باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكتابة زمن الحرب (2).. بقلم: عثمان يوسف خليل

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2023 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

نعود للتطواف في سوح الكتابة وظروف الكتابة واوجاعها في زمن الحرب ونحاول ان نستكشف اغوارها بصفة عامة واحوالها وقت الحرب واهوالها وعلى وجه الخصوص..
نحاول ان نغوص في بحر المجال الابداعي بالذات لانها تتعلق بإعمال الفكر وشحذ الهمم وهنا يفكر العقل وينبض القلب والعقل والقلب توأمان متلازمان ومركزي الالهام العاطفي والتفكير
وقد طوفنا بكم في السابق على عدة امور تتعلق بالكتابة وبينت لكم الحالة النفسية التي اصابتنا في مقتل، نتيجته خمول كتابي لم نفق منه إلا بالشديد القوي..
كنت ومازلت شغوف في معرفة تلك الطريقة التي يكتب بها عباقرة الزمن الماضي, وفي بحثي حول هذا الموضوع عثرت على مقال يشرح فيه كاتبه عن الكيفية التي كان يكتب بها كل من الاستاذه العقاد، وطه حسين وتوفيق الحكيم وانيس منصور والشاعر احمد شوقي ثم الفيلسوف الوجودي عبد الرحمن بدوي وهذا الاخير قيل بانه كان يكتب بخط جميل وكانت حروفه كانها مطبوعة بآلة طباعة من روعتها وجمالها اما العقاد فكان يكتب بقلم الحبر الأحمر اما صاحب حمار الحكيم ويوميات نائب في الارياف توفيق الحكيم فقد كان يكتب بقلم الرصاص، أحمد شوقي امير الشعراء كان يكتب على اي شيءٍ يجده امامه واظن ان شيطان الالهام إذا داهم الشاعر فما عليه إلا اللجوء الي التسجيل والا فسوف يزعل ذلك الملهم وتتبخر الأبيات..اذكر ايام كنا طلاب بمدرسة سنار الثانوية حكى لنا احد الزملاء كيف ان الشاعر اسماعيل حسن كأن إذا ادركه شيطانه الشعري يبرك في الارض ويسجل مطلع القصيدة ثم يحضر كراسي لكي يحفظ بهما ماسجله على الارض حتى لا يمحي ثم يعود في الصباح الباكر لينقل تلك الابيات ويتم بقية القصيدة..
اما صاحبكم فما زال يمارس الكتابة على كيبورد ومستلق على سريري انها العادة ياسادتي والانسان أسير عاداته..واظن اني لست الشخص الوحيد الذي يفعل ذلك فقد كنت ارى صديقي واستاذي عبد الماجد محمد عبد الماجد عند زياراتي لهم في منزلهم ببري الدرايسة يقرأ ويدون وهو متوهط في نص السرير وتلك كانت طقوسه للكتابة والقراءة التي يمارسها وماجد قارئ نهم وشاعر وفنان محترف له طابع خاص وتغلب على اعماله الفنية الرسم بقلم الرصاص ويميل الي البورتريه.. ماجد حكاء من الدرجة الاولى وان جالسته فسوف يحكي لك الكثير عن مدينة النهود وعن انسانها وتاريخها الاجتماعي وعن كلية الاداب بجامعة الخرطوم وعن لندن وسنوات المعارضة على عهد نميري ورفقة الشريف حسين الهندي وتلك محطة مهمة له فيها مخزون من الأسرار عشمنا ان يعود ابو سيف الدوله للكتابة لكي نتعلم منه..
ونختم ونقول اننا لسنا دعاة حرب ولا نحب حتى ان نسمع سيرتها ولكنها الاقدار ياسادتي
حكمت علينا بهذه الحرب الضروس وقدر الله لابد ان يحصل..وقد تكون هذه الحرب فرصةً لنا لكي نرى عيوبنا ودرسًا نستفيد منه للنهض كأمة متماسكة..هذا غيض من فيض وسنعود
بإذن الله ..

لكم مودتي التي تعرفون..

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة

osmanyousif1@icloud.com
////////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من شاعر يلعن العسكر إلى وزير يقسم أمامهم؟ سقوط رمزٍ على تراب الميري
بيانات
التظاهرة السودانية الكبرى بلندن لإطلاق سراح المعتقلين وإسقاط الإنقلاب
الأخبار
المجلس المركزي للحرية والتغيير: لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو إلتزام ثوري ودستوري وباقية حتي تكمل مهمتها الدستورية
منبر الرأي
السودان: بين مواتر تسعة طويلة ومواتر إسعاف مصابي وشهداء الثورة .. بقلم: عمر الحويج
ليس مهماً أن يكون هذا الضابط (إنقلابي).. أو حتى (كوز)، المهم أنه ضكران !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فصل الدين عن الدولة في اتفاق جوبا: ولكن لم يقرأ أحد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

شُجيراتُ السَّلامِ النَّابتةُ على أرضٍ عَانَقَ ثَقافيُّها اجتماعيَّها … بقلم: د. حسن محمد دوكه- طوكيو

د. حسن محمد دوكه
منشورات غير مصنفة

بين المسلم والإسلامي: مصطلح ( إسلامي) بين الاجتهاد والبدعة .. بقلم: د.صبري محمد خليل

طارق الجزولي
بيانات

رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة من حركة العدل والمساواة السودانية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss