باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

القوّات النظامية .. واقعٌ أليم .. بقلم: لواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2022 10:01 صباحًا
شارك

لمّا كانت الفتره الإنتقاليه وبالاً على الوطن فَقَد وَطّدَ الدعم السريع ارجُلَهُ بعُمقٍ جَعَلَ إقتلاعَهُ او ضَمّهُ لخلقِ جيشٍ قومي مجرّد اوهام في نفس الوقت الذي زادت فيهِ وتيرَة تفكيك الجيش الذي خرج من فترة الإنقاذ مُثخناً بالجراحات.
على أنّ الأكثر قسوةً على النفس بعد خيانة القاده لقَسَمِهِم هو إلتِحاق الضباط والرتب الاخرى من الجيش والقوات النظاميّه الأخرى بالدعم السريع حاملين معهُم كلّ الإرث الذي خسِرَتهُ الدوله في إعدادِهِم وتدريبِهم من ( جَيبِ ) المواطن المغلوب على أمرِهِ ماسِحين الأرض بالقسَم الذي أدّوه ضاربين عرض الحائط بالنخوه السودانيه والمُثُل والتقاليد ليجد الدعم السريع إنساناً كامل التدريب في نَفسِهِ وفي إفادة القوه التي تُعتبر المهدد الأول للسودان وثورتِهِ بسلوكِها وبأطماعِها المعروفه لتبدأ رحلة تأهيل أفرادها وتقريبِهِم ، على الأقل ، من نظامية الجيوش وتكتيكاتها بعد أن جعل المال المنهوب جميع الاسلحه وحتى تلك التي كانت تُمَيّز الجيش في متناولها.
إنّ أفراد القوات النظاميّه الذين يُغريهِم المال لمثل هذه الافعال لا يصلحون ليكونوا بين صفوفِ ابناء الوطن. الحوجه والفقر الآن هُما ما يميزان اغلب الشعب السوداني الذي هو ، رغم الضنك ، يسير في خط ثورته المجيده غيرُ آبِهٍ بالموت لا يهدُفُ إلّا لشعاراتِهِ التي رفعها حريه سلام وعداله. هذا الشعب لم يؤدِّ قَسَماً كما فَعَلَ النظاميون الذين نراهُم يُهرولون لدعم المليشيات تقويةً لها على أبناءِ شَعبِهِم ويخطبون وُدّ قادَتِها و ، للأسف ، يصطفون مَعَها في مواجهة أبناءِ شعبِهِم في المظاهَرات وفي نهبِهِم وفي إغتِصَابِهِم وفي عَرقَلَةِ إسعافِهِم للمشافي وفي إخلاءِ مَن تَمَكّنوا مِن الوصولِ إليها فأيُّ دَرَكٍ إنتهينا إليه؟
للأسَف انا لا أتحدّث عن القاده فهُم صنيعة الإنقاذ.. إرتَجَفوا بَعد نجاح الثوره وارتَعَدَت فرائصُهُم ودخلوا مرحلة عدم الإستقرار النفسي والخوف ثمّ ما لبثوا أن ( مَدّوا أرجُلَهُم ) كما فَعَلَ الإمام أبو حنيفَه ، مع الفارق ، بعدَ احترامٍ لم يكُن في مَكانِهِ للقادم الجديد. لقد كانت صيغة القَسَم في جُزءٍ منها ( أن اطيع في كُلّ الأوقات الأوامر ” القانونيه ” الصادره من ضابطيَ الأعلا ) فكان أبناء السودان في القوات النظاميه ضباطاً ورُتَباً أخرى حتى من لم يجدوا حظّاً من التعليم يُفَرّقونَ بينَ ما هو مُتّسِقٌ مع التربيه الوطنيه والمُثُل والأخلاق السودانيّه وما ليس كذلك وكم شَهِدنا مُخالَفه للتعليمات ، على قِلّتِها زمنذاك ، عندما لم تكن متفقه مع تلك المعاني.
نحنُ الآن في غيبوبه نسأل الله ان يُخرجنا منها سالمين حتى نعود بهذا الوطن وإنسانه الى حيثُ يجب أن يكون.

melsayigh@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا تنشرون الكراهية ضد الإنقاذيين ..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
مذكرات زول في جنة الله علي الأرض .. بقلم: د. موسي الشريف محمد أحمد .. تقديم وعرض: إسماعيل آدم محمد زين
عقود التأمين بين الإذعان والموضوعية
منشورات غير مصنفة
حادثة طلاب داعش: الجفلن خلهن! .. بقلم: عوض محمد احمد
منبر الرأي
النهر والظعينه-عالم عباس وفضيلي جماع

مقالات ذات صلة

بيانات

تهنئة وترحيب للاستاذ فيصل محمد صالج من الحزب الاتحادي الديمقراطي بالولايات المتحدة الامريكية

طارق الجزولي
منبر الرأي

لمناسبة صورة لوركا الزائفة وإعدامه! .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي

القتل الممنهج ووأد العدالة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي
الأخبار

الهلال الأحمر ينفي شائعات إختطاف أحد موظفيه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss