باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

القتل خارج القضاء في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

اخر تحديث: 6 مارس, 2023 11:22 صباحًا
شارك

الشاب الشهيد إبراهيم مجذوب تم إعدامه خارج القضاء، أو خارج نطاق القانون، إثر إصابته بعيار ناري في الصدر بيد ضابط شرطة أثناء تفريق احتجاجات ثوار الخرطوم الاسبوع الماضي. وحسب المبادئ القانونية المتوافق عليها دوليا، فإن القتل، أو الإعدام، خارج نطاق القضاء، هو قتل شخص على أيدي سلطات حكومية أو أفراد دون موافقة قضائية مسبقة أو إجراء قانوني. وبتاريخ 24 مايو/ 1989، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتّحدة دليل منع ممارسات تنفيذ عمليات الإعدام خارج نطاق القانون، والذي يلزم الحكومات بأن تحظر، بموجب القانون، «جميع عمليات الإعدام خارج نطاق القانون، وتكفل اعتبار هذه العمليات جرائم بموجب قوانينها الجنائية، ولا يجوز التذرع بالحالات الاستثنائية، بما في ذلك حالة الحرب أو التهديد بالحرب، أو عدم الاستقرار السياسي الداخلي أو أي حالة طوارئ عامة أخرى، لتبرير عمليات الإعدام هذه، كما لا يجوز تنفيذ عمليات الإعدام هذه أيا كانت الظروف، حتى في الظروف التي تضم، علي سبيل المثال لا الحصر، حالات النزاع المسلح الداخلي، وحالات استخدام القوة بصورة مفرطة أو مخالفة للقانون من جانب موظف عمومي أو أي شخص آخر يتصرف بصفته الرسمية، أو من جانب شخص يعمل بتحريض أو بموافقة صريحة أو ضمنية منه، وحالات الوفاة أثناء الاحتجاز. ويكون هذا الحظر أقوى في مفعوله من المراسيم التي تصدرها السلطة الحكومية». وحسنا فعلت النيابة العامة السودانية عندما سارعت بالكشف عن اكتمال إجراءات تشريح جثمان الشهيد وفتح بلاغ القتل العمد ضد ضابط الشرطة المتهم بارتكاب الجريمة، والشروع في استجوابه بعد رفع الحصانة عنه. وهنا نتوقف عن الخوض في القضية مادامت أصبحت بين يدي الأجهزة العدلية، وننتظر أن تنتصر العدالة. لكنا لن نخفي قلقنا وتخوفنا من ظاهرة الإفلات من العقاب، علما بأن عدد شهداء الاحتجاجات منذ إنقلاب 25 أكتوبر/ 2021 ارتفع إلى 125 شهيداً، وآلاف الإصابات، ومع ذلك أصاب الخرس لجان التحقيق التي أعلن عن تشكيلها، ولم يُقدم الجناة إلى المحاكمة.
وحسب شهود العيان، ووفق البينات الثابتة والواضحة، إضافة إلى قرائن الأحوال والأدلة الظرفية الملموسة، فإن إقتناص وقتل شباب الثورة في السودان، منذ انتصارها وحتى اليوم، بدءا بمجزرة فض الاعتصام في محيط قيادة الجيش السوداني في العام 2019، وليس انتهاء بإعدام الشهيد إبراهيم مجذوب، هي جرائم قتل مكتملة الأركان، عمدا وليس تفلتا أو عدم انضباط أو دون تخطيط أو لخطأ غير مقصود. وبالنظر إلى أن من بين المتهمين ضباطا نالوا تدريبا وتأهيلا وليسوا مستجدين أو جنودا تحت التدريب، فإن إستنتاجنا الأول أنهم يحتقرون ويزدرون، لا القانون الذي يفترض أن يحكم سلوكهم فحسب، بل والشعب السوداني كله كذلك. وكون أن السائد حتى الآن هو الإفلات من العقاب، وغياب نتائج أعمال لجان التحقيق التي أعلن عنها، فإن استنتاج البعض بأن القتل يتم إما بتشجيع وحماية من القيادات العليا أو تنفيذا لمخططات كتائب ظل الإنقاذ المتغلغلة وسط الأجهزة، يستحق أن يؤخذ في الإعتبار.
وكما كتبنا من قبل، فإن إقتناص الشباب الثائر، لهي جرائم مباشرة، دافعها الأول الانتقام من شباب السودان الذي فجّر الثورة وأزل وهزم «الكجر» متسلحا فقط بالسلمية وهتافات الحناجر. ودافعها الثاني، والرئيسي، السعي المحموم لوأد الثورة وقتل الأمل في التغيير عبر سفك دماء الشباب المنهمك بهمة وجدية وحيوية في استكمال مهام الثورة، وفي التحضير لبناء سودان الغد الواعد. وبالنظر إلى موقع جريمة إغتيال الشهيد إبراهيم مجذوب، وما سبقها من جرائم، وميقاتها والمتهمين بارتكابها، فإن إقتناص وقتل شباب الثورة السودانية، هي بالفعل جرائم صادمة. لكنها أيضا جرائم جبانة، تناقض كل قصص الشجاعة وأغاني الفخر والحماسة عن بطولة وشهامة السوداني، ما دام الرصاص القاتل يُطلق غدرا وعلى شباب يحتجون سلميا. وهي جرائم متوقعة تماما، ولن تتوقف، مادام انتصار ثورة السودان لايزال حتى اللحظة جزئيا وغير مكتمل لأنه لايزال عند محطة الإطاحة بالغطاء السياسي لنظام الإنقاذ، بينما جسد النظام باق ينخر في عظام الثورة وينسج خيوط غطاء سياسي بديل، لينقض ويحكم من جديد بقوة الدم المسفوح.
لكن التصدي لهذا النوع من الجرائم المرتكبة بواسطة عناصر نظامية يفترض أن تكون على قدر من التعليم والثقافة والوعي، يحتاج إلى علاج أعمق من المحاسبة والمساءلة. والمدخل هو إصلاح جهاز الشرطة والأجهزة الأمنية والعسكرية الأخرى بتنقيتها من المجموعات المؤدلجة والفاسدة، وإعادة هيكلتها لتتواكب وأهداف الثورة المجيدة. وبعد ذلك، يأتي إطلاق مبادرات إعادة الثقة بين هذه الأجهزة وشباب الثورة. فهولاء الشباب لايزالون، ومنذ كارثة فض الاعتصام، يعانون مأساة العنف القاتل الذي واجهت به الأجهزة الأمنية مواكبهم السلمية. وذاكرتهم ستظل تختزن تفاصيل هذه المأساة، لن تغادرها، ولا ينبغي لها، حتى يتحقق العدل.
السودان اليوم يمر بأخطر المنعطفات وأشدها وعورة، وفضاؤه يظل مفتوحا على كافة الاحتمالات، بما فيها الأشد رعبا. فنحن نعاني هجمات الثورة المضادة المستقوية بكتائب الموت وعناصر الدولة العميقة، وبإثارة النعرات القبلية والعشائرية الضيقة، لتطأ أحلام الشعب جهارا نهارا، وتقود السودان إلى كارثة أخرى. وصحيح أن هذا الوضع يتطلب إعلاء صوت الحكمة مثلما يتطلب الإسراع في إنجاز وإنجاح العملية السياسية والتقدم من خلالها بمشروع وطني يسع كل من شارك في الثورة، من لا يعاديها أو يحاربها. لكن أي عملية سياسية، إذا لم تضع نصب عينها درء هذا المخطط وترسي في البداية وقبل كل شيء، دعائم سيادة حكم القانون واستقلال القضاء والمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب وإزالة التمكين، فستكون نوعا من العبث. كما أن أي مشروع وطني لا يمكن أن يمر هكذا وبكل بساطة فوق جثث شهداء الثورة، ويتجاهل جرائم الإنقاذ، فطريقه الوحيد هو تحقيق العدالة.
*نقلا عن القدس العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ذكرى فائتة : ما بين إقتحام الباستيل وإقتحام سجن كوبر في أكتوبر 21
منبر الرأي
بذرة سودانية نمت وأزهرت وأينعت وأثمرت في بيئة مواتية!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده
منبر الرأي
روائع د. عبدالمنعم عبدالباقى سابحاً فى بحور القدال – قمة الإمتاع والبهجة .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
الرياضة
مدرب المغرب التطواني يشيد بالروح القتالية للاعبين والكوكي يتحسر

مقالات ذات صلة

الأخبار

السودان يصدر نشرة تحذيرية مبكرة لاحتمال حدوث سيول مفاجئة

طارق الجزولي
بيانات

ضرب ونهب وإلقاء د.عبدالرحيم ابنعوف رئيس حركة تغيير السودان بالقرب من ترعة مشروع السليت

طارق الجزولي
الأخبار

قوات الدعم السريع: السلطة الانقلابية بقيادة البرهان تخلي بالقوة الجبرية جميع السجناء المتواجدين بسجن كوبر الذي يضم جميع قادة النظام البائد

طارق الجزولي
منبر الرأي

سودانيون في بلاد (العم سام): نِحنا إتبهدلنا يا جدعان! .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss