة يعد جريمة عمدية .
العنف الممارس من قبل المتظاهرين لا يشكل تهديدا بالموت أو الإصابات الخطيرة فلا يحق لقوات الأمن استخدام الأسلحة النارية والاسلحة القاتله .
ليس بالضرورة أنّ يكون الاحتجاج عنيفًا أو أن يهدد مصالح الأمن القومي أو السلامة العامة ، كما أنه ليس بالضرورة القيام بالعصيان المدني لأن معظم الاحتجاجات لا تنطوي على انتهاك قوانين الدولة ، وبما أن التظاهر تعبير عن حق عالمي لا يٌعتبر الاحتجاج بشكل قانوني انتهاكًا لقوانين الدولة حتى تستخدمه القوات الامنية والشرطية مبررا للقتل واراقة الدماء .
من المهم أن تعترف المؤسسات الحكومية بهذا الحق أثناء وجود نقاط توتر منتشرة داخل المجتمع ، إن قدرة الدولة الديمقراطية على الحفاظ على حق مواطنيها في الاحتجاج هي نتيجة ازدهار سياسة هذه الديمقراطية.
الحق في التظاهر والاحتجاج هو حق من حقوق الإنسان ينبثق عن عدة حقوق مختلفة أساسية يتمتع بها الإنسان ، في حين لا يمنع أي قانون لحقوق الإنسان أو دستور وطني الحق المطلق في التظاهر، إلا أن هذا الحق قد يكون مظهرًا من مظاهر حرية التجمع وحرية التنظيم والحق في حرية التعبير.
استخدام الأسلحة النارية لفض المظاهرات السلمية غير قانوني على الإطلاق ويعد ذلك جرائم ضد الإنسانية.
الجريمة ضد الإنسانية تعني بالتحديد أي فعل من الأفعال المحظورة والمحددة في نظام روما متى ارتكبت في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين او المتظاهرين وتتضمن مثل هذه الأَفعال القتل العمد، والاستخدام المفرط للقوة فى فض المتظاهرين والاحتجاجات وتسبيب الموت.
المسئولية لا تتجزأ والاختصاص يتجزء وفى كل يجب أن تطال العدالة وينفذ القانون على كل من خطط ودبر وأمر وقبل الفعل .
حقوق المواطن هى تلك التى تأتى فى إطار الهدف الأسمى وهو حقوق الإنسان التي أقرتها الدساتير وأكدتها القوانين والقرارات وجميع التشريعات الحاكمة والمنظمة للعلاقات بين الأفراد أو بينهم وبين الدولة وهى تلك الحقوق المتعلقة بالحريات العامة مثل حق العمل وحق السفر وحق الهجرة وحق التنقل وحق التعبير وحق التعليم وحق المعاملة ، وفوق كل الحقوق حق الحياة .
فمن الواجبات الحكومية تجاه مواطنيها هو واجب حمايتهم وحماية ممتلكاتهم وتوفير الامن والاستقرار والهدوء لهم، والدفاع عنهم، وضمان الحريات العامة كحرية السكن والتملك والعمل والتنقل وإبداء الرأي والتظاهر.
الرحمة والمغفرة لكل من قتلوا غدرا .
والله يهدي السبيل
مستشار فائز بابكر كرار
17/ يناير/ 2022
اعادة نشر 1/7/2022
Faizkararf77@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مابين الغين والقاف..!!
منبر الرأي
ثورة أكتوبر والخِذلانُ المُبكِّر والكبير لقضيّة جنوب السودان .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
في ذكراه السابعة كيف تم التراجع عن ميثاق قوي الحرية والتغيير؟
منبر الرأي
أجمل من رائحة النضال لم يشمّ رائحة: وداعا المناضل التيجاني الطيب بابكر . بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
جريمة عظمى أن تصبح شخصاً مدنياً في السودان !! .. بقلم: عبدالماجد موسى /لندن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوالي عثمان كبر يسير على خُطى الدكتور علي الحاج محمد …. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

إعلامنا والتحديات .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي (السودان)

طارق الجزولي
منبر الرأي

نيرتَتِـــــــــي .. بقلم: أحمد محمود كانِم

طارق الجزولي
منبر الرأي

اليوم تلقى الأحبة: في رثاء الحاجة صفية علي طه .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss