باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

القطيعة الوهابية الشيعية! (1-4) .. بقلم: بدوي تاجو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تخليط حكومة الأخوان ،لتحجيم نشاط، شيعة إيران:
(1)
منّ  الله على الوهابية السودانية  التاريخانية ، الأخوان المسلمين  ، جبهة الميثاق الإسلامي ، الجبهة القومية الآسلآمية-الاتجاه الاسلامي عند الحركة”الطالبية” (طالبان) ، المؤتمرين الوطني و الشعبي “للمعاصرة” الحاكمين “بامر الله،فهى لله ,وكلينا \وكلنالله- والصحائف الدارونية, بالاحتفال كونها في غيبة الرقابة ، وعدم تواجد الرتابة البروقراطية الذكية السياسية ،والضبط الآدارى والآمنى, الصعود الميكافيلي للآخوان المسلمين لدست الحكم و السلطان بالسودان ، و لم تحلم بما حدث  في30 يونيو1989للنجاح ، سوى إنه رهان نجحت فيه الفرية و امتدت ايامها ، وما كان وهابية الآخوان المسلمين يخالون   ذلك . وأثره  أمتد سلطانها وتمكينها ، وصل شاوه ، في مراحل الترقي و التعلي الرفت والخصام ، ان أبعدث شيخها مؤسس المؤامرة و الحبكة  حسن الترابي.
و اليوم هم يدفعون بأن المراكز الثقافية الاسلامية الشيعية الايرانية بالسودان ، لم يدشن  نشؤءها ، الاخوان المسلمين بل يرمون باللائمة على  السيد الصادق المهدي بإنشائها ايام الديمقراطية ، و أثر الانتفاضة ، هذا ما تواترت  عليها كافة  تصريحاتهم ورد “الأمر” بل كما يرونه “الاشكال” لتاريخ قصي قبل مجيئهم  لاعوام1988؟؟!! بالطبع هذه عهدة طالب المعاذير و مختلق الموازين و المكاييل غبناً وفحش  كيل؟؟!!
ظلت أدعي في دخيلة نفسي بان عتل الدبابين” وزير خارجية حكومة الآخوان الآن-ابانها انذاك في حرب الجنوب لابد  وأن تكافئه “الحركة الاسلامية” ،قدر جهده في التجييش و القتال و النفرة  و الأستنفار ، لهزيمة قوى  التمرد والصليبية والطائفية المتواثقة  مع الأمريكان بغرض أهدار المشروع الحضاري الاسلامي ،محدد الملآمح-في الأخوان المسلمين بدآا “بالدعوةوالداعية” ،و” معالم في الطريق” “المصريين  حسن البنا و سيد قطب” ، أو  الندوي  “اسباب أنحطاط  المسلمين” ، أوابوالآعلى  المودودي ، والتفاسير” النورانية “الباكستانين |الهنديين ، أو   الحركة الطالبانية في أفغانستان ، أو الولع الاخير ,”الآيرانى” تم تمثله في  حركة الثورة الإيرانية في  نهاية السبعينات وبدايات الثمانيات و هتافاتها اللاهبة  فى السودان–أيران…ايران…  في كل مكان ، مع أن قوى الديمقراطية السودانية عند ذلك الابان ، كانت تسعى للكفاح و النضال  ضد الحكم الغشوم وسلطة الفرد والحزب الواحد و ضد قانون أمن الدولة والمطالبة باستقلالية القضاء و سيادة حكم القانون  بل وفى حقبة لآحقة المطالبة بإزالة حكم امامة الفرد  , أمامة الفرد في أعوام(1983-1985) ، غير أن الاخوان المسلمين في مؤسسات المجتمع المدني ، أتحاد طلاب حامعة الخرطوم وهو من اهمها انذاك ، كانوا ضد حتى المناداة بالحريات  الديمقراطية ، وعل ذلك فهمهم الخاطي  لخطابات الخميني فى ازدرائه للديمقراطية الغربية ومؤسساتها  ، مما جعل مردود  الهتافات و الشعارات ، التبخيس والتنكيس  القهري ، و الارهاب والآعتداء  بالقوة من الآخوان المسلمين على قوى الجبهة الديمقراطية والقوى السياسية الآخرى من قوى التمثيل النسبى –وذلك قمين الواقع  المدعوم باتحادات الاخوان –  بولاد ,تجاني عبد القادر ، معتصم عبد الرحيم ، و الدباب الآخير غاب عن خاطري المدعوم بفيلق من المستشاريين القانونيين المسهلين والمزودين بادوات الضرب والضراب من السيخ وكتائب المليشيات الآرهابية- وعلى راسهم المحامى على عثمان محمد طه انذاك , ابان فترة فوز اتحاد التمثيل النسبى الاتحاد القومى,ونائب المشير عمر البشير لآحقآ.
(2)
يظهر  من هذا  التواتر التاريخي ، أن قضية الديمقراطية ليس لها كبير شأن في العمل العام عند الوهابية من الآخوان المسلمين هذا ما رسخته سنون نهاية السبعينات و الدخول في أعوام  قادمة  من “قوانين سبتمبر” أو تطبيقات الشريعة ، ومن تداعيات تلك القراءة الفاشلة  لفهم الخمينية  في موقفها من الديمقراطية “الغربية” ، غير أن  امر الحرية السياسية , او ألحرية الدينية واحد ، لا تبدله  المسيحية  او الاسلام ، او اليهودية، بل صارت هذه الحريات الدستورية جزء من  المبادي المعاصرة لحقوق  الانسان ، فأن لم تتسق أي  من المبادئ الموجودة مع هذه الحريات- كحرية الآعتقاد والفكر والراى والمذهب وتخيره او ابداله والاستعاضة بغيره أعتقاداً- في الساحة  العالمية ، مع  التقنين العقلاني والمتطور  و العادل للحقوق الانسانية  المقررة وفق الاعلان  العالمي لحقوق الانسان ،  فلا مجال للدفاع   عن اضدادها,  اومخالفتها اواهدارها  البتة؟؟!!
(3)
هذا ما ينشأ   اليوم :؟؟؟!!!
ما الذي يجعل خارجية كرتي البشير ” و بالأحرى  الأخوان المسلمين لارتداء لبوس مغاير ، و قلب المجن  ،لقوي  كانوا يعتقدون  ومنذ  نهايات  السبعينات بانها جزء أصيل  من بناء “دولة الاسلام” و الصبو للمجتمع الرسالي”,وقد قاموا بالذود عنها , ولما يشبوا عن الفطام فى اروقة العمل السياسى انذاك,والآن هل وصل بهم التمكين السياسى الحدود, وانه ليس ثمة  داع للخمينية الشيعية ,والآرجح الرجوع للوهابية والسنية!!!
أيا  ترى  بسبب أختلاف الطائفة –شيعه-سنه-حنابلة-حنفية شافعية –زيديين- صابئة زيدية ألخ
و بالمعاصرة >داعشيون”   ، أو “بوكو”  حلال”؟؟!!
أو صوفيون ،، سهرودويون، نفريون ، ابو قرون ,,,,,الخ
سنواصل هذا  المهاب  من الجدل ؟؟!!

تورنتو5//سبتمبر/2014

b_tago@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جدى الطيب … حلاوة المولد .. بقلم: سلمى الشيخ سلامة
عثمان ميرغني
حرب الجعليين والشوايقة!! .. بقلم: عثمان ميرغني
الأخبار
البرهان: نمضي بخطوات ثابتة لسحق «التمرد»… واستعادة دارفور
Uncategorized
محاذير الكتاب الأسود ماثلة في هيئة الأركان الجديدة
منبر الرأي
قراءة في تحالف التجمع الجديد مع الحركة الشعبية جناح الحلو .. بقلم: صديق محيسى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في جنازة الديمقراطية و”الدولة” السودانية .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

هل ينجح الجنرال جريشن؟ …. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

سيرة في مسيرة العم حسن ارباب

طارق الجزولي
منبر الرأي

العربي الأفريقي (مارس 1979): ولكننا نأكل باسطة سلا … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss